الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

العطية للأولاد

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 12 رمضان 1422 الموافق 27 نوفمبر 2001

السؤال
امرأة لديها ابن وابنة، وتعطي ابنها مصروفاً شهرياً ضعف المصروف الذي تعطيه لابنتها؛ لأن للذكر مثل حظ الأنثيين، فهل تعتبر مقصرة في حق ابنتها ؟ وماذا عليها أن تفعل إذا كانت مقصرة؟
الجواب
عطية الحياة فيها نـزاع بين الفقهاء أتكون كالميراث للذكر مثل حظ الأنثين، أم تكون متساوية؟على قولين لأهل العلم، والأظهر أنها متساوية, وليست كالميراث؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام -كما في الصحيح لوالد النعمان بن بشير – رضي الله عنهما – لما أعطى النعمان مالاً: "أفعلت هذا بولدك كلهم "رواه البخاري (2586)، ومسلم (1623)، وهذا وإن لم يكن نصاً، فهو مقارب الدلالة.وأما إذا كان المال يقع نفقة، وليس عطية فالراجح أن النفقة بقدر الحاجة سواء حصل التساوي، أو التفاضل، وربما زاد قدر البنت لعارض على الابن، والنفقة شيء والعطية شيء آخر.وفي الجملة فإذا كان هذا المصروف المذكور عطية وحصل رضا البنت، وإسقاطها لحقها فلا بأس بإمضائه، وإلا رجع الحكم إلى حد النفقة، وحد العطية، والله أعلم.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ