الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الدعاء عند استلام الحجر

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 12 ذو القعدة 1425 الموافق 24 ديسمبر 2004

السؤال
فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سائل يسأل :
هل هناك أصل لهذا الدعاء عند استلام الحجر ( اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد – صلى الله عليه وآله وسلم–) وما مشروعية الأدعية التي يلتزمها بعض الناس أثناء تأدية المناسك؟
الجواب
الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمد , وبعد:
هذا الدعاء رواه الطبراني في الأوسط( 5470 ) عن علي أنه كان إذا استلم الحجر قال‏:‏ اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك واتباع سنة نبيك  .‏وفيه الحارث وهو ضعيف
ورواه أيضا في الأوسط ( 5471 )عن نافع قال‏:‏ كان ابن عمر إذا استلم الحجر قال‏:‏ اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك وسنة نبيك‏.‏ ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وفيه محمد بن مهاجر ضُعّف
فهذا الدعاء لم يثبت عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – وإنما قال به بعضهم، وربما يكون فعله بعض السلف، لكن فعلهم ليس على سبيل السنية بحيث يتناقل الناس مثل هذه الأدعية ويلتزمون بها، وقد يوضع بعضها في كتب ويوضع لكل طواف أدعية معينة لا يرون الإخلال بها، كل هذا مما ليس له أصل. بل نقل عن بعض فقهاء الحنفية، أنهم يقولون: إن ترسيم الدعاء يضعف الخشوع، وهذا مشاهد فإن الناس إذا رتبوا أشياء من هذا القبيل، ربما تعودوا أن يقرؤوا أدعية أو يرددوها دون أن يستحضروا بقلوبهم معنى ما يقولون، ومعنى ما يدعون به فينتبه لهذا.
كتبه: سلمان بن فهد العودة
إرسال إلى صديق طباعة حفظ