الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الزوج حين يعاف النعمة!

المجيب
التاريخ الخميس 09 رجب 1430 الموافق 02 يوليو 2009
السؤال

أنا فتاة جميلة وعلى خلق وذكية جداً، تزوجت منذ ستة أشهر من رجل شهم على قدر عظيم من الأخلاق الكريمة والنبل، واجهتنا في بداية حياتنا مشكلة جنسية كان سببها نفسيًّا بحتًّا من جهتي، وقد تم علاجها قبل شهر تقريبا ولله الحمد. السبب النفسي كان بالدرجة الأولى الخوف العائد إلى اضطرابات نفسية، وقد علمت فيما بعد أن الترسبات النفسية الداخلية وتراكمها من مشاعر سلبية مؤثرة جدا في تلك الناحية الجنسية، وقف زوجي معي وقفة رجل كريم، وإن كان قد نالني التجريح منه في غير مرة. مشكلتي كي لا أطيل عليكم: أنا فتاة شاعرية جدا، وحساسة للغاية ممتلئة بالعاطفة، أقدس الحب كثيرا جدا أكثر أحيانا من تقديسي الحياة الزوجية نفسها، وقعت بمحض الصدفة في الشهر الأول من زواجي على دفتر لزوجي فيه كلام رائع وجميل عن فتاة أخرى خطبها ولم يكتب الله نصيبا، تألمت جدا، وحاصرتني هموم ووساوس، وأصبت بالإحباط الشديد في أيامي الأولى قبل أن أذهب لشهر العسل، لكنني صَمَت و لم أقل شيئا، وأنا كتومة جدا، و  حاولت أن أتناسى. مرة أخرى الصدفة البحتة تلعب دورها، حيث دخلت منتدى خاصا بالاستشارات الزوجية، وعلمت أنه مشرف عليه، وهو مستشار في هذه الأمور، واكتشفت معرفا آخر له، والمواضيع القديمة فيها عرض لمشكلة حبه وعشقه لتلك الفتاة، ثم موضوع آخر عن إعادة الخطبة بعد الرفض، ثم موضوع عن خطبته لفتاة جديدة ارتاح لها (التي هي أنا بطبيعة الحال) لكنه دوما يقارنها "بالقديمة". ولما فاتحته بالموضوع بعد أربعة أشهر من زواجنا بمزيج من الدموع والأسى والقهر حلف وأقسم أن المعرف ليس له. عشت معه وأكرمته وحشمته ولا أريد أن أهدم بيتا شيد على رباط مقدس وثيق لأسباب كهذه لكنني لا أتحكم بتلك المضغة التي خلفها الله فيّ، تلك المضغة الرقيقة الصعبة، كنت أحبه جدا، الآن لا أطيقه وأكرهه من كل قلبي، وأتمنى أن أنفصل عنه، أريد شخصا يحبني لا رجلاً متعلق الفؤاد بامرأة أخرى يحفظ اسمها ويكتب عنها الكلام الجميل، خاصة وأنني أستطيع أن أحصل على ما أريد بكل سهولة، أستطيع أن أجعل خمسين رجلا يحبوني في نفس الوقت بكل بساطة، أما هذا الإنسان الذي حين أقبل عليه أقبّله بعاطفة مشحونة يبعدني عنه، وحين أقبّل خديه بنزوة مجنونة يهرب مني. أخشى ما أخشاه من تدهور علاقتنا أن يضعف الجانب الإيماني فيّ، وأن أخونه لمجرد الانتقام. علما بأنه رجل يسعى للمثالية، لكنني فقدت ثقتي به أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 حياك الله أختي الفاضلة وشكر الله لكِ ثقتك بالموقع، وأسأله عز وجل أن يفرِّج كربك ويزيل عنك ما أهمَّك..

فأنت تزوجتِ برجلٍ يحمل الصفات الآتية والتي ذكرتيها أنتِ في رسالتك فدعينا نستذكرها سوياً: شهم –على قدر عظيم من الأخلاق الكريمة والنبل– وقف إلى جانبك خلال مشكلتك الجنسية وقفة رجل كريم –يسعى للمثالية– مستشار يحاول مساعدة الآخرين في حل مشاكلهم..

 أتعلمين حين يتزوج الرجل كم يعاني من المرارة إن لم يستطع أن يعاشر زوجته؟ ومع ذلك تحمّل زوجك هذا المنع، وساعدك في علاجه لأكثر من خمسة أشهر، ألا يعني هذا الأمر شيئاً ما؟ ألا يُظهِر تمسّكه بك كزوجة وشريكة حياة؟ ألم يكن يستطيع أن يحتج بهذه العلّة ليتركك لو لم يكن متمسكاً بكِ؟! أنصفيه يا سارة أكرمك الله جل وعلا ولا تكفريه حتى ولو ضعف وتمرّدت الشهوة فيه فأسمعكِ بعض كلمات جرحتكِ لأن المشكلة عندك وهو رجل في بداية عهده بالزواج.. فلا تنسَي أنه بشر من طين!

وفي المقابل أنتِ امرأة حساسة شاعرية مليئة بالعاطفة تريدين من الزواج الرومانسية "وتقدّسين" الحب -ولو أنّ التقديس لا يكون إلا لله جل وعلا– ولكن لا تجعلي هذه المشاعر لديك تغلب عقلك ووعيك وتسوقك إلى زعزعة أركان بيتك أخية.. واعلمي أنّ الرجل يختلف عن المرأة في طريقة بوحه عن حبه.. ففي حين تفضّل المراة الكلمات يلجأ الرجل إلى المواقف أكثر، فمثلاً لو أمَّن حاجيات البيت يعتقد أنه يعبّر عن حبه! وفي أسوأ الحالات فإنّ البيت لا يُهدَم لهذا السبب مهما كانت حاجتك إلى إظهار الحب قوية.. وقد قالها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "فليس كل البيوت تُبنى على الحب ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام"!

ومن الواضح أختي الكريمة أنك تستسلمين للوساوس والشكوك، وتجعلينها تأخذ منك كل مأخذ، وهذه مشكلة! بتقدير الله جل وعلا وقع دفتر زوجك بين يديك.. بداية كان الأجدر بكِ أن لا تفتحي دفتره لتقرئي ما فيه، فلعله لا يحب هذا الأمر ولا يريد أن يطّلِع عليه أحد! ثمّ تقولين إنّه كان خاطباً لفتاة ولم يتمّ النصيب فلِم تحاسبيه على كلماتٍ خطّها قبل زواجه منك؟! ضعي نفسكِ مكانه فلو قدّر الله جل وعلا لكِ الارتباط برجل قبل زوجك هذا أفلن تكتبي عنه ولو بينك وبين نفسك إن أُعجبتِ به؟ هذا أمر طبيعي أختي ولو أنه كان من الأفضل أن يرمي الدفتر بعد زواجه منكِ، ولكنه إن لم يفعل فإنها فترة وانقضَت ولا داعي لتربككِ بالغيرة والضيق!

ثم عليكِ أن تتخلّصي من الكتمان لأنه ليس مفيداً في الحياة الزوجية، فإنّكِ كلما واجهتِ مشكلة ولُذْتِ بالصمت دون أن تحلّي هذه المشكلة فستتراكم الأشياء كما حصل الآن معك، وستكرهين زوجك وحياتك الأسرية معه ما قد يؤدي  إلى الطلاق فعلياً لا سمح الله..

ولنتوقف قليلاً مع المعرِّف الآخر الذي تقولين أنكِ اكتشفتيه في ذلك الموقع.. يقسِم لكِ زوجك أنه ليس هو ثم لا تصدقينه.. فلِم يا أختي؟! هل تستلذّين بجلد ذاتك وإرغامها على الحزن والألم والهمّ؟ قد أقسم بالله جل وعلا فعليكِ تصديقه لأنكِ إن لم تفعلي فستنغصين عيشتك وعيشته، ولن يكون رحمة وسكن بينكما أبداً.. أرى أنك تضخّمين الأمور، وتضعين (سيناريو) بحسب معطيات قد تكون وهمية، وتربطين أموراً ببعضها البعض قد تكون محض سراب، ثم تدفعين ثمن هذه القصة التي نسجتِ خيوطها من صحتك وسعادتك واستقرار عائلتك!

افتراضك يحتمل الخطأ، خاصة أن زوجك قد أقسم، فعليكِ تصديقه وعدم الانجرار وراء أوهامك.. قد يكون هناك تشابه فعلي بين ما حصل لزوجك وبين تلك المشكلة المطروحة في الموقع، فالقصص دائماً تتشابه، ولكن دعي مجالاً لحسن الظنّ، واستعيني بالله جل وعلا، وتوكلي عليه، وغضي الطرف عن هذه الأمور لتستمر الحياة بينكما.. فلا تحمّليه وتحمّلي نفسك ما لا طاقة لكما به.. وأزيحي عن كاهلك شبح خطبته الأولى وعدم رغبته بك، وتعاملي مع الوضع بإيجابية فهذا أفضل لكِ وله.. ولا تعتمدي كثيراً على جمالك أو قدرتك على تأمين بديل عنه لتنتقمي منه أو تخونيه، فستخسرين حينها الدنيا والآخرة والعياذ بالله..

"الآن لا أطيقه وأكرهه من كل قلبي" بالله عليكِ كيف ستتعاملين مع زوجٍ عندكِ هذه الأحاسيس تجاهه؟ هل تعتقدين أنّه لا يشعر بهذا الأمر؟ هل تتخيلين أنّه لا يعي حقيقة مشاعرك تجاهه؟ ثم تتساءلين لِم يُبعِدك عنه إن جئتيه مقبلة؟! ولِمَ لا يقربك حتى لو أتيتيه بنزوةٍ عالية؟! لأنه ربما يشعر بكل ما يختلج صدرك من خلال نظراتك أو تصرفاتك أو كلماتك؛ فينكمش عنكِ لا كرهاً بك ولكن ضيقاً منك!  

وبعد هذه الكلمات ابنتي اسمحي لي أن ألخِّص لكِ بعض النصائح التي أرجو أن تحاولي جاهدة تطبيقها، والله تعالى أسأل أن يوفقك ويجمع بينك وبينه على خير، ويرزقكما السعادة والهناء..

إحسان الظن بالزوج خاصة بعد ما ذكرتِ من صفات رائعة فيه.  

الإلحاح في الدعاء أن يحسّن الله جل وعلا العلاقة بينكما.

اعتماد جلسة مصارحة دورية تتفقان عليها وتطرحان فيها بأسلوب هادئ وحنون ما يهمّكما.. خاصة رغبتك في إفصاحه عن مشاعره بالطريقة التي تريدين.

الإبداع في كسب ودّ الزوج وتضخيم إيجابياته وإشعاره بالحب والحنان.

الابتعاد عن التلاسن بينكِ وبينه، وعدم إشعاره أنك ندٌّ له، وأنك تحاسبينه على أفعاله. إظهار الثقة به وبأقواله واحترامه، وعدم الوقوف على أمور ماضية حصلت قبل الزواج. اعتماد منهج التسامح بينكما "وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنّ الله غفور رحيم". وفقك الله وحفظك وزوجك ونشر الودّ بينكما.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 02:15:00 2009/07/02
أسمعيني زين زوجك هذا حقك ملكك وانتي خذك بمهر وبعهد الله ...إنتي بنت جدعه؟؟ لاتسيبيه لأوهام في رأسه معليش الصبر الصبر عندنا في اليمن مثل يقول {الصبر يهد الجبل} إوعيك معليه قبلتيه في خده وصدك روحي حطي أغلى عطر وبخور في الغرفه بيسألك وش هذا مجنونه انتي؟؟...قوليله انا لمان اكون متضايقه لازم أشم بخور وعود والله بدأت أشك إن النت هذا خراب بيوت والمشرفين هذونا معرضين تنخرب بيوتهم بالذات هذي تشكيله وهذه تبكي له ....فكونا مانشتي مشرفين للحريم إلا حريم والرجال حطولهم رجال ....بلا خراب بيوت الله لايجعلنا من خرابين البيوت
2 - المعتصم | مساءً 03:20:00 2009/07/02
تقولين في بداية الرسالة بأنك ذكية جداً ، ولكن تصرفاتك تدل على أنك تفعلين مايملي عليك قلبك وليس عقلك ، فأين ذكاؤك في هذه المواقف؟
3 - قارئ من مكان ما | مساءً 05:04:00 2009/07/02
"أستطيع أن أجعل خمسين رجلا يحبوني في نفس الوقت بكل بساطة" الأخت الكريمة يبدو لي أن سر المشكلة يكمن هنا. كل ما هو مطلوب منك كي تسعدي ..... أن تجعلي رجلا واحدا فقط يحبك. ليس أكثر. خليك شاطرة. مع التحية.
4 - خالد | مساءً 05:26:00 2009/07/02
جزاك الله خيرا
5 - خالد | مساءً 07:17:00 2009/07/02
وجزيتم خيرا ... ويا حبذا لو ينتبه المعلق أيضا لذاك اللفظ.
6 - سالم عدو المنافقين | مساءً 07:36:00 2009/07/02
من لا يقدس الله عز وجل قد يقدس كل شيء كنفسه والحياة الزوجية وفي الهند يقدسون البقر والضفادع والدجاج.. إلخ
7 - إبراهيم | مساءً 08:02:00 2009/07/02
أعوذ بالله ... حتى لو أحب زوجك قبلك هل يعني هذا أنه خانك ؟؟ أو أنه يخونك اليوم ؟؟؟ أنت لست ذكية فكيف تعاقبين نفسك وتعاقبين زوجك بسبب وساوس غريبة ليس لها أصل ... بما أن زوجك خلوق فاحفظي بيتك ولا تكوني غبية ... وللعلم .. ليس صحيحا أنه يمكنك أن تجدي حبيبا بعد زواجك ... ربما تجدين من يريد ممارسة الجنس ثم يرميك كالمنديل القذر .. أما الحب فاحفظي زوجك واحفظي زواجك واتقي الله ولا تكوني غبية .. فلن تجدي مثل زوجك الخلوق بسهولة
8 - نرجس | ًصباحا 09:22:00 2009/07/03
أشكر الأخت سحر على اجابتها الوافية و الكافية و جزاها الله خير...و أقول للأخت المستشيرة ربما أنك صغيرة في السن أو أن خبرتك بمواقف الحياة ليست كثير أو كافية لتحكمي على زوجك و علاقتك به و تكرهينه لمجرد أنه كان يحب (خطيبته) قبل أن يتزوج بك أو يعرفك...حبيبتي أرجوك حاولي أن تفكري بعقلانية أكثر الحياة مليئة بالفتن وقد يفتن الرجل و هو متزوج و زوجته على قدر عالي من الجمال و المستوى الاجتماعي و العلمي..قد يفتن بأخرى و يعجب بها و يفكر بها و ربما يحادثها و يخرج معها..ثم يستيقظ من غفلته و يعود الى بيته و زوجته و أطفاله..أنا لا أقول بأن هذا تصرف طبيعي بل هو مصيبة و اثم و لكن للأسف هو يحدث في كثير من المجتمعات..فهل تدمر المرأة بيتها و تشتت أطفالها أم تصبر و تحتسب و لها الأجر و الثواب و الجزاء العظيم من رب العالمين...أرجوك حبيبتي واضح أن زوجك شهم و خلوق و هو نعمة من رب العالمين اعتني به و اغفري له وعامليه بحب ودلال و سيعاملك بما هو أجمل من ذلك..استعيذي بالله من الشيطان و أحسني به الظن و اطردي الوساوس من ذهنك و أنصحك بقراءة كتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة لتتعرفي طرق تعبير الرجل عن جبه ربما تساعدك في استيعاب المواقف التي تواجهينها أكثر .و لا تغتري بجمالك لأنك كما قال الأخ ستجدين أكثر من مئة رجل (يريدك) و لكن لن تجدي الحب الحقيقي الا عند زوجك فاستعيذي بالله من الشيطان .. و أرجوك اقرأئي جواب الأخت سحر عدة مرات و افهميه لأنه كالجواهر وفقك الله تعالى للخير....عندي ملاحظة أخيرة أن لا أظن بأن العنوان مناسب للموضوع
9 - مصيبة الجمال | ًصباحا 08:09:00 2009/07/04
مشكلة الأخت قريبة من مشكلتي. جمال الزوجة وإحساسها أنها جميلة ومرغوب فيها وأنها كم من رجل يتمناها، وظنها أنها بسهولة تنال غير زوجها لجمالها الذي امتدحها بسببه الناس والجهلاء شر عريض، وقديما قال شوقي: خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء لكن الاختلاف أن زوجتي أقصد التي كانت زوجتي كانت تغار بشدة من زوجة لي سابقة طلقتها قبل زواجي منها، والحقيقة أني كنت مقلا في مدحها والثناء على جمالها، وهذه مشكلة الجميلات نصيحة باختصار لكل زوج وزوجة: 1- الغرور وحسن الظن بالنفس باب شر كبير. 2- ليستمتع كل من الزوجين بالآخر في حدود المباح الحلال ولا تشغلهم التوافه، استمتعوا بحياتكم. 3- ليبحث كل فرد قبل مصالحه عن مصالح الطرف الآخر. 4- تصافوا .. توادوا ... تراحموا ... ليعن بعضكم بعضا على مصاعب الحياة. 5- لا تغفل أيها الرجل عن الجوانب العاطفية .. ولا تكثر منها ولا تقللها ... وكن وسطا ولا تترك الآخر للذئاب 6- أوصيكم بـ اتصال ... رسالة ... سؤال ... قبلة سريعة ... لمسة حانية ... نظرة رضا ... حسن استقبال .. 7- رب يوم بكيت منه فلما جاء غيره بكيت عليه 8- إن الشيطان ليذكر الإنسان بالمفقود لينسيه شكر الموجود 9- الدنيا دار نقص ... فيك عيوب وباقي البشر فيهم عيوب . فخذ ما صفا من أخلاق البشر ودع سرائرهم عند من لا تخفى عليه خافية. 10- اعمل لله في سرك وجهرك، واجعل الله منك على بال .. ولا تخن ربك في عرضك ونفسك فيمكن منك غيرك . 11- استعن بالله ولا تعجز ولا تحمل الهم والغم 12- اشغل هذا الجسد والقلب والروح بحب مولاك والقرب منه ييسر لك كل صعب وعسير والسلام
10 - أبو عمر | ًصباحا 11:55:00 2009/07/04
بصراحة لا أجد ما أضيفه على الرد لأنه أتى شاملاً أعجبتني التعليقات الرائعة والتي أتمنى أن تستمر على هذا المنوال بدون الدخول في مهاترات. أعجبتني ايضاً هذه الجملةو أحببت أن أركز عليها: (عليكِ أن تتخلّصي من الكتمان لأنه ليس مفيداً في الحياة الزوجية، فإنّكِ كلما واجهتِ مشكلة ولُذْتِ بالصمت دون أن تحلّي هذه المشكلة فستتراكم الأشياء كما حصل الآن معك، وستكرهين زوجك وحياتك الأسرية معه ما قد يؤدي إلى الطلاق فعلياً لا سمح الله..) إلا أن الجملة التي تلتها استرعت انتباهي أكثر:(هل تستلذّين بجلد ذاتك وإرغامها على الحزن والألم والهمّ؟ ) حيث أن هذا الأمر يكاد يكون سمة الشباب في هذه الأيام ومن جرب متابعة ما يكتبه الشباب في المنديات يرى النظرة التشاؤمية عندهم لا سيما بالنسبة للحب والزواج والوفاء... جزاكم الله خيراً
11 - فاتن | ًصباحا 12:07:00 2009/07/05
كلام الاخ صاحب التعليق بعنوان مصيبة الجمال فيه من الحكمة الشيىء الكثير ..بارك الله فيه ...وانا اتفق معه بان صاحبة السؤال يبدو انها قد غرت بجمالها وهذا ليس من الذكاء في شيىء
12 - ابوتركي | ًصباحا 12:26:00 2009/11/03
جزيت خيرا ياكاتب مقال مصيبة الجمال فلقد وفقك الله وفتح عليك فابدعت لك موهبة اتمنى ان تجعلها في الخير والدعوة الى الله
13 - هدى | ًصباحا 10:49:00 2010/04/04
اختي الغالية انصحك بذكر الله والصلاة على رسوله بالبداية من شاهد مصيبة الناس هانت عليه مصيبته ماذا لو شتمك مثلاً بأهلك او ضربك لخطأ تافه أو وبخك لحرقك الطعام أو قال لك انك لم تثيريه أو انه قال انك لا تكفيني اريد الزواج لأحصن نفسي أو كل يوم يسهر مع اصدقائه ويتركك وحدك فالرجل لا يحب النكد الدائم في البيت صدقيني سيهرب وتكوني انت الخسرانة وبعد اختي نحن العربيات حينما تتزوج الفتاه لا يكون لها الا زوجها وبيتها انصحك الا تتركي للشيطان فرجة في قلبك لأن هذا همه التفريق بين المرء وزوجه اشغلي تفكيرك بأمور دينك مثلا اذهبي مثلا لحفظ القرأن او اشتركي في نادي رياضي اشغلي تفكيرك بالمفيد وسيذهب الله هذه الاوجاس من رأسك لا تفكري ابدا بهذه الطريقة ماذا لو كانت له علاقات حاليأ مثل بعض الرجال كنتي ها تعملي ايه يا حلوة
14 - فيصل بن عبدالله بن عبدالرحمن | مساءً 07:43:00 2010/04/04
ارى ان المشلكة اعطيت اكبر من جحمها ، الحمدلله ، اعتقد انها فترة او غيمة وترحل _ وكما قيل لايصح الإ الصحيح _ بإمكانك بذكاءك ان تملكيه - انسي العلاقة السابقة من الفتاة او الخطوبة السابقة لزوجك_ كل المفاتيح بيدك انتي _ مهما استشرتي ومهما سألتي - فبناء العلاقة من جديد تبدأ منك انتي - الحب ليست اكلة مفضلة تؤكل حينها وانتهى !! بل الحب شي متى ماتمت ولادته في بيئته الطبيعية فسوف ينمو - واحذرك من اليأس والقنوط مهما حصل لك هذا زوجك وانتي باستطاعتك ان تجعليه كما تريدين
15 - محمد | مساءً 10:04:00 2010/05/17
استعملي عقلك وليس قلبك الواضح ان زوجك رائع ، الانسان يقع في الخطأ ربما ، وزوجك حدث مع حدث معه وكان في الماضي ، وانتهى ، فانسي الماضي وتطلعي للمستقبل ولا تدعي الشيطان يلعب في رأسك اختي الغالية
16 - مراقب عن كثب | ًصباحا 08:59:00 2016/06/05
جميع الردود كانت مصيبه في تحليلها ولكني اعجبت بصاحب الرد الذي اعتبر ان الجمال والافراط فيه هو اساس المشكله اتمنى من الاخت ان تتمعن في هذا التعليق (مصيبه الجمال ) وان تتلمس منه حلا لمشكلتها