إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

رقم القرار: 1رقم الدورة: 4بشأن العمل بالرؤية في إثبات الأهلة لا بالحساب الفلكي

- العمل بالرؤية في إثبات الأهلة

السبت 24 شعبان 1433 الموافق 14 يوليو 2012  
- العمل بالرؤية في إثبات الأهلة
المجمع الفقهي الإسلامي (رابطة العالم الإسلامي)

بشأن العمل بالرؤية في إثبات الأهلة لا بالحساب الفلكي:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، قد اطلع في دورته الرابعة، المنعقدة بمقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، في الفترة ما بين السابع والسابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة 1401هـ على صورة خطاب الدعوة الإسلامية في سنغافورة، المؤرخ في 16 شوال 1399هـ الموافق 8 أغسطس 1979م ، الموجه لسعادة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية هناك، والذي يتضمن أنه حصل خلاف بين هذه الجمعية وبين المجلس الإسلامي في سنغافورة في بداية شهر رمضان ونهايته سنة 1399هـ الموافق 1979م، حيث رأت الجمعية ابتداء شهر رمضان وانتهاءه على أساس الرؤية الشرعية، وفقًا لعموم الأدلة الشرعية، بينما رأى المجلس الإسلامي في سنغافورة ابتداء ونهاية رمضان المذكور بالحساب الفلكي، معللاً ذلك بقوله: (بالنسبة لدول منطقة آسيا حيث كانت سماؤها محجوبة بالغمام، وعلى وجه الخصوص سنغافورة، فالأماكن لرؤية الهلال أكثرها محجوبة عن الرؤية، وهذا يعتبر من الأعذار التي لابد منها، لذا يجب التقدير عن طريق الحساب). وبعد أن قام أعضاء مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بدراسة وافية لهذا الموضوع على ضوء النصوص الشرعية، قرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي تأييده لجمعية الدعوة الإسلامية فيما ذهبت إليه، لوضوح الأدلة الشرعية في ذلك. كما يقرر أنه بالنسبة لهذا الوضع الذي يوجد في أماكن مثل سنغافورة وبعض مناطق آسيا وغيرها، حيث تكون سماؤها محجوبة بما يمنع الرؤية، فإن للمسلمين في تلك المناطق وما شابهها أن يأخذوا بمن يثقون به من البلاد الإسلامية التي تعتمد على الرؤية البصرية للهلال، دون الحساب بأي شكل من الأشكال، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُم فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثين". وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تَصُوموا حتَّى تَرَوُا الهِلالَ أوْ تُكْمِلُوا العِدَّةَ، ولا تُفْطِروا حتَّى تَرَوُا الهِلالَ أوْ تُكمِلُوا العِدَّةَ). وما جاء في معناهما من الأحاديث.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - "فويلٌ للمصلين"
    مساءً 09:39:00 2011/07/18

    يؤسفني كثيرا أنه في معظم الفتاوى التي تتناول رؤية الهلال يتم إغفال الحديث الصحيح الذي رواه البخاري 1814 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو - ص 676 - أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين". و هذا كمن لا يكل و لا يمل عن الوقوف عند قوله تعالى "فويلٌ للمصلين" دون النظر الى ما قبلها و لا ما بعدها. الحديث واضح لا لبس فيه مهما حاول المتأولون صرفه عن ظاهره و جمعه مع باقي الأحاديث بما يرونه من اعتبارات بأن الرؤية دون الحساب هي الواجب! الحديث يا سادة واضح تمام الوضوح و العلة لا لبس فيها و لا غبار عليها أن الأمة كانت أمية لا تكتب و لا تحسب و لذا علل الرسول وجوب الاعتماد على الرؤية دون غيرها. فهل العلة لا زالت تحكم الأمة؟ هل الأمة لا زالت لا تعرف الكتابة و الحساب؟ بلى، الأمة لم تعد أمية فهي تقرأ و تكتب و تحسب. و يبقى حكم الرؤية معمولا به عند من يصرون على أميتهم و عدم معرفتهم بالكتابة و الحساب رغم الكم الهائل ممن يحملون ألقاب "د." بشتى العلوم الشرعية و الكونية عندهم و سائر الأمة الإسلامية! و يبقى العمل بالرؤية واجبا بحق من لا يعلم الكتاب و الحساب في البوادي و القرى و الصحارى و المدن النائية. أما الذين يتواضعون لله و يشكرونه على نعمة العلم و الكتابة والحساب فإنهم لا يتأخرون عن اعتماد ما لديهم من تقنيات لمعرفة بدايات الشهور من نهاياتها، مع احترامنا التام لمن سبقونا من علماء أفاضل قالوا بغير هذا في الماضي و الحاضر، و كلٌ يؤخذ من كلامه و يُرد دون أن ينتقص ذلك من قدرهم و مكانتهم التي من الله بها عليهم. والله أعلم

الصفحة 1 من 1