الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

التخلص من حظوظ النفس

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاحد 02 شعبان 1421 الموافق 29 أكتوبر 2000

السؤال

شباب المملكة هنا في أمريكا هم بصفة عامة من الشباب الصالحين الملتزمين، ممن ينظرون إليكم ولإخوانكم من الدعاة بعين الإجلال والتقدير، وممن يمقتون تلك الحركات التي تضرب الصحوة الإسلامية في الجزيرة من داخلها باسم الإسلام، وتضرب السلفية باسم السلفية والذين كانوا يعادونكم، ولقد رأينا كيف أذهب الله زبدهم جفاء. فالحمدلله على حسن العاقبة.قال – تعالى -: " كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ".

الجواب

هاهو الرد الآخر يصل إليك- إن شاء الله-، ويسعدني أن أتواصل معك على طريق الخير، وبالمناسبة أقول لك –أخي الكريم–: يجب ألا نجعل من أشخاصنا محوراً تدور حوله همومنا ومشاعرنا، ويجب أن نتخلص من حظوظ النفس بقدر الممكن، وأن نكون متجردين لدعوتنا مستغفرين لربنا، ولهذا نفضل الإعراض عن الناس، وعن الحديث عنهم وفيهم إلا بخير، ونسأل الله أن يعفو عنا وعنهم ويغفر لنا ولهم، ويجعل عملنا خالصاً لوجهه. إنه جواد كريم.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ