الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

استشارة شخصية

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال
أوافقك القول أني يجب أن أبتعد عن هذا الشخص إذا لم يتقدم لطلب يدي من والدي، ولكن هنا أجد الصعوبة في توجيه السؤال له، وإن اعترض، ماذا أقول له؟ وإني أخاف أن يفضحني، وأنا أعلم جيداً أنه قادر على ذلك، وأخيراً رداً على سؤالك، كيف لازلت أحتفظ بعذريتي؟ فنعم إن ما كان بيننا هو إشباع جنسي، فما حكم الشرع في ذلك؟ أنا طبعاً أعرف أنه حرام، ولكني أريد أن أعرف إذا كان يعد زنا .
الجواب
قرأت رسالتك الثانية، إنني أتساءل -أختي-: إلام ستنتهي العلاقة مع هذا الرجل؟ ماذا تنتظرين؟ لا تخافي الفضيحة، فما دمت محتفظة ببكَارَتِكِ فليس له فرصة تُذكَر في التشهير بك، ثم إنه كلما تقدم الزمن سوف تزداد مخاوفك، ولكن تكون فرصتك في الإفلات أصعب. إذا كان لا يريد أن يحتمل معك تبعات الحياة ومشاكلها القادمة فهو لا يستحقك، إني لك من الناصحين. أما الزنا، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن زناها السماع، واليد وزناها اللمس، والرجل وزناها المشي، والفم وزناه القبلة، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. أما الزنا الذي يوجب الحد وتترتب عليه الأحكام، فهو لا يكون إلا بالوقاع والوصال الجنسي، أعني تغييب الحشفة- التي هي رأس الذكر- في الفرج، (عفواً! هذه الأمور لا بد من التصريح فيها للحاجة التعليمية)، أسأل الله أن يهديك إلى سواء السبيل.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ