الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم النية بالعمرة لأكثر من شخص

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 04 ذو القعدة 1422 الموافق 18 يناير 2002

السؤال
في البداية أحب أن أخبرك يا شيخ أنني شاب غير ملتزم، ولكني والله يشهد أني أحبك في الله، أريد أن أسأل، حيث إنني تزوجت قبل عدة أشهر والحمد لله، وفي اليوم التالي من الزواج عزمت على أداء العمرة، وذهبت إلى جدة بالطائرة، وكنت أنوي أداء العمرة، ولكني لم ألبس ملابس الإحرام؛ لأنني سأمكث في جدة يوماً أو يومين، ثم أذهب إلى الطائف وأحرم من الميقات، ولكنني عندما وصلت إلى جدة قادماً من الرياض، وفي تلك الليلة حصل أن جامعت زوجتي، فهل يلحقني شيء إثر ذلك الجماع؟ وسؤالي الثاني: هل يجوز أن أنوي في العمرة الواحدة لأكثر من شخص، أو آخذ عمرة عن شخص ثم أتحلل وأحرم بعمرة ثانية؟ أفتوني في ذلك، نفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين.
الجواب
قد أختلف معك في وصفك أنك (غير ملتزم)، فأنا أراك على خير، ويجب أن نعتدل مع نفوسنا ولا يبقينا الشيطان في دائرة غير مهمة وغير معتدلة !! نعم يجب أن نؤمن أننا مسلمون، والتقصير - أخي الكريم - كل يقع فيه لكن الشأن بالرجوع والتوبة. أفضل أن أكون قد أصبت التقدير؛ لأن مثلك ممن يسأل عن دينه، فلولا صدق إيمانك لما سألت، فأنت بمثل هذا السؤال ملتزم - سددكم الله -، وبشأن سؤالكم فإن كنت قصدت السفر للعمرة والسياحة حسب الجدول لديك تبدأ بالمكث في جدة بعض الأيام، ثم أيام في الطائف، ثم العمرة، فهنا تحرم من الميقات في الطائف، وما قبل الإحرام زوجتك حلال لك، وأما أن تنوي بالعمرة أكثر من شخص فلا يقع هذا، بل العمرة تجزئ عن واحد سواء أنت أو من نويت عنه، وإن أردت العمرة لغيرك فافعلها بعد عمرتك، ولك أن تجعلها ابتداءً له إن كنت سبق أن اعتمرت.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ