الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم عقد النكاح في المساجد

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 07 ذو القعدة 1422 الموافق 21 يناير 2002

السؤال

ما حكم عقد النكاح داخل المسجد الحرام، وتوزيع علب الملكة، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب

عقد النكاح داخل المساجد, المسجد الحرام أو غيره جائز من حيث الأصل، لكن ليس فيه امتياز شرعي ولا فضيلة خاصة، والأولى تركه دفعاً لاتخاذ المساجد للزينة والخيلاء، كما يصاحب ذلك بعض حالات عقد النكاح، وما نقل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله وروى من قوله بإسناد ضعيف عند الترمذي (1089) وابن ماجة (1895) من حديث عائشة – رضي الله عنها – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "أعلنوا هذا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف" لكن إذا صاحب عقد النكاح في المسجد الحرام أو حتى ما دونه من المساجد نوع من مزاحمة المصلين، أو اللغط، أو الأحاديث العامة وإظهار الضحك، وجمع الشتات من الناس، وتبادل المزاح، ونحو ذلك فهذا مخالف لأدب المساجد، وقد نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن إنشاد الضالة في المسجد، وقال: "إن المساجد لم تبن لهذا" رواه مسلم (568) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - فمثل هذه الصورة من التوسع داخلة في النهي طرداً لعلة النهي، وإن كان جائزاً من حيث الأصل لا ينكر إذا وقع باعتدال.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ