الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

هيئة الوقوف بعرفة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 12 ذو القعدة 1425 الموافق 24 ديسمبر 2004

السؤال

فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سائل يسأل :
هل يلزم من كان بعرفة أن يكون الوقوف فيه كهيئة القائم وما الأفضل في ذلك؟

الجواب

الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمد , وبعد:
الموقف الذي يقف الناس به، يسمى موقفاً، وإن كان لا يلزم من ذلك الوقوف فيه كهيئة القائم، وإنما يسمى الوقوف للبقاء بعرفة، سواء كان واقفاً على قدميه أو كان راكباً على بعيره أو كان جالساً أو مضطجعاً فكلهم يسمى واقفاً بعرفة، وقد بحث العلماء في الأفضل من هذه الأشياء:
فذهب الجمهور إلى أن الأفضل أنه يقف على بعيره كما فعله النبي –صلى الله عليه وآله وسلم-، انظر ما رواه البخاري (1661) من حديث أم الفضل –رضي الله عنها-
وقيل: السنة أن يقف على قدميه لأنه يكون أرفق بالدابة.
والأرجح أنه لا شيء من ذلك أفضل من شيء، بل الأفضل هو ما يناسبه، فإن كان يناسبه الوقوف على بعير أو سيارة أو نحوها مثل: من يكون مقصوداً يحتاج الناس إلى سؤاله واستفتائه أو إلى ملاحظة فعله أو الاقتداء به، كما كان حال النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- فالسنة له أن يقف هكذا، ومن لم يكن أمره كذلك فيقف حيث شاء، وربما يكون القعود أرفق بكثير من الناس، وأدعى إلى حضور قلوبهم واستجماع عزائمهم في الدعاء والذكر.
كتبه: سلمان بن فهد العودة

إرسال إلى صديق طباعة حفظ