الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية مفاهيم تربوية خاطئة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل أقرأ لهذا المؤلِّف؟

المجيب
التاريخ السبت 24 شعبان 1430 الموافق 15 أغسطس 2009
السؤال

منذ مدة قصيرة وقع بين يديَّ حوارات ومقالات للعلامة د. زغلول النجار، وقررت أن أتعمق، وأن أقرأ له المزيد، ولكني توقفت وأردت أن أسألكم خاصة عن تلك التي تتكلم عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وعلمت أنه سيُصْدِر تفسيرًا للقرآن الكريم، ولكن بأسلوب معاصر ليسهل على الناس قراءته... أريد أن أعرف رأيكم في هذا العلامة وما يقدمه من علم.... وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

الأخ السائل الكريم:

لقد عرف الأستاذ الدكتور زغلول النجار بأبحاثه في مجال إعجاز القرآن والسنة، وهو عضو مؤسس في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي. وله تاريخ حافل في خدمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة، فهو رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية مصر العربية، وزميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها. وله حضور ومشاركات في عدد كبير من المؤتمرات العربية والإسلامية والدولية. كما أنه عضو مؤسس للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وعضو مجلس إدارتها.

وعضو مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للإعلام -لندن- بريطانيا. وله مقالات كثيرة في الصحافة والمجلات في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تزيد عن مائة وعشرين مقالا في جريدة الأهرام فقط، و كتب أكثر من ستين مقالاً عن الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الشريف في جريدة الأهرام المصرية كذلك، وله نشاط معروف في التعريف بالإسلام وقضايا المسلمين.

ولست هنا بصدد الحكم على الأستاذ الدكتور زغلول النجار؛ فهو كما ترى علم من أعلام المسلمين المعاصرين، لكني أود أن ألفت نظرك أخي الكريم إلى أمور:

- كل ابن آدم خطاء. فإذا أردت أن لا تقرأ إلا لمن لا يخطئ فلن تقرأ لأحد من البشر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..

- كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأي إنسان مهما أوتي من العلم فإنه غير معصوم، وقوله غير ملزم لغيره من المسلمين، إنما الإلزام يكون بما جاء في الكتاب والسنة.

- ينبغي لنا أن نكون حريصين على الفائدة والمعلومة الصحيحة، فإن وجدناها أخذناها فالحكمة ضالة المؤمن. ولا يمنعني من أخذها أن أكون مختلفاً مع قائلها أو صاحبها بالرأي في أي قضية كانت، إذا كان كل منا يعتمد على دليل شرعي معتبر.

- ينبغي لنا أن نتصف بالقسط والعدل في التعامل مع الأشخاص، فمن وجدنا منه هفوة لا يجوز لنا أن نتهمه في كل ما كتب، أو نرفض كل ما كتبه بحجة أنه أخطأ في مسألة أو خالفنا في رأي. كما لا ينبغي أن نرفع من نحبه ونوافقه من أهل العلم إلى مرتبة فوق مرتبته بحيث نتلقى منه كل شيء وكأنه معصوم.

- وعليه فأقول لك:

- اقرأ للدكتور زغلول ولغيره، وليكن همك هو الوصول إلى المعلومة الصحيحة، فإن وجدتها مؤصلة بأدلتها المعتبرة فلا عليك بعد ذلك فيما قد يقال في صاحبها. وليكن منطلقك في ذلك القاعدة التي تقول: (لا تنظر إلى من قال، ولكن انظر إلى ما قال) فما وافق الحق فعض عليه بالنواجذ، وما خالف الحق فلا عصمة له، فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال، وكما قبل: اعرف الحق تعرف أهله.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو عبدالله | مساءً 03:58:00 2009/12/27
اعتذر عن القسوة في كلامي نصيحتي لك لا تقرأ لأحد متى ما كان غيرك يرشدك لما تقرأ وما تدع فقد يكون أخونا علي بادحدح كارها للشيخ زغلول او ناقم عليه فيعطيك صورة عنه سيئة وقد يكون العكس. إذا اردت أن تقرأ فأقرأ بعين الناقد الباحث عن الدليل سواء كان الكاتب مسلما أو غير مسلم فالعلم ليس حكرا على أحد ولتعلم أن اكثر العلوم هي علوم انسانية يتفق البشر فيها فالشريعة مثلا جاءت بتحيقق العدل في التعويضات مثلا وتركت ذلك لاجتهادنا فقد يكون الغرب او الكافر لديه طريقة لحساب التعويض انسب مما هو متداول فيما بين القضاة وهكذا وكما أفدك الأخد الدكتور علي زغلول كغيرة يحتاج البحث في كلامة وتمحيصة وإياك والعواطف وخاصة في الإعجاز العلمي في القرآن فأحيانا تجد تكلفا لا يقبل في تفسير النص