الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

التيمم والغسل في المناطق الثلجية

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاربعاء 30 جمادى الأولى 1429 الموافق 04 يونيو 2008

السؤال

في بعض المناطق ينـزل الثلج، فكيف يكون التيمم لمن خاف البرد، مع العلم أن الأرض كلها مغطاة بالثلج، فكيف يكون غسل الجنابة في البرد القارس والظروف المناخية الصعبة، وإلى متى التيمم من الجنابة؟

الجواب

من خاف البرد في مثل تلك المناطق الثلجية فله أن يتيمم بحسب وسعه: ((فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) [التغابن:16].. ((لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)) [البقرة:286]، ويتيمم بضرب الأرض التي عنده ولو كانت جليدًا أو حجارةً أو نحوها.
وله أن يتيمم عن الحدث الأصغر والأكبر، كما في قوله تعالى: ((وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ
لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...))
[النساء:43]، هذا إذا لم يتيسر له تسخين الماء.
والتيمم يستمر إلى أن يجد الماء، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه: «إن الصعيد
الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين؛ فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير». أخرجه أحمد، وأبو داود، و الترمذي، والنسائي مختصرًا (1).
---

(1) مسند أحمد (21408)، سنن أبي داود (332)، سنن الترمذي (124)، سنن النسائي (322)مختصرًا.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ