الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

خطيبي.. وأمه!

المجيب
بكلوريس شريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاحد 11 محرم 1429 الموافق 20 يناير 2008
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.
خطبني ولد عمتي ووافقت لأني أرى فيه الدين والأخلاق (إلا أنه يحلق لحيته)، وهذا هو عيبه الوحيد.
أما الشيء الثاني الذي يزعجني كل ما تذكرت موضوع الخطبة هو عمتي (أمه) فهي تحب كثرة الكلام، والكلام في أعراض الناس، مع العلم أن ولد عمتي متزن جدا، ولا يحب هذه التصرفات ولا يتقبل سماعها، وهو الآن يساعد أخي المدخن في ترك التدخين، ويقنعه في ترك الكثير من العادات السيئة..
سؤالي هنا: هل أرفض الخاطب بسبب اللحية فقط؟
وهل هو منطقي أن أرفضه بسبب أهله؟ مع العلم أن أهله ليسوا ساكنين في نفس المدينة التي سيسكن فيها...
في بعض الأحيان أقول: لماذا أتعجل على الزواج ربما يأتيني أفضل منه، لكني أتذكر أني ما وافقت إلا بعد الاستخارة. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أختي الحبيبة بداية أسأل الله لك التوفيق في الدنيا والآخرة، وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة.
غاليتي: الزواج رباط وثيق بين الرجل والمرأة، وحتى يكون ناجحاً لابد أن يقوم على أسس سليمة ومتينة، وأهمها حسن الاختيار لكلا الطرفين.
وقد حدد لنا الشرع الأمور الواجب توافرها في الزوج لقبوله، وهي أن نرضى منه أمرين: دينه وخُلُقه.
وقد ذكرت أن خطيبك لا تعيبين عليه شييئاً في هذين الأمرين، غير شيء واحد وهو أنه حليق!!
وحلق اللحية وإن كان معصية إلا أنه لا يمنعك من الارتباط به مادام محافظاً على الصلاة وبقية الفروض.
خاصة أنه صاحب خلق بالإضافة إلى دينه، وكما تعلمين ليس كل متدين خلوق، ولا كل خلوق متدين، وخطيبك اجتمع فيه الأمران فزاد خيراً على خير.
ثم إنه يتضح لي من كلامك أن فيه خيراً كثيراً فهو يكره الغيبة وكثرة الكلام، كما أنه يقوم بمناصحة أخيك المدخن ويحثه على ترك المعاصي.
أما ما يتعلق بأهله فهم كما ذكرت يحبونك ويعتبرونك قدوة لهم فلا داعي للتردد والخوف.
استعيني بالله وكرري الاستخارة ولا تترددي أو تتعذري بصغر سنك، فالزواج المبكر أفضل بكثير للمرأة، وقد أثبتت الدراسات ذلك.
وفقك الله وأسعدك وسدد خطاك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نولي | مساءً 02:54:00 2009/09/06
الله يوفقك