الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الأحكام التي تخالف المرأة فيها الرجل في الحج

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاربعاء 10 ذو القعدة 1425 الموافق 22 ديسمبر 2004

السؤال

فضيلة الشيخ سلمان العودة حفظه الله

ما الأحكام التي تخالف المرأة فيها الرجل في الحج؟

الجواب

الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمد , وبعد:

المرأة تخالف الرجل في أحكام الحج في نحو من أحد عشر موضعاً بعضها محل اتفاق والبعض الآخر محل خلاف وهي:

(1) لبس المخيط فالرجل لا يلبس المخيط لكن المرأة تلبس المخيط.

(2) رفع الصوت بالتلبية، فالرجل يشرع له رفع الصوت بالتلبية بخلاف المرأة.

(3) المحرم، فإن المرأة يشترط لسفرها وجود محرم أو زوج أو كونها مع رفقة مأمونة كما ذكرنا تفصيله في مناسبته.

(4) سقوط طواف الوداع عنها إذا حاضت (وهذا جيد).

(5) الحلق، التقصير تشترك المرأة والرجل في التقصير، لكن فيما يتعلق بالحلق فإنه من الأنساك الخاصة بالرجال دون النساء ، فإن المرأة لا يشرع لها حلق رأسها في حج ولا في غيره.

(6) الرمل في الطواف، فإنهم قالوا : إنه خاص بالرجل دون المرأة، ومثله أيضاً الخبب في السعي وهي الإسراع في المشي بين العلمين الأخضرين في المسعى فإنهم قالوا خاص بالرجال دون النساء؛ لأن المرأة قالوا: يخشى مع ركضها أو مشيها أن ينكشف شيء منها والمرأة مبنى أحكامها على التستر .

(7) تغطية الرأس فإن المرأة تغطي رأسها أما الرجل فإنه لا يغطي رأسه، وسبق أن بينا أن إحرام الرجل في رأسه وإحرام المرأة في وجهها كما قاله ابن عمر – رضي الله عنهما – وغيره.

(8) أن المرأة لا تغطي وجهها إذا كانت بمعزل عن الرجال الأجانب هذا أيضاً يصلح لأن يكون فارقاً.

(9) مسألة الوقوف بعرفة قالوا: يشرع للرجل أن يقف أو يكون على بعيره، أما المرأة فقالوا: لا يشرع لها ذلك، وهذا فيه نوع من النظر.

(10) قالوا: إن المرأة إذا طافت بالبيت يشرع لها أن تكون بعيدة عن الكعبة لأنه أبعد عن الزحام بخلاف الرجل فكلما قرب من الكعبة كان أفضل، وهذا نقول إنه ليس بإطلاقه لأنه لو كان المكان فارغاً لكان الأفضل للمرأة هو القرب من الكعبة، وإنما هذا أمر عارض بسبب الزحام، وكذلك قالوا: الارتقاء على الصفا والمروة عند السعي فإنه يشرع للرجال دون النساء. وهذا أيضاً نقول: فيه نظر، فإن المرأة كالرجل يشرع لها أن ترقي على الصفا والمروة إلا إذا كان في ذلك مشقة أو خوف عليها أو شدة زحام.

(11) من الأشياء التي ذكرها – وهي صحيحة – لبس الخفين، قالوا: إنه يجوز للمرأة لأنه من المخيط الذي منع عنه الرجل ولم تمنع عنه المرأة.

كتبه: سلمان بن فهد العودة

إرسال إلى صديق طباعة حفظ