الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم زيارة النساء للقبور، وقراءة الفاتحة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 21 ذو القعدة 1422 الموافق 04 فبراير 2002

السؤال
يقال: إنه يحرم على النساء زيارة القبور، مع أن زيارة القبور بها عظة وموعظة، وأيضاً تجعل الإنسان قريباً من ربه. قرأت حديثاً ذُكِرَ فيه أنها مستحبة للرجال، ولم يذكر شيئاً عن المرأة. أرجو منكم الرد على سؤالي، حيث إنني دائماً أذهب إلى القبر أقرأ الفاتحة وآيات قرآنية أخرى. أرجو الرد ولكم جزيل الشكر.
الجواب
زيارة الحريم (النساء) للقبور فيها خلاف بين الفقهاء، فقيل بالجواز، وقيل بالكراهية، وقيل بالتحريم، والأحوط تركها في حق النساء، وظاهر السنة أن هذا لم يكن معروفاً للنساء زمن النبوة.وأما مجيئك للمقبرة وقراءة الفاتحة فتعلم أخي أن زيارة الرجال للقبور مشروعة بالإجماع، والمقصود بها التذكر والموعظة والسلام على أهل القبور، سواء بالعموم ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين ....)) أو بالخصوص بأن تقف على القبر المعيَّن وتسلِّم على صاحبه، وكذلك الدعاء لهم بالعموم أو بالخصوص، لكن يستقبل عند الدعاء القبلة وليس القبر، وأما قراءة الفاتحة أو غيرها فهذا لا أصل له، وهو غير مشروع بل هو من باب المحدثات.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ