الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج العلاقة بين الخطيبين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بكارة الروح

المجيب
التاريخ الخميس 21 صفر 1429 الموافق 28 فبراير 2008
السؤال

أنا طبيبة متفوقة، كنت ملتزمة حتى تعرفت على زميل لي، وأحببته جدًّا، وكان أول حب في حياتي، ولكنه ورطني معه في المعصية، وفقدت عذريتي، والحمد لله تبت عن المعصية وتركته..
وتقدم لي شاب مناسب، وتمت الخطبة، ولكنني مازلت مترددة لا أعرف ماذا أفعل، فكرت أن أقول له إنني تعرضت لحادث سقوط.. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أهلا ومرحبا بك على صفحة الاستشارات، سأبدأ بمقدمة حول موضوع المشكلة، ثم أعطيك حلولا عملية... الحمد لله الذي جعل من استشارات النت ملجأ لأصحاب مشكلات مثل مشكلتك، ففي كثير من الأحيان يجد السائل صعوبة في الحصول على المساعدة.
أختي الكريمة، كل منا في حاجة إلى أن يحب، وأن يكون موضع حب من الآخرين، ولكن حينما نحب -بل وقبل أن نحب- لابد وأن نُعمل العقل، وأن نفكر ونفهم أن كل منا معرض لارتكاب المعصية، وأن الوقاية خير من العلاج... أدرك أن الوقاية ليست بالأمر السهل ولكنها ممكنة.
بالنسبة لمشكلتك هذه وهي فقدان العذرية، أقول أولاً غفر الله لنا جميعاً، وسترنا في الدنيا والآخرة.. أقدم لك بعض الحلول العملية، لقد بدأت مشوار الحل بالفعل حينما ابتعدت عنه، وندمت وتبت إلى الله تعالى، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والخطوة التالية أن تطلبي الفتوى من أصحابها، فإن أفتوك في القيام بعملية "ترقيع غشاء البكارة"، فسوف تجدين بعض المراكز التي تحمي النساء من العنف بأنواعه، ولديهم معلومات عن طبيبات يقمن بهذه العمليات.
أما إن كانت إجابة المفتين غير ذلك فهنا أود أن أطرح فكرة: هل البكارة هي بكارة جسد أم بكارة روح ونفس؟ وأسأل القراء من الرجال: هل طريقتك للحكم بالعفة على من ستتزوجها أو تزوجتها بالفعل هو هذا الغشاء؟ مفهوم العذرية هو جزء صغير من المفهوم الأشمل منه، وهو مفهوم "العفة" أي عدم الدخول في علاقة جنسية إلا مع الزوج/ الزوجة، والمفهوم الأخير لا يرتبط بالمرأة فقط، فالعفة مطلوبة من الرجل، كما هي مطلوبة من المرأة.... وهنا أوضح نقطتين:
• الأولى: أن هناك فتيات دخلن في علاقات متعددة مع المحافظة على هذا الغشاء، وهناك فتيات عفيفات وقعن في المحظور نتيجة الجهل أو الاغتصاب أو الإصابة، ولكنهن فاقدات البكارة، ومن ثم علينا أن نهتم بأخلاقيات الفتاة وتصرفاتها وشخصيتها ودينها وغيرها من العوامل، فلا تتوقف الحياة عند هذه النقطة -رغم أهميتها- وإذا كنا نتناول الحديث عن عفة النساء فأين هي عفة الرجال، وكيف يمكن أن نحكم على هذا الرجل أو ذاك؟...
• والنقطة الثانية هي أن غشاء البكارة له أنواع، ففي بعض الأحيان يوجد غشاء ولكن لا ينفض إلا بعملية جراحية أو مع الولادة!! وهناك أنواع رقيقة جداً لا ينزل منها دم عند فضها، وفي غالبية الأحوال تكون هناك قطرات بسيطة جدًا.
• نقطة أخيرة هي أن مشكلتك هي مشكلة داخلية، وهي عدم الرضا عن النفس، فإن كنت قد تبت إلى الله تعالى، وتعلمتِ مما حدث، ونويت عدم العودة إليه أبداً، فاقبلي نفسك ولا تلوميها، وتوكلي على الله تعالى... وتابعيني بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سعيد | مساءً 02:18:00 2009/07/27
الله يتوب عليك لا تقلقي ستمر الامور انشاء الله على مايرام وودي عدم توضيح عملك والله يسنرعليك...........
2 - أم البنين .. | مساءً 08:39:00 2009/10/28
الأخت المستشارة غفر الله لنا ولها ، تحاول بكل قوتها أن تصرف النظر عن اعتماد غشاءالبكارة دليلا على العفة ، وتسأل في استنكار عن عفة الرجل ، ياأختنا الكريمة المرأة الموطوئة تعرف ابتداء من تمزق هذا الغشاء ، فإذا كان غشاؤها من النوع المطاط فهذا من ستر الله عليها. أما محاولة الغض من قيمته بإيراد مثال على ساقطات يستطعن المحافظة عليه برغم الممارسة الحرام ، فهذا ليس محل استشهاد لصرف النظر عنه لدى المخطئات . كأني بك تطمئنين الفتيات بالقول ببكارة الروح في معرض فتاة أخطأت وتابت واعترفت بمعصيتها . الأخت الكريمة استشارتك هذه تصب في الترويج لأمر أنت لاتدركينه ، ويبدو أنه هو المطلوب للاستخفاف بمعايير العفة وليس أنكى من استفهامك عن عفة الرجل ، وكأنه بالمقابل وكما تعرف رذيلة المرأة من خلال الغشاء لابد أيضا أن تعرف عفة الرجل أو أن يغض الطرف عن الفتاة في شأن هذا المعيار .. اتقوا الله ووعوا مايراد من تبني قناعات كتلك ..
3 - الطيب... | مساءً 11:08:00 2010/01/16
اسئل الله العظيم ان يخرجك من همك ومشكلتك-كلنا يعرف كم مجتمعنا ظالم للمراةفي هذا الجانب -ولا ينظر للفتاة كالرجل في هذه المشكله-اقترح ان تتصيدي الفرصة المناسبه لتخبريه بالمشكله لكن بسبب اخر غير الحقيقه-كحادثة او اغتصاب او اي شيء -بعد ان تثقي به ويثق بك وتاكدي ان لا مجال لتفهم مجتمعنا او خطيبك هذه المشكله سيكون ردة فعلة سلبيه ..واسئل الله لك الخير وكونك طبيبه -الا تستطيعي ان تخرجي شهادة توضح انك مغتصبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4 - نورة | ًصباحا 09:21:00 2010/01/27
أحيي أم البنين وكلامها صح والجواب غير كاف
5 - hayet | مساءً 08:15:00 2010/01/31
اسبحان الله هو التواب الرحيم
6 - ام يزن | ًصباحا 11:16:00 2010/05/21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..اعزائي لنكن صادقين بهذا الموضوع فموضوع العذرية عند الرجل الشرقي هي الشهادة وهي صك الغفران على انها فتاة عفيفه وشريفه مهما كانت هذه الفتاة وما كانت لها من علاقات سابقه ومثل ما ذكر اخي الطبيب اكيد ستكون ردة فعل الخطيب سلبيه اختم ردي هذا بستر في الدنيا والاخرة لكل فتاة
7 - ابو سندس | مساءً 03:55:00 2010/08/27
انا اعش التجربة مع خطيبتي اعترفت لي بانها ليست عذراء وقد قررت الستر عليها ولاكني لا اعرف كيف سيكون زواجي معها اختلف الحب فلم يعد كما سبق ولاكني اعيش في الم ولاكن ادعو الى الله ان ييسر علي الامور فانا قبلت عسى الله ان يستر علي يوم القيامه .