الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا الشباب المعاصر ة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ضريبة إكمال الدراسة والتغرب!

المجيب
التاريخ الاحد 21 جمادى الآخرة 1430 الموافق 14 يونيو 2009
السؤال

أنا طالبة جامعية وعلي وشك التخرج، وأنا مطلقة منذ سنة، وليس لدي أولاد، وأحاول التدين، وأرتدي الحجاب.. مشكلتي العادة السريَّة التي أدمنت عليها، فأنا أعيش وحدي في بلاد الغربة، وأعاني من الفراغ العاطفي والجنسي.. أنا أمارس العادة تقريبا كل يوم أو يومين، وأحياناً بالصبح والمساء.. أبي قال لي إنه يجب علي أن أكمل الدراسة التي تأخرت فيها لظروف العمل والزواج السابق، وبعدها أتزوج، وأنا سأنتهي من الدراسة تقريبا بعد سنة، لكن أنا والله تعبت وقلَّ تركيزي في الدراسة، لأني أفكر كثيراً، وأريد الزواج، لكن ظروفي الدراسية لا تسمح الآن.. أرجوكم ساعدوني بالنصائح؛ فأنا أعيش في حالة ضياع واكتئاب..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ابنتي الكريمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أسأل الله تعالى أن يفرِّج عنك ما أنت فيه، وأن يبارك لك في نفسك ووقتك وعلمك.

ابنتي ما مررت به من زواج وطلاق، وما تمرين به من خروج للمجتمع في بلاد بها نوع من التحلل الأخلاقي والانفلات القيمي، يؤجج بعض مشاعرك، ويوقظ أمورًا قد لا توقظ في مثيلاتك.

والمنصف لا يمكن أن يقول لك عودي لبلد من بلاد المسلمين، لأن الأمر بالحال التي عليها الناس في دنيا الواقع لا يفترق كثيرًا، خاصة وأن ما بداخلك هو رغبة جامحة، تدعوك -كما قلت- للتفكير الدائم، وعدم التركيز في الدراسة التي أوشكت أن تنتهي بفضل الله تعالى.

وما أقدمه لك هنا ابنتي هي مجموعة من النصائح التي قد تأخذ بيدك لطريق النجاة والتفوق والتركيز ورضا الله تعالى، وذلك في صورة القواعد التالية:

القاعدة الأولى: واجب الدراسة:

اعلمي ابنتي أن دراستك والتركيز فيها هو ما يشغلك عما أنت فيه، فالنفس -لأنها تجدك ضعيفة- تصرفك إلى المعصية، والانشغال عن الواجب، وبما أنه لم يبق لك إلا عام فصار الإكمال ضروريا لك ليشغلك عما أنت فيه من ناحية، وربما تتحسن أمورك من ناحية أخرى، فيكون الحال أسعد والمعيشة أهنأ، والحياة أسهل.

كما أن الدراسة باجتهاد ستنسيك الماضي الحزين في موضوع الزواج، وسيتركز ذهنك على المادة الدراسية، وللتركيز سلى نفسك، هل هناك من سيقوم بهذا الأمر سواك؟ هل تنتظرين قدرات خارقة ستحفظين بها المادة الدراسية في وقت وجيز قبل الامتحان، قد تحدث أمور تعطلك فماذا تفعلين؟

وجددي نيتك مهما كان موضوع الدراسة فخذيه من باب العلم النافع، وبالنية تكون كل لحظة في سبيل الله تعالى، ويسهل الله تعالى له بذلك طريقا للجنة.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" رواه الترمذي، وحسَّنه السيوطي.

فشغل النفس بالدراسة سيجعل لك هدفا، وسيصرفك عنها بإذن الله تعالى.

القاعدة الثانية: معرفة أضرارها:

العادة السرية وسيلة من وسائل التفريغ غير الطبيعية، وهي عادة وسرية، لأن الجهر بها عيب ما ينبغي أن يكون من إنسان سوي، فيترتب على ذلك ضرر نفسي للفرد الذي يمارسها لأنه يرى نفسه أكبر من ذلك، ويظنه الآخرون كذلك أكبر، فعندما يقع في أسرها يصاب بأزمة نفسية يقع بسببها في صراع مع نفسه.

ويترتب على فعلها أيضا عدم الشبع فهي تهيج الغريزة، وتسكنها، ولكن لا تشبع، ويستمر الوضع بهذه الطريقة، ويستمر معك ألم الندم.

تولك الانطواء والعزلة عن الناس، ورغبتك أن تكوني دائما وحدك منفردة.

القاعدة الثالثة: حكمها الشرعي:

حرمها جمهور الفقهاء مستندين لعدد من الأدلة هي:

1- يقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" [المؤمنون: 5-7]. فقد جعل العلماء العادة السرية تدخل في قوله تعالى "وراء ذلك".

2- النبي صلى الله عليه وسلم لم يصرح بها لمن لم يتزوج، وإنما أرشدهم لحلول ليس منها ممارسة العادة السرية، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أخرجه البخاري. 

3- جمهور الفقهاء على حرمتها، وقد أجازها البعض بشروط منهم الحنابلة خشية الوقوع في الزنا، بمعنى إن تيقن أنه سيقع في الزنا وهي ستعصمه فهي أولى، وللأحناف كلام قريب من هذا فبينوا أنها من المحظورات ولكن تباح بشروط ثلاثة:

1- أن لا يكون الرجل متزوجًا.

2- وأن يخشى الوقوع في الزنا إن لم يفعلها.

3- وأن لا يكون قصده تحصيل اللذة، بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه.

وبالتالي، يمكن التدرج في الإقلاع عنها نهائيا، إذا توافرت الشروط التي وضعها الأحناف أو الحنابلة، لفترة وللعلاج فقط.

القاعدة الرابعة: أمور تساعد على التخلص منها:

1- لا تجلسي وحدك كثيرًا، وتخيري رفقة صالحة جالسيهم وقت فراغك.

2- اشغلي نفسك بأمر مهم كالدراسة أو الحفظ للقرآن أو مدارسة السنة.

3- لا تنامي نومة تشعرين فيها أنها جالبة لتذكرها.

4- صومي كثيرا فالصوم معين وواق من التفكير فيها.

5- اشغلي نفسك بفعل الطاعات، وحب الله تعالى، وحب رسوله، فإن استقر الحب لهما فلن تفعليها.

وأنقل لك هنا بعض النصائح التي وردت في فتوى لفضيلة الشيخ عطية صقر -رحمه الله- لعلها تعينك فيقول:

ومما يساعد على التخلص منها أمور:

1-على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد.

2-وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة.

3- والرسول في هذا المقام أوصى بالصيام في الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"..

4-ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخليعة، مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات..

5-ومنها توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، كالرسم للزهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة

6- ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين.

7- والانشغال بالعبادة عامة.

8- وعدم الاستسلام للأفكار.

9- والاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس.

10- وعدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها.

11- وكذلك عدم النوم في فراش وثير يذكِّر باللقاء الجنسي.

12- والبعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن، ولا تراعى الحدود.‏ وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية، ولا تلجئ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل، وتغري بالسوء.‏ والله تعالى من وراء القصد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - استقذار | مساءً 05:08:00 2009/06/14
اف اف اف ما هذه القذارة اللهم سلم
2 - حقا إنها قذارة والعياذ بالله | مساءً 05:16:00 2009/06/14
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا
3 - حقا إنها قذارة والعياذ بالله | مساءً 05:32:00 2009/06/14
هذا هو حالهن في بلاد أسيادهن الكفار فنسأل الله السلامة والعافية
4 - حكيم | مساءً 05:54:00 2009/06/14
الرجاء من الاخوة المعلقين ان يتقوا الله ي الاخت السائلة وأن لايعينوا الشيطان على اختكم فهي تمر بمرحلة صراح بين الحق والباطل والخير والشر ... واحمدوا الله على العافية اختي السائلة اسأل الله أن يستر عليك في الدنيا والاخرة وأن يحبب اليك الايمان ويكره اليك الكفر والفسووق والعصيان لا شك ان من اهم الضروريات هي حفظ الدين فإن كان بقاءك في الغربه فيه خطوورة على دينك فلاتترددي بالعودة الى بلاد المسلمين المحافظة، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه تحياتي
5 - تفكير عربي بحت ! | مساءً 06:23:00 2009/06/14
الحمد الله الذي عافانا مما ابتلاها به الحمد الله ولا تتشمتوا بها لانها امراءة وتذكروا لم تقولوا لمن سأل باستشارت انا وفتنه النساء وهو يزني ا(ف قذاره) وهي لم تفعل ما فعله( استقذرتموها !)(تفكير عربي) وان كنت اكره ما تفعله واكره ان يكن الانسان جل تفكيره هكذا لكن الحمد الله الذي عافانا مما بتلاها اخيتي -عفي نفسك بالحلال واطلعي اهلك على رغبتك بالزواج والدارسه ولا ينمع اكمالك لدراستك من الزواج انت في فتنه على دينك انجي منها وانت ببلاد الفتن فاحفظي نفسك وعرضك من الوقوع بالكبائر وصوني نفسك وتزوجي الفتن -في كل مكان هناك وببلادك -لكنها اخف في بلادك- فالاولى انك تواصلين الدراسه وتجمعينها بالزواج انتبهي على دينك وعرضك - حفظك الله وستر عليك
6 - رحمتك ربي | مساءً 11:11:00 2009/06/14
بدلا من أن تسألوا الله لها الثبات وأن يصرف عنها الفحشاء...استقذرتم منها لأنها تمارس العاده السريه لم نرى مثل هذا عندما كان الأمر يتعلق بالرجل مع أن لديها الكثير من التبريرات التي تدفعها لما هو أكبر ومع ذلك لم تفعل
7 - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ'أصحاب التبريرات | مساءً 11:29:00 2009/06/14
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
8 - ابو عبدالله | مساءً 01:00:00 2009/06/15
يااخوان ليش كذا وين الخلق الحسن اتقوا الله والله سوف تحاسبون يوم القيامه عن كل كلمه كتبتموها,اختي السائله اسال الله العظيم ان يثبتك على الصراط المستقيم وانا انصحك بكثرة الاستغفار وقيام اليل
9 - ايمان | مساءً 10:13:00 2009/06/18
ابنتى الحبيبة انا وانت ربما نكون من ارض واحدة تعظم العلم لالا اقصد التعلم لالا اقصد الشهادات وامام الشهادة قد يرموا بناتهم فى الجحيم وفى المقابل مثل اصحاب هذه الافكار للبنت حرية التعبير عن رايها وببساطة بتمشى رايها على اهلها اليس كذلك؟ اذن استحلفك بالله ان تتركى ارض الغربة التى انت فيها بلا محارم وتسافرى اليها بلا محارم وعودى الى بلدك مصممة الا تكملى الا بعد زواجك لانه اذا اردت الالتزام فلا طاعة فى معصية الخالق و لابد ان تتبعى حكم الله فى هذا الامر ان ضربوك او اهنوك ليس مثل نظر الله اليك يوم القيامة وانت امراة ذاقت طعم الزواج فليس هناك حل الاان تطيعى الله وتعودى وتتزوجى واشترطى على زوجك اكمال الدراسة وان يساعدك فى هذا وستجدى مدى عون الله لك لما تركتى شىء تبتغى به مرضاته عز وجلو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
10 - انا صاحبة المشكلة | ًصباحا 12:18:00 2009/06/20
السلام عليكم اشكر كل من رد علي مشكلتي التي ارسلتها قبل شهور عديدة و الوم البعض الذي انتقدني لانه لو كان مطلقا لكان عنده نفس المشكل سواء رجل او امراة، فمن منا بلا خطيئة؟؟ سبحان الله و ابشركم و ابشر الشيخ الذي اجاب علي مشكلتي جزاه الله خيرا انني تزوجت قبل اسابيع من ابن بلدي يعيش معي في الغربة و انا سعيدة جدا و مشكلة العادة اصبحت في خبر كان. و اتمني لكم الخير و التوفيق ولا تنسوني من صالح الدعاء بارك الله فيكم اختكم المغتربة
11 - انا صاحبة المشكلة | ًصباحا 12:36:00 2009/06/20
الي الاخ او الاخت الذي يحمل عنوان "استقذار" من انت؟ انسان طاهر من الذنوب؟ ام ملاك بعثه الله الي الارض؟ هل تريد ان تقنعني انك لم تجرب العادة السرية؟ و لا تعرفها؟ اتقي الله واعتذر لي لانك اسات الي بكلامك حسبي الله و نعم الوكيل
12 - حقا إنها | ًصباحا 04:07:00 2009/06/20
هذا هو حالهن في بلاد أسيادهن الكفار فنسأل الله السلامة والعافية
13 - حقا إنها | ًصباحا 04:14:00 2009/06/20
نحن لا يَهُمُّنا تزوَّجْتِ أم طلَّقْتِ إنما الذي يهُمُّنا هو أن تتَّقي الله عزَّ وجل.. المرأة التِي تريد أن تكون أُمًّا ومُربِّيَّة يجب أن تُربِّي نفسها أولا.
14 - الإعصار | ًصباحا 11:46:00 2009/06/20
يا أختنا الكريمة (صاحبة المشكلة): بارك الله لكما في زواجكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير، عزيز على الناصح بكلمات القذارة أن يعترف بخطأ، أو أن يعتذر لإنسان أخطأ في حقه، ثم إذا ما عوتب يبرر لكلامات القذارة بكلمات حق يريد بها باطلا، بل هو نفسه إذا قيلت له كلمة (اتق الله) أقام الدنيا ولم يقعدها، وتؤلمه نصائح الناصحين الصادقين بكلمات مهذبة، وأما نصائحه التي يوجهها لغيره بكلمات القذارة يعتبرها كإلقاء التحية عليهم، بينما هي في الحقيقة تنفير الناس عن التوبة واحتقارهم، وهل يعقل من صاحب ذنب متألم لما آل إليه حاله أنه لا يريد أن يتقي الله كما يتهمهم دائما، بل والله إنه لا يحركهم إلى السؤال إلا ما في قلبه من إيمان وتقوى، ودليل إيمان السائلة وتقواها هو صدق آيات الكتاب فيها: مثل قوله (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)، أن تزوجت واستقرت مع زوج يصونها ويحفظ لها عرضها، أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ... لا تحزني يا أختنا الكريمة على ما وجهت من النصائح بكلمات القذارة ما دامت من صاحبها.
15 - اعتذار | مساءً 06:33:00 2009/06/22
اختى الكريمة انا من كتب تعليق استقذار وانا اوجه لكى اعتذارى واسفى عن حماقتى وغلطتى واقول انى انما كتبت ذلك لانى اينما ذهبت الى مواضيع اجد موضوع العادة السرية فكرهت هذه الكلمة مرة اخرى اتاسف واعتذر لما بدر منى حياكى الله اختى وحفظكى واخيرا مبارك عليكى بيتكى الجديد اللهم اغفر
16 - "سالم"حقا إنها... | ًصباحا 12:50:00 2009/06/23
نحن لا يَهُمُّنا تزوَّجْتِ أم طلَّقْتِ إنما الذي يهُمُّنا هو أن تتَّقي الله عزَّ وجل.. والمرأة التِي تريد أن تكون أُمًّا ومُربِّيَّة يجب أن تُربِّي نفسها أولا.
17 - الإعصار | مساءً 05:42:00 2009/06/23
يا أختنا الكريمة: أسعدكما الله ووفقك في دراستك، وحفظكما من كل شر ومكروه، ***
18 - انا صاحبة المشكلة | مساءً 05:47:00 2009/06/23
حياكم الله جميعا و غفر لي ولكم الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم شكرا لك اخي اعصار و بارك الله فيك و في الجميع مغتربة
19 - أخ مسلم | مساءً 12:04:00 2009/09/08
يا اخيتي بارك الله فيكي و ثبتك على الحق و رزقك زوجا صالحا. لا تيأسي من روح الله و داومي على التوبة كلما فعلتيها و تذكري أن الله رؤوف بالعباد و الصلاة كفارة لما قبلها فلا تتكاسلي عن الصلاة. و نصيحة مني و قد ابتليت بمثل ابتلائك ايام الدراسة ان تدربي نفسك على الاقلاع عن هذه العادة تدريجيا لان ذلك لا يحصل في يوم و ليلة. انظري لهذا الادمان و كانه ادمان على الدخان او مشاهدة التلفاز و حاولي السيطرة عليها بتنظيم وقتها بدلا من اطلاق العنان كلما شعرت بشيء من الاثارة. ربما يغضب مني البعض و يعتقد انني اشجعك على فعلها. و لكن الكلمات التشجيعية و التوبيخ في استشارات الدعاة الذين لم يبتليهم الله بهذه الفتنة لا تكفي و لا تحل المشكلة اطلاقا. بل نريد حلا عمليا عقلانيا. الاخذ بالاسباب ان تدركي انه ادمان جسدي يحتاج لمعالجة عملية واقعية بالاضافة الى الكلمات التشجيعية التي نقرأها في الاستشارات. استغفر الله العظيم ان اخطأت
20 - اخ مسلم | مساءً 01:59:00 2009/09/08
للانصاف و هو الافضل و الاتقى ... ان جمهور العلماء متفق على تحريم الاستمناء و انما قول ابن عباس و من وافقه هو لمن خشي على نفسه العنت (الزنى) ... و الله اعلم