الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الثقة بالنفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

نصائح كي لا تنهدم ثقتك بنفسك

المجيب
بكالريوس شريعة(جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التاريخ الثلاثاء 08 صفر 1430 الموافق 03 فبراير 2009
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا خريجة منذ الصغر أتعرض للإساءة من أقاربي، وللنقد والاستهزاء، وأنا خجولة، أحافظ على الصلاة وقراءة القرآن والحجاب، أحب الدراسة ومتفوقة، وأنصح من حولي وأساعدهم وأدعوهم إلى الله، وأصل أقاربي وأدعوهم وأحسن إليهم، ولما كبرت صرت عديمة الثقة بالنفس، وأحس بالنقص، وأحس أني بالفعل سيئة كما قالوا عني، وآخر ما سمعته أنهم يشوهون سمعتي، فاتهموني بأني أحب شخصًا وألاحقه كي يتزوجني، وأنا بريئة من ذلك ولا أفكر سوى بدراستي، لم أخبر أحدًا، صبرت وأخفيت ضعفي وتظاهرت بالقوة وبقيت متماسكة، وفي آخر سنة جامعية درستني دكتورة علم نفس طيبة ومثقفة ومستعدة لحل مشكلاتنا النفسية، ترددت كثيرا، وفي بداية الفصل الدراسي الثاني انتقلت لمقر آخر، استخرت الله وتعلمت استخدام الإيميل، وأرسلت على عنوانها وجدته مغلقاً، ذهبت إليها طلبت أن أكتب مشكلتي في ورقة، فعلت وأرفقت بالأوراق عنواني ورقمي، انتظرت ولم ترد، ذهبت لها وقلت إنتي مشغولة ولا أريد فرض نفسي عليك، نفت وأبدت اهتمامًا كبيرًا وقالت أعدك بأن يكون بيننا مراسلات، مر شهر ولم ترد، ذهبت لها جلست معي عرفت عني كل شيء، أعطتني موعدًا ذهبت في الموعد ولم أجدها، قيل لي مشغولة، ولما اتصلوا عليها قالت: قولوا لها تأتي في الأسبوع القادم، خرجت وأنا أبكي وأحس بالإهانة، ذهبت ورفضت الجلوس وقلت لها أنت لا وقت لديك، قالت سيكون بيننا تواصل مادام عندي رقمك وعنوانك، انتظرت ولم ترد فشعرت بالإهانة والخذلان لماذا تحتقرني بينما تعامل الجميع باحترام، لماذا استهترت بي ولم تضع اعتبارًا للأوراق التي بها خصوصياتي.. أرجو مساعدتكم ومشورتكم..

الجواب

نصائح كي لا تنهدم ثقتك بنفسكبسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أختي الفاضلة: يبدو انك تعانين من عدم الثقة بالنفس، وذلك ناتج من المجتمع من حولك، فالثقة بالنفس هي شيء مكتسب من المجتمع الذي يحيط بك، فهي مكتسبة وليس تولد مع الإنسان..
الثقة بالنفس تعني إحساس الإنسان بقيمته بين الناس من حوله، فتترجم تلك الثقة كل حركة من حركات الشخص، ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي، وتصرفاته هو من يتحكم بها وليس من حوله، فهي نابعة من ذاته لا شأن ولا دخل للآخرين بها، وعكس ذلك هو عدم الثقة بالنفس، حيث يتصرف الإنسان وكأنه مراقب ممن حوله، فهو يتصرف بعكس طبيعته لكي يرضي من حوله، ويصاحب تلك القرارات الكثير من الخوف والقلق..
ومن أقوى أسبابها: إحساس الإنسان أنه ضعيف ولا يستطيع أن يقدم شيئاً للآخرين ويرى نفسه أنه حقير وضعيف، وكثيرا ما يردد كلمات مثل (أنا غبي، أو أنا ضعيف، أو أنا فاشل) وهذا ما يؤدي إلى تحطيم النفس من حيث لا يشعر.
ومن الأسباب أيضا كما ذكرت نظرة الأقارب ومن حولك النظرة السلبية التي تحطمك داخليا..
ويكمن العلاج، بأن تجلسي مع نفسك، وثقي بأنك قادرة على التحسن والتغلب عليها، واعلمي بأنك إنسانه رائعة بما تعنيه الكلمة، وذلك يظهر من حرصك على الصلاة وصلة الأرحام واحتساب الأجر عند الله،بينما حرم منها كثير من الناس، فأنت صاحبة هدف في الحياة وهو رضى الله تعالى عنك..
يجب أن تعلمي أن إحساسك بظلم الآخرين واحتقارهم لك لن يغير منك شيئا، بل سيزيد من هدم الثقة بالنفس، فعليك أن تسعي في التخلص من هذا التفكير السلبي والكلمات السيئة واستبدليها بكلمات تشجعك وتقوي نفسك وتزيد من طمأنينتها.
حاولي أن تفتشي وتبحثي عن قدراتك الكامنة في نفسك وإخراجها للآخرين وأنك إنسانه قوية..
يجب عليك حب ذاتك وابتعدي عن انتقاصها وتوبيخها وكرهها  عند كل موقف، وعدم التفكير في الماضي والأمور المزعجة التي تقتل الأمل في النفس،فلا تكوني مرهفة الإحساس إلى درجة الكره والحقد للآخرين  وتهويل الأمور، وذلك يظهر من كلامك عن دكتورة علم النفس..
لا تستشعري بأن كل ما يقوله الآخرون عنك أنه بالضرورة صحيح، ولا تجعليه يؤثر عليك سلبا، فالناس متفاوتون من لا يعجبه هذا التصرف قد يعجب الآخر. وعليك أن تتقبلي نقد الآخرين بصدر رحب، ورحم الله امرئ أهدى إلينا عيوبنا..
أخيراً: ركزي على قدراتك ومهاراتك وأبرزيها أمام الآخرين واسعي إلى تطويرها، ولا تلتفتي إلى الآخرين،عليك أن ترضي نفسك بعد رضى الله، واعلمي أن رضى الناس غاية لا تدرك. سيري في طريق الخير والاستقامة ولا تلتفتي إلى الآخرين..
بالنسبة للدكتورة ربما كانت مشغولة وشيء خارج عن إرادتها فالتمسي لها العذر ولا تنزعجي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبدالله | ًصباحا 09:14:00 2009/02/18
اليك نصيحتي يااختي هناك شئ ظهر مؤخرا عن الحريه النفسيه وقد ساعد اناس كثر واخرين لم يحالفهم الحظ وربما نفعك الله به ابحثي عن الحريه النفسيه وقد يحالفك الحظ هناك وشكرا
2 - عبد المجيد | ًصباحا 04:09:00 2009/03/02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة المهم اختي ان لاتسمحي بالأسائة عليك ولاتستخفي بنفسك ضعي دائما في عقلك وفي نفسك انك مهمه ون لك دوور فعال في الحياة
3 - وفاء | مساءً 02:39:00 2009/03/26
اختي الغاليه-- لاتعذبين نفسك وارفقي بها وثقي انك ان لم تحبي نفسك فلا تنتظري المحبة من الآخرين انت لديك من الصفات اجملها خلقك العظيم بصلتك لاهلك واقاربك ومحافظتك على صلاتك وتدينك الواضح من كلامك اتمنى انا لا تتوقف دنياك اوتتأثر حياتك بسبب تعامل اقاربك ثقي بنفسك وابدعي في المجال الذي ترين نفسك فيه وادعي الله اولا واخيرا
4 - نوف | مساءً 09:44:00 2009/05/24
أنا مو واثقه في نفسي سلبيه أحب أتغير وأغير من نفسي بس ماقدر أتكاليه طفله بكل شي وكل هالأشياء تضايقني برأيك شالحل
5 - انت بنوته روعه | ًصباحا 01:38:00 2009/06/06
أنت رائعه صفاتك جميله الخلق الادب الحياء الطيبه ...(اهالينا ما علمونا نحب نفسنا وعلمونا انه ناخذ صورتنا من انطباعات الغير وهذا اجحاف بحقنا لان الغير ليسوا دائما صادقين ولا محبين ولا صريحين فعلا انت ما حبيتي نفسك وقاعده تبحثين وتتسولين حب الغير وهذا خطاء حبي نفسك وثقي بقدراتك ونميها وهواياتك وطوري ذاتك بالمجال اللي تحبين ..ولا تطلبين حب الناس لان الناس تدور وتجتمع حول الواثق الناجح القوي وتستخف بالضعيف الخواف فابدا ضعفك لا يظهر امام احد ولا تنتظرين تقدير من احد وانت اصلا ما قدرتي نفسك واحترمتي مواهبها وقدراتها =كيف تتقبلين تصدقين الصورة اللي رسموها لك عن ذاتك =اهالينا ربونا تربية جداهم تربية قبل اربعين سنه وفي فرق بين الوقت هذا واربعين سنه يعني ربي نفسك من جديد بمعنى ازرعي الثقه بنفسك والتفاءل وركزي على كتب تطوير الذات والله والله والله تفيد مره وتطور افكارك ومعاملتك لنفسك ونظرتك لها تلقين الكتب بكل المكتبات ماراح تفيدك اذا قريتها وانت موناويه تطبقين اللي فيها قريها وانت ناويه تطبقينها حرفيا وابديء باهلك )