إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان العمل في مهنة المحاسبة
المجيب
د. عبدالباسط محمد خلف
أستاذ الفقه بجامعة الأزهر
التاريخ الخميس 06 شوال 1428 الموافق 18 أكتوبر 2007
السؤال

هل يجوز العمل في المحاسبة بصفة عامة إذ لا يخفى عليكم أن وظيفة أي محاسب في أي شركة هي إعداد الحسابات وكتابتها وإعداد القوائم، وأي شركة في أي مكان لديها حساب بالبنوك إن لم تكن تريد ذلك فالقانون ربما أجبرها.
كثير من الفتاوى حرمت عمل المحاسب نتيجة لذلك!
فهل يترك المسلمون العمل بالمحاسبة ويمتنعون عن دخول كليات التجارة أم أن هناك تفصيلاً لهذا الأمر؟

الجواب

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
مهنة المحاسب وعمل المحاسبة لا يستطيع أحد أن يحرم العمل بها، وإنما هي مثل كثير من المهن لا يقطع فيه بحل ولا بحرمة، فقد تكون حلالا وقد تكون حراما، حسب طبيعة ومكان العمل، فما كان فيه تسهيل للربا فهو حرام، وأما إن كنت تعمل في شركة محاسبًا لها فلا شيء في ذلك، ولو كانت تلك الشركة لها أرصدة في البنوك فأصل عملك حلال، فأنت تراجع المصروفات والإيرادات والرواتب وما إلى ذلك، أما صاحب الشركة الذي يودع ماله في البنوك الربوية فهو المسؤول أمام الله عن ذلك، أما المحاسب في البنك فهذا يسهل الربا ويتعامل به، وهذا أصل عمله.
وهو مطالب بالبحث عن عمل يكفيه وأهله، فإن وجد فعليه ترك عمله في البنك فورًا. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ