الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

وصايا في تربية الطفل

المجيب
التاريخ الثلاثاء 07 رجب 1430 الموافق 30 يونيو 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

أرجو أن تدلوني على كيفية تربية ابنتي تربية يرضاها رب العالمين؛ فأنا لا أريد أن أفشل في ذلك.. وجزاكم الله خيراً...

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة جميل منك أن تسعي لمعرفة الطرق الأسلم لتربية بنتك حفظها الله لك، وجعلها قرة عين لك.

إن سؤالك هو قضية كبيرة وعامة، خاصة أنك لم تذكري سن بنتك، لكن عموما اعلمي -حفظك الله- أن التربية في مجملها تنقسم إلى عدة نواح، فهناك التربية العقلية، والتربية الاجتماعية الانفعالية، والدينية،  والجسمية أيضا، وذلك باعتبار أن الإنسان كائن مركب من التركيبات السالفة الذكر، والتي تتوحد في وحدة واحدة لتنتج لنا ذلك الإنسان المتفرد في طبعه. إذن فعلى المربي أن ينتبه لكل من النواحي السابقة، ويعمل على تنميتها، وهذا يتطلب منه أن يفهم تطورها في كل مرحلة من مراحل نمو الطفل ليعمل على بلوغها أقصى مستوى منحها الله إياه لأن كل إنسان عنده مدى معين لا تتعداه قدراته، فإذا عرف المربي ذلك كفى الطفل مشقة تحميله ما لا يطيق.

ومثال ذلك طفل قبل المدرسة أي قبل سن 6-7 سنوات  يكون التعلم لديه حسيًّا،  وبالتالي نستخدم في تربيته الأشكال والألوان والمجسمات، كما أنه لا يستطيع أن يدرك الفرق بين الخيال والحقيقة،  فإذا لم يفهم المربي ذلك اتهم الطفل بالكذب، وعنَّفه عليه،  وبدل أن يربيه على الصدق يعلمه الكذب بشكل غير مباشر،  إلى غير ذلك من الخصائص التي إن لم يدركها المربي كان سلوكه التربوي معولا يهدم به بدل أن يبني.

إضافة إلى ضرورة فهم خصائص المرحلة العمرية التي يمر بها  الطفل،  وفهم كيفية التعامل مع كل خاصية  يبقى الحب والحنان  هم الأساس الأول، فضم الطفل وتقبيله والمسح على رأسه  كلها ملاطفات  تنمي طفلا سليما من الناحية النفسية، وتضمن لك طفلا غير عاق ولا متمرد، فالعقوق نبتة يزرعها الوالدان في الطفولة لتنقلب وحشا يقض مضاجعهم عندما يشتد عود الأبناء.

إن احترام المربي للطفل مسألة كثيرا ما تغيب عن ذهن المربين، فالطفل إنسان يستحق الاحترام وحسن المعاملة وعدم التحقير والاستهزاء به،  كما يستحق التشجيع على ما يقوم به من أعمال حسنة،  ويستحق التأديب الرصين غير المهين عندما يخطئ  تقديم القدوة الحسنة له في جميع مجالات الحياة، فالطفل يتعلم بالقدوة وليس بكثرة النصح والكلام.

إذن أختي السائلة تذكري دوما:

- قال عليه الصلاة والسلام: (إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله).

- كما قال عليه الصلاة والسلام:(من كان له صبي فليتصابى له).

- إن الطفل المحروم من الحب والحنان قد يموت(حسب رأي بعض العلماء)وإن لم يمت ينحرف.

- إن الطفل إنسان يستحق الاحترام، قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (أكرموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم).

- معرفة  خصائص المرحلة العمرية للطفل تساعدك على تنشئة طفل ذكي مبدع.

- إن العقوق بذرة يزرعها الوالدان أنفسهم.

- الطفل يتعلم بالقدوة والحب.

- الطفل يتعلم بالتشجيع  والمديح على كل عمل حسن يقوم به.

- إذا أخطأ الطفل  لا تسخر منه وتحقره، بل حدثه عن سلوكه السيئ الذي قام به، وعاقبه دون أن تجرحه.

- إهمال السلوك السيئ أحيانا يؤدي إلى انطفائه.

- التدليل هو إساءة معاملة للطفل مثله مثل القسوة في التربية.

وأخيرا وفقك الله إلى حسن تربية ابنتك. وجزاك الله خيراً.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نصائح وإرشادات لكل أسرة مسلمة 1 | مساءً 08:31:00 2009/06/30
أيتها السائلة لقد سألتِ عن شيء عظيم؛ فمرحلة الطفولة مرحلة مهمة في حياة كل إنسان، فإذا تلقى فيها تربية إسلامية صحيحة وسليمة فسيكون ذو خُلُقٍ ودين أما إذا تلقى تربية مُعْوَجة فسيبقى مُعوجًّا طول حياته.. فأنا أقول لتكون الأسرة مثالية يجب أولا أن يكون الرجل صالحا ومثاليا ويختار الزوجة الصالحة التي تكون أُمًّا ومربية لأبنائِه.. وعلى الأم أن تكون حكيمة في تربية الأطفال حيث تختلف تربية الولد عن البنت في عدة أمور، فتربية الولد دورالأم الرئيسي فيها لا قصير بحيث لا يتعدى خمس أو سبع سنين على الأكثر، فالأم تضع اللبنات الأولى وبعد ذلك يأتي دور الأب الذي يكون رئيسيا ويبقى دور الأم ثانويا على عكس البنت يبقى دور الأم فيه رئيسيا حتى تتزوج وتلتحق ببيتها وحياتها الجديد.. أما دور الأم في كِلاهما فلنبدأ أولا بالولد : فعلى الأم أن تُعَلِّمَ طفلها منذ نعومة أظافره بأن الله عز وجل هو خالقنا وأنه سبحانه وتعالى في السماء وأنه يسمعنا ويرانا سبحانه ويحب أفعال الخير ويُدخل صاحبها الجنة ويكره أفعال الشر ويدخل صاحبها النار، وتصفُ له النار وتُحَذِّرُهْ وتُرَهِّبُهُ منها و وتصفُ له الجنة وتُشَوِّقُهُ وتُرَغِّبُه فيها. فإذا الطفل مثلا قام بأي فعل لا يجب فِعْلُه كأن يضرب أُخْتَهُ الأضغر منه.. فتتقدَّم إليه الأم بهدوء تام وتقول له: لا تفعل ذلك يا بني وتشيرُ بأُصْبُعِها إلى السماء وتقول له إن الله لا يُحِبُّ ذلك وإن كَرَّرْتَهُ سيدخِلُكَ النار.. وعلى الأم -من حين لآخر- أن تأخذ طفلها وتجعله جنبها حين تريد أن تصلي ليُقَلِّدَ حركات المُصَلي ولا بأس أن تجعل له سُجادة صغيرة لذلك.. كما عليها أن تعطيه الأكل الصحي المتوازن ليقوى عودُهْ من خضار وفواكه ولحوم وأسماك وزبادي والإكثار ثم الإكثار من شُرْبِ الحليب الطازج الكامل الدسم لما يحتويه من كاليسيوم تفيد العظام ودهنيات تعطيه السعرات الحرارية والطاقة (ويجب عدم الخوف من الكوليسترول والكذب فكل ما هو طبيعي ينفع ولا يضر) ، وإذا كان الطفل لا يحب شرب الحليب طازجا فلْتُسَخِّنْهُ قليلا وتضع له فيه مسحوق الشوكولاته ك'نسكويك' .. وبعد ذلك يأتي دورالأب في التربية ليهيأه يكون رجلا وشهما يتقدر على تحمل المسؤولية مهما كانت ، والشجاعة هي أول شيء يجب أن يعلمه ويُحَبِّبَهُ فيها منذ نعومة أظافره كأن يَقُصَّ له قصة الشابان اللذان قتلا أبوجهل وغير من أقاصيص الشجعان التي ترسِّخَ الشجاعة في نفس الطفل ويُسجِّله في نادي رياضي ليتعلم الفنون القتالية أوما يُسمى بفنون الحرب،، ويُصاحِبُه ليصلي معه في الجماعة من حين لآخر أو في نزهة أوفي زيارة للأقارب أو الأصدقاء ليتعلم كيف يجلس ويتكلم مع الرجال.. والمراقبة المستمرة والتوجيه في كل شيء سواء في أماكن الرياضة أو أماكن تعليمه لحفظ القرآن الكريم وعلوم الدين أو حتى بعض العلوم الدنيوية كالطب والتكنولوجيا وعلم الذرة وغيرها من العلوم الدنيوية المفيدة .. ولكن ليبتعد كل البعد الفلسفة وعلم الكلام فالنار لا تورث إلا الرماد. ((ترقبوا الجزء الثاني من 'نصائح وإرشادات لكل أسرة مسلمة' وتخص كيفية تربة البنت وذلك بعد أن أصلي العصر إن أَذِنَ لي ربي فإن كانت صوابا فخذوا بها وطبقوها وإن كانت غير ذلك فاضربوا بها عرض الحائط))
2 - نصائح وإرشادات لكل أسرة مسلمة 2 | مساءً 10:52:00 2009/06/30
تربية البنت لا تختلف كثيرا على تربية الولد إلا في بعض الأمور فنذكُرُها بشيء من التفصيل ، بالنسبة لأمور العقيدة لافرق بين الولد والبنت فكلاهما يجب أن يؤمن بالله وحده لا شريك له وأنه سبحانه وتعالى في السماء وأن هناك جنة ونار وهناك يوم البعث وأن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.. إلى آخره من الأمور التي يجب أن يعرفها الطفل منذ نعومة أظافره كما يعرف بأن هذا أبوه وهذه أمه. ولكن الولد ركزنا بعد ذلك على الشجاعة ((لأن الرجل الجبان موته خير من حياته)) أما البنت فالشجاعة ليست ضرورية في تكوينها، ربما تحتاج إلى قليل جدا من الشجاعة في بعض المواقف ولكن ذلك يكون فطرة فيها إلا إذا نُزِعَ منها بالتخويف الزائد والمتكرر، ولكن البنت سَنُرَكِّز على شيء يجب أيضا في الولد ولكن في البنت أكثر بكثير ألا وهو "الحياء" فصحيح بأن الحياء فطرة في كليهما -أي البنت والولد- ولكن أن يُربَّى في البنت أكثر بكثير، فأنا أنصح الأمهات بأن يُركِّزْنَ عليه فمثلا على ألاَّ تترك البنت أن تكشف عن ساقيها مهما كان سِنُّها وإذا كشفت الطفلة عن ساقيها تنهرها الأم بكل لُطْف كأن تقول لها: 'لا يا ماما عِيبْ' فمباشرة سيرسخ في ذهن الطفلة بأن فيه شيء يُسمى عَيْبْ وغير مقبول.. -للتذكير: أنا أعرف تماما بأن الطفلة ذات الثلاث سنين صغيرة والقلم عنها مرفوع ووو.. ولكن الصغيرة تَكْبُرْ ومن شَبَّ على شيء شاب عليه-. الشيء الذي الثاني الذي تحتاجُهُ البنت أكثر من الولد هو "الْحَنَانْ" فالبنت بطبعها حنونة وبالتالي تحتاج الحنان أكثر من الولد ، فالولد يحتاج إلى قليل من الحنان في صِغَرِه وبعد ذلك لا يحتاج إليه بل كثرة الحنان للولد قد تكون له عواقب وخيمة كأن يصبح جبان عاطفي أكثر من اللازم.. إلخ ، عكس البنت فهي تحتاج إلى الحنان دائما حتى بعد الزواج بل حتى حتى تصبح أُمًّا ، فمن حنان الأم والأب إلى حنان الزوج.. فعادة البنت التي لم تَشْبَعْ حنان الأم والأب -حنان الأب عندما تكبر البنت يكون بالكلمة الطيبة والدعاء وليس بالإحتضان والقبلات- تكون فريسة سهلة المنال للكلاب الضالة والذئاب الماكرة من أبناء الشوارع فيعبثون بشرفها ((وأنا لا أُبَرِّؤُهُنَّ بهذا الكلام)).. وأخيرا نسيتُ شيئا مهما ويخصُّ الولد والبنت على حدٍّ سواء وهو التخويف وتَبْغِيضُهُمْ من النفاق وخِصَلْ اليهود كالغش والخداع والكذب والضحكة الصفراء وأن يكون ذو وجهين وأن يُظْهِرْ عكس ما يُخْفيه فكل هذه الصفات ذميمة يجب التحذير منها كأن يقول الأب للإبن أو الأم للبنت ((ما هذه الضِّحْكة الصفراء كاليهود؟؟.. أو لا تُعِدْ هذا.. فهذا خِداع اليهود؟؟.. أو لماذا تفعل هذا، أتريد أن تكون منافقا؟؟..إلخ، فكل هذه الأمور تجعله يبغض النفاق والمنافقين واليهود وخِصالَهُمْ .. وفي ختاما أتمنى لكل أسرة مسلمة الخير والذرية الصالحة. وأسألكم الدعاء
3 - نصائح وإرشادات لكل أسرة مسلمة 3 | مساءً 09:22:00 2009/07/01
إحذروا الإختلاط حتى للأطفال فإنه يقتل الحياء والغيرة وعلى الأم أن تُحذِّرَ ابنتها من الكلام أو الضحك مع الأولاد.. وعليها أن تعلمها منذ سن مبكرة بأن شرفها هو أعز وأغلى ما تملك بعد دينها. فالله أسأل أن يصلح بنات المسلمين ويحفظهن سبحانه عز وجل.
4 - الإعصار | ًصباحا 12:21:00 2009/07/02
كلام جميل ... يعقبه تنبيه: وهو أن لم يرد عن رسول الهدى ولا عن صحابته الكرام ولا عن علماء الأمة سلفا وخلفا الأسلوب السلبي في تربية الأطفال، ولا في معاملة المراهقين، ولا حتى في مخاطبة الرجال الناضجين، ولا أيضا بمن بلغ الأربعين أو جاوزها ... وإليكم بعض أسلوب محمد في تربيته للأبطال ... 1) كلمات لا تجاوز العشرة غيرت في صاحبها إلى نتائج عجيبة .... صحيح البخاري - (ج 3 / ص 1367) 3530 - حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه و سلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه و سلم فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه و سلم وكنت غلاما شابا عزبا وكنت أنام في المسجد على عهد النبي صلى الله عليه و سلم فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان كقرني البئر وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي بالليل ) . قال سالم: (((فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا))) ... 2) مهمة ما أصعبها على النفس ... تكليف لا يطاق إلا بشق الأنفس ... ومع هذا يستشرف لها الناس .. سر هذا ما أخرجه مسلم صحيح مسلم - (ج 4 / ص 1882) 55 - ( 2420 ) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار ( واللفظ لابن المثنى ) قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن صلة بن زفر عن حذيفة قال : جاء أهل نجران إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا يا رسول الله ابعث إلينا رجلا أمينا فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح ...وأختم وأقول: حسبنا هدي محمد (ص) وأسلوبه ... تحياتي للجميع.
5 - عبدالرحمن عيد | مساءً 12:00:00 2009/07/02
أضيف إلى هذا كله الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لك ولأهلك ولذريتك ولذرية المسلمين بالصلاح في كل سجدة وفي كل وقت وفي كل استجابة دعاء والله اسأل أن يصلحنا ويصلح ذيرتنا وذرية السملين وأهلينا وجميع المسلمين وبالله التوفيق
6 - ابو فهد | مساءً 01:53:00 2009/07/02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اصلح حال المسلمين كبارهم قبل صغارهم ورحم من صار في بطنها أو مازال على ظهرها ارجوا من الجميع ان لا ينسى ان ينشئ اطفاله على حب الإسلام والمسلمين والحرص على امورهم في كل مكان وزمان فهم الجيل الذي سيشهد الملحمة الكبرى مع النصارى واليهود وصلى الله وسلم على نبينى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
7 - قارئ من مكان ما | مساءً 02:02:00 2009/07/02
"فهم الجيل الذي سيشهد الملحمة" الأخ أبا فهد من أين لك هذا؟ غفر الله لنا ولك.
8 - الإعصار | ًصباحا 09:58:00 2009/07/09
من حفظ المتون حاز الفنون .. ومن تعلم الأصول عرف الوصول .. ومن درس هدي محمد (ص) وسنته أصاب الحق وقويت حجته .. تحياتي للجميع
9 - مربية | مساءً 02:42:00 2010/04/15
نشاهد هذه الأيام شباب وبنات تائهون ضائعون احيي واحترم كل ام واب حريص على تربية ابناءهم انا معلمة منذ 16 عام واصبحت ارى اختلافا كثيرا بين الأجيال السابقة و الأجيال الحالية صدقا اصبح كثير من الأباء والأمهات يلدون ولكن لا يربون ليس كل من يلد يستطيع ان يربي لذلك اختيار الزوج واختيار الزوجة في الأساس على المعايير التي اقرها الأسلام افضل وسيلة للمساعدة في تنشئة أجيال تعلم ما تريد تحمل هما وهدفا لحياتها وليس عينات الشباب التي نرى ودائما ندعو اللهم ربي لنا أولادنا اصنعهم على عينك طهر فروجهم من الزنا ومن اللواط والسحاق وهب لنا من أولادنا وازواجنا قرة أعين وأجعلهم للمتقين إماما