الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل من سبيل لإصلاح أخي؟

المجيب
باحث بموقع الإسلام اليوم
التاريخ الاحد 13 صفر 1430 الموافق 08 فبراير 2009
السؤال

أنا مقيم في بلد، وأسرتي تسكن بلداً آخر، ولدي أخ عمره 17 سنة، ترك الدراسة، وبدأ يخالط مجموعة من الشباب المنحرف! بدأت حالته تسوء حتى صار يتعاطى المسكرات، والحبوب المهدئة. يسرق أغراضًا من البيت ويبيعها، يتأخر عن الرجوع إلى البيت ليلاً وأحيانًا يتغيب يومين أو ثلاثة. تعاملت معه بالشدة لكن رأيت أن ذلك لا يجدي نفعاً. فهل ترشدني إلى حل لإخراجه مما هو فيه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم: بارك الله فيك، وزادك حرصاً. عليك أن تعلم أن الفترة العمرية التي يمر بها أخوك فترة صعبة، والتعامل معها محفوف بكثير من المخاطر –خاصة في هذا العصر-. وعليه ينبغي لك أن تعامل أخاك بلطف ولين.. والصحبة الصالحة لها كبير الأثر على الشباب. فعليك أن تحاول ربطه بفتية صالحين من حيكم، أو من قرابتكم.
- أما بالنسبة للسلوكيات المنحرفة التي أصبح يعاني منها، فعليكم أن تساعدوه على التخلص من تلك السلوكيات، وأهمها تعاطي المسكرات. فبعد أن تروا أنه يرغب في التوجه الوجهة الصحيحة، دلوه على العيادات الصحية المعينة على التخلص من تعاطي المسكرات والمهدئات. وإذا ما استطعتم تعديل هذا السلوك، فتأكد أن السلوكيات الأخرى ستتعدل تلقائياً. إذ السرقة –غالباً- سيكون دافعها هو شراء المخدرات.. وكذلك التأخر عن الرجوع إلى البيت سببه رفقاء السوء.. والصلة بهم هي المخدرات. فإذا ما قطعت تلاشت العادة، أو خفت إلى حد كبير.
- وقبل أن أختم أدون لك بعض النقاط المساعدة للتخلص من هذه العادات السيئة:
1- كثرة الدعاء، واللجوء إلى الله؛ بأن يهدي قلبه، ويلهمه رشده.
2- الصدقة عنه.
3- إرشاده إلى مواطن الخير مثل: حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ودروس العلم.
4- الكلام معه عن علو الهمة، وضرب الأمثلة من سير السلف الصالح.
5- إشعاره بأنه الآن رجل، وأن عليه أن يتحمل المسؤولية، وإفهامه أنه أهل لذلك لو شمر عن ساعد الجد.
6- الكلام معه بين الفينة والأخرى عن صفاته الحميدة، وأنه ليس من الطبيعي أن يكون في مكان غير لائق بقدراته..
7- شغل وقت الفراغ لديه بالنافع من المهارات، والعلوم، بحسب الامكان.
8- إشعاره بأنه المسؤول عن البيت، وعن سلوكيات أهله، وأنه يتوجب عليه أن يكون على قدر المسؤولية –خاصة في غيابك-.
9- في حالة غيابك حاول أن تتصل به بشكل دائم، وتسأله عن أحواله، ووفر له ما يكفي لمتطلباته الشخصية –في غير شح أو تقتير-.
- أسأل الله العلي القدير أن يهدي قلبه، ويلهمه رشده. إنه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ام عبير | مساءً 04:04:00 2009/04/12
السلام عليكم شكرا لكم لقد استفدت كثيرا جزاكم الله خيرا