الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الطرق المثلى لتربية الشباب الصغار

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 07 شعبان 1422 الموافق 23 أكتوبر 2001

السؤال
أنا متخرج من كلية الشريعة بالرياض، وأدرِّس في إحدى الحلقات ذات النشاط الجيد، ولكني أواجه أموراً لا أدري هل الحلول التي أفعلها مجدية أم لا؟ فأرجو منك -حفظك الله- تبصيري بالطرق المثلى.ومما أواجهه ما يلي:- الطلاب عندي في المرحلة المتوسطة، وقد يصاب بعضهم بالغرور عند تميزه في أمر من الأمور.- حصول بعض الحزازات –أحياناً- بينهم عند تمييزي لبعضهم في أمور يجيدونها. - إحساسي بالإحباط –أحياناً- وأنني لست مؤهلاً لصناعة رجال تفخر بهم أمتهم.- أخيراً أرجو منك -حفظك الله- نصحي بأي أمر تراه مناسباً ولو كان في غير ما ذكرت لك.وجزاك الله خيراً.
الجواب
أنت على خير عظيم، وأرجو أن تثبت لك الأيام - بإذن الله - جدارتك بصناعة الرجال، وبناء الأجيال، فكن واثقاً من ربك! ثم من قدراتك ومواهبك، والمهم هو المواصلة، والدأب، والإصرار، وعدم الالتفات إلى الوراء .واللباقة تحل لك المشكلة، بحيث تميز كلاً من الشباب فيما يقدر عليه، ولا تحاول أن تخص واحداً منهم بالثناء والتشجيع . إذ إن من المهارات المهمة : القدرة على كشف مواهب الآخرين، وتنميتها ولو كانت قليلة، أو في جانب يبدو لنا أنه غير مهم، لكن قد يتفوق في المستقبل ، وتعطينا النتائج نقيض ما كنا نظن.واحذر من التعامل بناءً على العاطفة المجردة التي قد تقع في نفسك لأحدٍ منهم، إما للباقته، أو خفة دمه، أو ظرفه، أو حسن هيئته، أَشعر أي واحد منهم أنه يستطيع أن يكون المقدَّم، وأنه يظفر بثنائك وتشجيعك من خلال أدائه للمجهود الممكن. وفقك الله.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ