الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم لبس (القبوع).

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
أحياناً نكون مع بعض المجموعات الشبابية في المراكز الصيفية أو المخيمات التربوية مما يتطلب حركة هنا وهناك، (وهي- أي الحركة - طبيعة فيّ قبل أن تكون من لوازم العمل الدعوي، والشاهد شيخنا الفاضل أن نفسي حدثتني بلبس "الطاقية" الغربية، أو ما نسمية بالقبوع، ولكني خفت من فتوى تخرجني من المنهج السلفي، أو أن أصاب بلوثة فكرية، أو أن أكون عصرانياً وتنويريا،ً وغيرها من تلك الألقاب ... والسؤال يا شيخنا: هل ترى في لبس (القبوع) بأساً إذا كان خالياً من تلك العبارات. ملاحظة: نستطيع أن نضع عليه عبارات هادفة، وختاماً شيخنا أحب أن أنوه أن هناك مجموعة من الشباب أشرف عليهم، وهم في المرحلة الثانوية، فلا أدري هل يؤدي لبسه إلى تأثيرات تربوية عليهم في المخيمات، أو الرحلات ....
الجواب
هذه من العادات، فإذا اشتهرت وانتشرت لم يترتب عليها حكم بتحريم ولا كراهة، وأما ما كان من لباس الكفار الخاص بهم والذي يتميزون به عن غيرهم من المسلمين فلا يجوز للمسلم لبسه.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ