إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الشراء بفيزا مسروقة
المجيب
أ.د. علي بن عبد العزيز العميريني
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الاثنين 29 صفر 1428 الموافق 19 مارس 2007
السؤال

ما حكم البيع والشراء من المواقع التجارية في الإنترنت بفيزا مسروقة؟ علماً أنني أتعامل بهذه الفيزا مع غير المسلمين فقط.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا من باب الغش والخداع المنهي عنه، والغش محرم في الشريعة الإسلامية، كما في قوله تعالى: "وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ" [الأعراف:85].
والبخس في لغة العرب هو النقص بالتعيب والتزهيد، والمخادعة عن القيمة، أو الاحتيال في التزيد في الكيل أو النقصان منه، وهذا الذي يفعله السائل من باب الخداع والتحايل والغش، وكل ذلك منهي عنه ومحرم.
والبيع والشراء عن طريق الفيزا المسروقة حرام وغش وكتمان للعيوب، فقد أوجب الله تعالى على العاقدين أن يبينا كل ما في المعقود عليه من عيوب، وأن هذا من واجب النصيحة بين المسلمين، والتعامل بذلك مع غير المسلمين لا يحل ما هو محرم على الإطلاق، بل إن مجرد سكوت أو كتمان أحد المتبايعين عن إظهار ما لو علمه الآخر لم يبايعه -من الأعمال المحرمة الموجبة لمقت الله تعالى، وكما أنه ممحق لبركة السلعة.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ