الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

هل علي شيء في هذه العمرة؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
أود من فضيلتكم الإجابة عن هذا السؤال، وما الحكم الشرعي فيه؟ حيث إنني في العام الماضي أعانني الله على القيام بالعمرة في شهر رمضان المبارك أنا وزوجتي، وقد تمت – والحمد لله – في أيسر الأحوال، وأنا من الأشخاص الذين يقومون بتغيير ملابسهم في السيارة عند الانتهاء من العمرة، وذلك بعد التقصير من الشعر طبعاً، ولكن في تلك العمرة نسيت أنا وزوجتي، وقمت بتغيير ملابسي دون تقصير الشعر، ومن ثم ذهبنا إلى المنزل في جدة، وعندما وصلنا إلى المنـزل، وبعد أن نزعت زوجتي ملابس الإحرام وغيرتها، وأنا فعلت ذلك أيضاً ذكرتني زوجتي بأننا لم نقم بتقصير الشعر، وكانت الساعة حوالي الثالثة فجراً، فقلت لها: سوف أنتظر لصلاة الفجر وأخبر إمام المسجد، وفعلاً قمت بسؤال الإمام، فقال لي: إذا لم تفعل أي شيء من محظورات الإحرام، فقم بلبس الإحرام مرة أخرى، وقصر من شعرك أنت وزوجتك، ولا يوجد عليك شيء – إن شاء الله – لأنك غير متعمد، وسوف يقبل منك عملك – إن شاء الله -، ولكني قد قمت فعلاً بالتطيب، وهو من محظورات الإحرام وكذلك زوجتي، فقال: إذاً عليك دم ... سؤالي هنا يا شيخ، ما رأيك بما قاله الإمام؟ ثانياً ما نوع الدم الذي عليّ؟ وثالثاً هل يجوز أن أقوم بذبح الدم الذي عليّ وطبخه وتوزيعه أو الدعوة إليه؟ وهل تكفي ذبيحة واحدة أم ذبيحتان؟
الجواب
أرى أنه ليس عليك شيء؛ لأنك غير متعمد ، ولا على زوجتك شيء.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ