الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

ما السنة في صفة الخروج من عرفة؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 12 ذو القعدة 1425 الموافق 24 ديسمبر 2004

السؤال

فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سائل يسأل :
ما السنة في صفة الخروج من عرفة؟

الجواب

الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمد , وبعد:
وينبغي أن يكون خروجه من عرفة بتؤدة وسكينة، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- دفع فسمع وراءه زجراً شديداً، وضرباً وصوتاً للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال:"أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع".
والإيضاع: هو الإسراع والحديث رواه البخاري (1671) ومسلم (1282). ولما ورد عن عروة بن الزبير أنه سأل أسامة بن زيد –رضي الله عنهما- كيف كان يسير رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حين دفع؟ فقال:كان يسير العَنَقَ، والعنق: هو المشي غير السريع، فإذا وجد فجوة نص، -يعني: إذا وجد فراغاً نص، والنص: هو نوع من المشي السريع-، يعني: إذا وجد فراغاً أسرع، وإذا تزاحم الناس فإنه كان يسير العنق، والعنق: هو السير الهادئ، والحديث رواه البخاري (1666) ومسلم (1286).
وهكذا نقول بالنسبة للمشاة وأصحاب السيارات فإن كثرة الإزعاجات وضرب المنبهات، ورفع صوت السيارة، والخصام بين الناس والازدحام ليس من السنة، وينبغي على الإنسان أن يحرص على تجنبه.
كتبه: سلمان بن فهد العودة

إرسال إلى صديق طباعة حفظ