إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

- عدم جواز استبدال رسم الأرقام العربية برسم الأرقام المستعملة في أوربا

الاحد 20 شوال 1432 الموافق 18 سبتمبر 2011  
- عدم جواز استبدال رسم الأرقام العربية برسم الأرقام المستعملة في أوربا
المجمع الفقهي الإسلامي (رابطة العالم الإسلامي)

في عدم جواز استبدال رسم الأرقام العربية برسم الأرقام المستعملة في أوربا:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، قد نظر في الكتاب الوارد إلى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، من معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن الأستاذ كامل الشريف، والبحث المقدم من معاليه إلى مجلس الوزراء الأردني بعنوان (الأرقام العربية من الناحية التاريخية)، والمتضمن أن هناك نظرية تشيع بين بعض المثقفين، مفادها أن الأرقام العربية في رسمها الراهن (1-2-3-4-إلخ) هي أرقام هندية، وأن الأرقام الأوربية (3،2،1,etc..). هي الأرقام العربية الأصلية، ويقودهم هذا الاستنتاج إلى خطوة أخرى، هي الدعوة إلى اعتماد الأرقام في رسمها الأوربي في البلاد العربية، داعمين هذا المطلب، بأن الأرقام الأوربية أصبحت وسيلة للتعامل الحسابي مع الدول والمؤسسات الأجنبية، التي باتت تملك نفوذًا واسعًا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية، وأن ظهور أنواع الآلات الحسابية و (الكمبيوتر) التي لا تستخدم إلا هذه الأرقام يجعل اعتماد رسم الأرقام الأوربية في البلاد العربية أمرًا مرغوبًا فيه، إن لم يكن شيئًا محتومًا لا يمكن تفاديه. ونظر أيضًا فيما تضمنه البحث المذكور، من بيان للجذور التاريخية لرسم الأرقام العربية والأوربية. واطلع المجلس أيضًا، على قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، في دورته الحادية والعشرين، المنعقدة في مدينة الرياض مابين 17-28 من شهر ربيع الآخر عام 1403هـ في هذا الموضوع والمتضمن أنه لا يجوز تغيير رسم الأرقام العربية المستعملة حاليًّا إلى رسم الأرقام المستعملة في العالم الغربي للأسباب التالية:
أولاً: أنه لم يثبت ما ذكره دعاة التغيير، من أن الأرقام المستعملة في الغرب هي الأرقام العربية، بل إن المعروف غير ذلك، والواقع يشهد له. كما أن مضي القرون الطويلة، على استعمال الأرقام الحالية في مختلف الأحوال والمجالات، يجعلها أرقامًا عربية، وقد وردت في اللغة العربية كلمات لم تكن في أصولها عربية، وباستعمالها أصحبت من اللغة العربية، حتى إنه وجد شيء منها في كلمات القرآن الكريم (وهي التي توصف بأنها كلمات معرَّبة).
ثانيًا: أن الفكرة لها نتائج سيئة وآثار ضارة، فهي خطوة من خطوات التغريب للمجتمع الإسلامي تدريجيًّا، يدل علـى ذلك ما ورد في الفقرة الرابعة من التقرير المرفق بالمعاملة، ونصها: (صدرت وثيقة من وزراء الإعلام في الكويت تفيد بضرورة تعميم الأرقام المستخدمة في أوربا، لأسباب أساسها وجوب التركيز على دواعي الوحدة الثقافية والعلمية، وحتى السياحية على الصعيد العالمي).
ثالثًا: أنها (أي هذه الفكرة)، ستكون ممهدة لتغيير الحروف العربية، واستعمال الحروف اللاتينية، بدل العربية، ولو على المدى البعيد.
رابعًا: أنها (أيضًا) مظهر من مظاهر التقليد للغرب واستحسان طرائقه.
خامسًا: أن جميع المصاحف والتفاسير، والمعاجم، والكتب المؤلفة كلها تستعمل الأرقام الحالية في ترقيمها، أو في الإشارة إلى المراجع، وهي ثروة عظيمة هائلة، وفي استعمال الأرقام الإفرنجية الحالية (عوضًا عنها) ما يجعل الأجيال القادمة، لا تستفيد من ذلك التراث بسهولة ويسر.
سادسًا: ليس من الضروري متابعة بعض البلاد العربية، التي درجت على استعمال رسم الأرقام الأوربية، فإن كثيرًا من تلك البلاد قد عطلت ما هو أعظم من هذا وأهم، وهو تحكيم شريعة الله كلها، مصدر العز والسيادة، والسعادة في الدنيا والآخرة، فليس عملها حجة.
وفي ضوء ما تقدم يقرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ما يلي:
أولاً : التأكيد على مضمون القرار الصادر عن مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في هذا الموضوع والمذكور آنفًا، والمتضمن عدم جواز تغيير رسم الأرقام العربية المستعملة حاليًّا، برسم الأرقام الأوربية المستعملة في العالم الغربي للأسباب المبينة في القرار المذكور.
ثانيًا: عدم جواز قبول الرأي القائل بتعميم رسم الأرقام المستخدمة في أوربا بالحجة التي استند إليها من قال ذلك، وذلك أن الأمة لا ينبغي أن تدع ما اصطلحت عليه قرونًا طويلة، لمصلحة ظاهرة وتتخلى عنه تبعًا لغيرها.
ثالثًا: تنبيه ولاة الأمور في البلاد العربية، إلى خطورة هذا الأمر، والحيلولة دون الوقوع في شرك هذه الفكرة الخطيرة العواقب على التراث العربي والإسلامي. والله ولي التوفيـق. وصـلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - مختارميموني
    ًصباحا 10:12:00 2011/10/25

    السلام عليكم أهده فتوى شرعية أم فتوى عفلقية كل من قام يفتي

  2. 2 - سليم أبو صفية
    مساءً 03:45:00 2011/09/28

    الذي عليه الأبحاث المعتمدة أنّ كلا الرسمين المعروفين والمتداولين لدى الناس هما رسمان عربيان، فلا يوجد أرقام أروروبية ولا أرقام هندية فكلاهما (أي الأوروبيين والهنود) لم يعرفا رسما للأرقام، اللهم إلاّ ما وُجد من أرقام رومانية، إذن فاستعمال أي نوع من أنواع الرسم لا يضرُ لا بالتاريخ ولا بالحضارة ولا بالهوية ولابشيء من ذلك.

  3. 3 - ثم خطأ في العنوان
    مساءً 02:11:00 2011/09/27

    الصحيح أن يقال: عدم جواز استبدال رسم الأرقام المستعملة في أوربا برسم الأرقام العربية.. لأن الباء تدخل على المتروك... قال جل وعلا: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).

  4. 4 - لا تدعوا القطار يفوتكم
    مساءً 11:55:00 2011/09/20

    دعوة صادقة لعلمائنا الأفاضل بأن لا يدعوا القطار يفوتهم. هذا القطار الذي يُقل الشباب المتلهف للعلم الشرعي و المدني دون أن يتخلى عن ثوابته سوف يمضي دون أن يتمكن أحد من إيقافه. لا تجعلوهم يظهروا و كأنهم في خندق واحد مع العلمانيين و اللادينيين الذين يتبجحون علانية بمحاربتهم للإسلام. و لا تجعلوهم في ذات الوقت يتألمون لرؤيتكم حيث أنتم غير آبهين بنهضتهم. فإما أن تلحقوا بهم و إما أن تُجهز الأمة نفسها لفتنة عمياء و مخاض عسير لولادة عصر جديد لا يكون فيه للمتخصصين في العلم الشرعي سوى أدوار محدودة بأمور الفقه الثابتة من زواج و طلاق و أمور العقيدة يُدرسونها باشراف وزارة الأوقاف كما هو حالهم على امتداد العالم الاسلامي. و لا حول و لا قوة الا بالله.

  5. 5 - محمد
    مساءً 06:29:00 2011/09/20

    ياللمهزلة وياللمأساة. الهذا الحد من الجمود والتحجر وصل بنا الحال. انرفض استخدام هذه الأرقام بحجة أنها هجمة من هجمات الغرب ولكن في نفس الوقت بكل رحابة صدرنقبل بإ ستعمال انظمة الموازين وقياس المسافات مثل المتر(بدلآ من الذراع) وا لكيلوجرام (بدلآ من الصاع) ولم نسمع بأحد ينادي أنّ مثل هذه الأ شياء هي هجمة من هجمات الغرب علينا. الم يكن الأجدر عرض مثل هذه الأمور على ذوي الاختصاص في مجال التعليم مثلاً ليتخذوا ما يرونه مناسبا. لماذا هذا التشدد بل التزمت في أمر يكاد يجمع عليه الجميع انه امر من الأ مور المباحة؟ رحماكم بعقولنا ييييييييييييا أعضاءالمجمع الفقهي الإسلامي

  6. 6 - ماس: العرب المنهزمون نفسيا!
    مساءً 07:51:00 2011/09/19

    هل تظن الغربيين الذين يسعون جاهدين لإخفاء المصادر العربية المسؤولة عن نهضتهم أنهم على هذه الدرجة من السذاجة ليفوتهم هذا التخريج الذي ذكرته في إنكار مصدر أرقامهم أنها عربية ثم يصرون على تسميتها أرقاما عربية و يُعلمونها لشعوبهم و يثبتونها في مراجعهم على أنها كذلك؟ أعلم أن منهم من يسعى لتغيير هذه الحقيقة فتنقل أقوالهم مجلة الفيصل في مقالها القديم الذي أشرت إليه في تعليقك. و لقد كان أحدهم "بروفوسر" يهوديا في الجامعة التي درست فيها يفعل هذا و لكنه لم يُفلح. و العرب الذين تصفهم بأنهم"المنهزمين نفسيا" يدعونك للرجوع الى المصادر الأصلية عند الغربيين لتقف بنفسك على تاريخ الأرقام لتجد بأن التي تسميها لاتيينة منشؤها العالم الإسلامي العربي في الأندلس و المغرب العربي. ثم إن القضية ليست "انهزام نفسي" بقدر ما هي وقفة أمام "التشدد" في أمور كانت و لا تزال قابلة "للتطوير" و "التجديد" بدل "الجمود" و "التجميد" في أمور لا تمت الى الحلال و الحرام بشيء. و أرجو أن لا يختلط عليك الأمر بين "التحديث" في مصادر الشريعة الذي يدّعيه "العلمانيون" و "الملحدون" العرب لمحاربة شرع الله و بين "التحديث" في العلوم المدنية التي نحن بصددها و منها الأرقام. فهذه الأرقام ابتداء وصلت للعالم الإسلامي من بلاد الهند مما يجعلها تُعرف بالأرقام العربية-الهندية أحيانا بعد أن طورها المسلمون في العراق على النحو الذي تدافع عنه الفتوى بتحريم تغييره، كما عُرفت أيضا بالأرقام العربية الغربية التي طورها المسلمون في الأندلس والمغرب العربي! و سواء كان هذا أم ذاك فإن الوقوف أمام حركة "التطور" و "التحديث" المدني على النحو الذي جاء في هذه الفتوى إنما يعطي دفعا قويا و سببا آخر للعلمانيين و الملحدين في التدليل على أن "الجمود" و "التخلف" إنما سببه "دين الله" رغم أن سببه هو طريقة الاستدلال و الاستنباط الذي يعتمده بعض العلماء...و ستبقى في القلب غصة بسبب نهجهم الغريب في الاستدلال على التحريم و التحليل باسم الحفاظ على "العادات" و "التقاليد" و "التراث" و "سد الذرائع" و"الأحوط" وغيرها من المصطلحات التي يضيقون بها واسعا ويشددون على شعوبهم و من ينتصر لفتاويهم بينما نرى التطور والتقنية قد دخلت كل مناحي الحياة لديهم...و لكنهم للأسف ينتظرون حتى يدخل التطور عليهم عنوة ليُسلموا بوجوده فيستبدلوا فتاوى "التحريم" بـ"التحليل" بعد أن يصبح "التحديث" أمرا واقعا...و لا حول و لا قوة الا بالله!

  7. 7 - ماس
    ًصباحا 11:59:00 2011/09/19

    لقد كان الغرب يكتبون بأرقامهم اللاتينية الصعبة التي هي عبارة عن خطوط متوازية ...إلخ ، وقد كانوا يستصعبونها ، وعندما بدأت النهضة في أوروبا قام فيهم من ينادي بتغيير أرقامهم بما يشابه الأسلوب العربي السهل فوصل الأمر بهم إلى الرسم الذي يستعملونها الآن بحيث صمموها اقتباسا من الرقم العربي مع تعديلات في اتجاه فتحات الرقم وتضليعاته لتتوافق مع طريقتهم في الكتابة من الشمال إلى اليمين ، وتتوافق كذلك مع رسم حروفهم اللاتينية . وكانوا يسمونها تممييزا لها عن أرقامهم اللاتينية like arabic numbers ثم صار لهذه العبارة نحت واختصار فاكنوا يقولون arabic numbers وعندما سمع العرب المنهزمون نفسيا وثقافيا بهذه الكلمة طاروا بها فرحا وظنوا أنها أرقامهم حقيقة ، وهي لا تعدوا أن تم تكييفها تقليدا للعرب أيام عزهم . فأرقامن هي التي أشار إليها العلماء الأفاضل وهي متماشية مع الحرف العربي شكلا وكتابة واتجاها وجمالا وهي المعتمدة في التراث . ويمكنكم مراجعة مقال قديم في مجلة الفيصل بهذا الشأن ، وكذلك فيلما وثائقيا لأحد علماء الرياضيات الماليزيين في الخوارزميات .. إلخ

  8. 8 - احترمهم و في القلب غصة!
    ًصباحا 11:17:00 2011/09/18

    احترم علماءنا و أجلهم لما أحاطوا به من علم بالكتاب و السنة و لكن في القلب غصة من أساليب بعضهم في استدلالهم و استنباطهم للأحكام! هنا، في الغرب يعلموننا أن أرقامهم هي الأرقام العربية و في هذه الفتوى يشككون بها و يأبى الله إلا أن يكتبوها بالرسم العربي الأصيل 1، 2، 3... في فتواهم (راجعوا الفتوى للتأكدوا أنهم لم يستطيعوا غيرها). هناك، في بلاد أهل هذه الفتوى يستوردون كل شيء بما في ذلك التنظيم المدني و التقنيات على أنواعها التي تجعل مدنهم في ظاهرها صورة طبق الأصل عن دول الغرب لولا المساجد، ثم يتوقفون على أمور يسيرة ككتابة الأرقام من باب أنها تراث ينبغي الحفاظ عليه! لو أن الحفاظ على التراث على هذا النحو أمر شرعي لوجب علينا الحفاظ على كل ما ورثناه من وسائل العيش و المنازل و النقل و اللباس إضافة الى الحفاظ على مستلزمات الكتابة من رقع و عسب و ألياف و أحجار. و لا حول و لا قوة الا بالله.

  9. 9 - أبوعبد الله بن مسعود حضرموت - اليمن
    ًصباحا 09:34:00 2011/03/30

    الحمد لله وحده , وبعد فإن ما كتبه الأخ محمد الساكن في الولايات المتحدة الأمريكية وسؤاله هل يدخل هذا الأمر في مجال الحلال والحرام حتى نحتاج فيه إلى فتوى أم أنه من الأحكام العادية التي نبحث فيها عن الفائدة التي سنحصل عليها من استخدامنا هذه الرموز أو تلك ؟ والذي يعرفه كل منا أن أيا من هذه الأرقام لم تكن معروفة في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عصر التابعين ولا تابعيهم.

  10. 10 - Mohamed Living in The USA
    مساءً 07:50:00 2010/10/27

    Sorry for writing in English since I do not have an Arabic keyboard. The topic of choosing either of numbering systems is a matter of Convenience. In other words we should choose whichever numbering system is most suitable for us. Also, Could any one please answer this question: does a matter like this one need a Fatwa or does it fall in the Halal catagory and hence we select whichever works for us best.

  11. 11 - sami
    ًصباحا 08:50:00 2010/10/24

    الله عليكم ، الله يجزاكم خير .. نقطة التراث ونقلها للأجيال القادمة خطيرة و أعجبني الانتباه لها في هذه القضية ، ما زلنا بخير و لله الحمد .

  12. 12 - التونسي الصين
    مساءً 10:13:00 2010/03/10

    هناك مثل يقول لو عُرف السبب لبُطل العجب إنها ليست افرنجية او لاتنية بل انها عربية و كل بلدان العالم النامي و المتقدم يسمونها الارقام العربية، فمثلا هنا في الصين يسمونها بالارقام العربية" ألَبُو شو زه" و في الغرب يسمونها" أربك نمبر" ونحن في تونس والمغرب العربي كله نعرف هذه الحقيقة. والارقام المتداولة في الخليج هي أيضا أرقام عربية كانت تسمى بالارقام الهوائية أو الخوارزمية و ليست هندية كما كنت أعتقد. وبعدها جائت الارقام الغبارية لتطور تلك الارقام وخاصة رقم صفر الذي لا نفرقه أحيانا بينه و بين النقطة و التي اكتشفها المسلمون أيضا في البلاد العربية، و بعد ذلك أصبحت تسمى بالارقام العربية و انتشرت الى الغرب عبر صقلية جنوب ايطاليا الآن و اسبانيا

  13. 13 - لطفي محمود
    مساءً 12:25:00 2009/03/21

    الإخوة الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من أراد الوقوف على حقيقة أصل الأرقام العربية ، فليقرأ كتاب: أصل الأرقام العربية ،

الصفحة 1 من 1