إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان العمل في المؤسسات الأمريكية الخيرية
المجيب
د. محمد بن سليمان المنيعي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ السبت 15 صفر 1431 الموافق 30 يناير 2010
السؤال

هل يجوز أن يعمل المسلم في مؤسسة أمريكية؟ وبالتأكيد هي مؤسسة تهدف إلى تحقيق أهداف من يمولها وهو الشعب الأمريكي، والحكومة الأمريكية، فهذه المؤسسة تقوم بتوزيع المساعدات والمعونات على عدة دول فهل يجوز العمل فيها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

التعاون على الخير والتواصي به ونصرة الحق وإقامة العدل، هو شأن المسلم لا يمنعه من ذلك شيء، يقول الحق في محكم النتزيل "وتعاونوا على البر.." وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم حلفا في الجاهلية هو حلف المطيبين، حيث تحالفت قريش على نصر المظلوم وكف الظالم ونحوه، وقال ما أحب أن لي به حمر النعم، لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت.

وعليه: فلا يظهر لي بأس من التعاون معهم، ومد يد العون والمساعدة إلى الأسر المتضررة، وإغاثة المنكوبين من المسلمين، بل هو من أعمال الخير التي إن احتسبها المسلم كانت له طريق الفوز بالجنة والنجاة من النار، وقد ورد في الأثر "أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا" الحديث رواه الطبراني من حديث ابن عمر، وروى البخاري من حديث ابن عمر "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة". 


إرسال إلى صديق طباعة حفظ