الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم صلاة المقعد إلى غير القبلة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
أنا رجل مقعد وأعيش بغرفة ليست كبيرة، وسريري في عكس اتجاه القبلة، وعندما أستيقظ للصلاة في الفجر أجد صعوبة في الالتفاف والتوجه نحو القبلة، لذلك أصلي على الاتجاه الذي أنام عليه، وهو اتجاه معاكس للقبلة، وهذا يحدث في صلاة الفجر فقط أما باقي الصلوات أكون في مقدرة على الالتفاف أو أكون على الكرسي المتحرك، هل هذا جائز أم يجب الالتفاف؟
الجواب
أشكرك على رسالتك كثيراً، وأدعو الله أن يتقبل منك في هذا الشهر الكريم، وأن يوفقك لكل خير، وأن يشفيك ويعافيك.1. قال الله - تعالى –: "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "[البقرة:115]. 2. وقال - صلى الله وعليه وسلم -: "صلّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب" رواه البخاري (1117) عن عمران بن حصين – رضي الله عنه -.وعليه فما دمت مقعداً وسريرك إلى غير القبلة فأنت تصلي صلاة الفجر على الاتجاه الذي أنت عليه من غير تكلف إلا إن كان يمكن تغيير وضع السرير، بحيث يكون في اتجاه القبلة.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ