إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل تلزم إجابة مَنْ سأل بالله؟
المجيب
.د. عبدالله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 24 محرم 1430 الموافق 21 يناير 2009
السؤال

السلام عليكم.. انتشر في المنتديات موضوعابـ عنوان اقسم عليك ان ترد او اسألك بالله ...ثم يكتب مشكلته او طلبه .. هل اثم إذا لم ارد عليه او ارفع موضوعه اتمنى الاجابه

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جاء في الحديث عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "من سأل بالله فأعطوه؛ ومن استعاذ بالله فأعيذوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه". رواه أبو داود، والنسائي بسند صحيح.. وعليه فالواجب على من سئل بالله أن يجيب تعظيماً لله سبحانه، ما لم يكن في إجابته ضرر أو محذور، ومثله من أُقسِم عليه بالله.
لكن لا ينبغي للسائل والطالب حاجة أن يكثر من القسم، أو السؤال بالله جل وعلا، وذلك لأن في ذلك تعظيماً وقسماً، والله سبحانه أمر بحفظ الأيمان.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ