إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ترك الجمعة خوفاً من السارس
المجيب
د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة المكرمة
التاريخ الخميس 05 ربيع الثاني 1424 الموافق 05 يونيو 2003
السؤال

نحن طلبة ندرس بالصين بمدينة بكين، ونظراً لوجود مرض السارس فقد قامت الحكومة الصينية بغلق المساجد، وذلك لمنع التجمعات، وعدم الإصابة بالعدوى، فهل يجوز ترك صلاة الجمعة لهذا العذر، مع العلم أن هناك مساجد في بعض سفارات الدول الإسلامية تقام فيها صلاة الجمعة.

الجواب

الحمد لله وحده، وبعد:
فمن خشي انتقال عدوى المرض المذكور إليه بحضوره للجمعة أو الجماعة، أو كان الاحتمال حاصلاً لمن حضر إليها؛ فإنه معذور بتركه الصلاة مع الجماعة، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم –: "من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا" متفق عليه عند البخاري (5452)، ومسلم (564) من حديث جابر – رضي الله عنه-، ومعلوم أن المرض المعدي أشد إضراراً من رائحة الثوم والبصل.
ولذا ذكر الفقهاء من أسباب سقوط وجوب الجمعة والجماعة، من خاف ضرراً يلحق بدنه أو يصيبه.
وعلى كل، فإن خشية انتقال المرض عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة، ولو كانت الصلاة تقام فعلاً جماعة في بعض الأماكن، والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ