الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

يهددني بالطلاق في كل صغيرة وكبيرة

المجيب
التاريخ الاحد 09 رمضان 1430 الموافق 30 أغسطس 2009
السؤال

زوجي يتهددني بالطلاق في الكبيرة والصغيرة.. ولا يعطيني فرصة للدفاع عن نفسي، ويصدِّق أمَّه تصديقًا أعمى... أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الأخت الكريمة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يسعدني تلقي رسالتك والتفاعل معها.. حقيقة أنت لا زلت صغيرة أختي، وهناك الكثير من التجارب أمامك لتتعلمي منها كيف تدافعين عن نفسك، لكن هنا أنصح بعدة اقتراحات تحفظين فيها نفسك:

أولاً: لا تجادلي، الحق معك و لكن ليس متاحاً لك أن تعبري عن ذاتك في ظل هذه الأجواء، ابتعدي عن الجدل، والتزمي الصمت، وعندما تهدأ الأمور تحاوري مع زوجك بهدوء ربما تصلين معه لحل مناسب لما يدور.

ثانيا: لا تتعاملي مع حماتك بطابع الندية حاولي أن تكسري طابع الندية الذي تولده المشاحنات بينك وبين حماتك، فهي في مقام والدتك، ولا يصلح أبداً أن تعامليها بأسلوب خارج عن الحدود الإنسانية للتعامل، فهي أم ربما تكون مزعوجة من شيء ما، لكن في النهاية ستقبل بالأمر الواقع، وتتعايش معك بكل حب إن شاء الله.

ثالثاً: كوني لزوجك خير الزوجة..

الزوجة الجميلة ليست جميلة بمظهرها بل جميلة بروحها، فزوجك إن رأى منك ذلك فلو كل مخططات الدنيا ضدك لن تجدي نفعا، اضغطي على نفسك قليلاً وحاولي ذلك، لأني أدرك كم مشاعر الألم بداخلك من تصرفاته المؤلمة نحوك.

رابعاً: كوني أنت كما أنت.. المرأة الإيجابية تبحث دائما داخل نفسها لتكتشف أي نوع من النساء هي، فتطور نفسها بنفسها، تنتزع ذاتها للأفضل بلا كلل ولا ملل، فإن شعر زوجك بالأمر تمسك بك أكثر، أنا لا أفضِّل أن تكون المرأة جارية تلبي لسيدها ما يشاء بكل ذل، لكن أفضِّل المرأة الذكية التي تسحر زوجها بفاعليتها وتلقائيتها وحبها لأسرتها، فكل طلباته مجابه بلا إكراه.

هكذا صديقتي تحمي نفسك وتبتعدي عن نار الغضب، ومهما فعلت حماتك أشعريها أو قولي لها: أنت أمي وليس لي بالدنيا سواك، ومع العمر والزمن كل شيء يتبدل للأفضل إن شاء الله.. أدعو الله عز وجل أن يرزقك كل الخير والسعادة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - كلمة الحق | مساءً 05:11:00 2009/08/30
السلام عليكم اولا يا اختى الفاضلة عليكى ان تلتزمى بهذه النصائح الرائعة ويجب ان تغيرى من نفسك الى الأحسن وشكرا
2 - عبدالله | ًصباحا 05:35:00 2009/08/31
أنا أرى أن هذه النصائح سهلة نظرياً ، ولكن الظلم لا يحتمله أحد وليس مطلوباً من الزوجة أن تحتمل ما لا تطيقه ، فالعبادات العظيمة ومنها هذا الشهر المبارك وعبادة الصوم تسقط في حال العجز وعدم الاستطاعة . أظن أنه من الأفضل أن تستشير القريبين من محيط العائلة في وقت مناسب في ظرف مناسب يستدعي التدخّل وتتفحص الحلول الممكنة لديها ، فإن كان -مثلاً- الخروج ببيت مستقل حل مناسب يجعل الحياة تستمر بإذن الله فلتطلب ذلك في اللحظة المناسبة بعد أن تستخير ربها . فالحياة الزوجية تفاهم وحب وعشرة وسكن ، أما إن وقع ضدّ ذلك من صراخ وتهديد وكدر عيش بل وتهديد بالطلاق -وهو من اتخاذ آيات الله هزواً وتلاعب بميثاق الزواج الغليظ- إن كان كذلك فليس مطلوباً من المرأة أن ترضى بالضيم ، فبعض أمهات الأزواج ظالمات لا يمكن أن يُطاق العيش معهنّ ، خصوصاً أنه ليس لها ولاية على زوجة ابنها . فكيف إذا أضفنا لأم ظالمة زوج متهور وبشخصية مهزوزة ويهدد في كل شاردو وواردة بالطلاق . فملخص الكلام أنه على المرأة أن تتخذ خطوات عملية حكيمة هادئة بعد استشارة العارفين والأقرباء العاقلين وتتوكل على الله فهو حسبها . فإن ترك الأمر -أحياناً- على ما هو عليه يزيده سوءاً ، وقد يتخذ المرء قراراً حازماً يكون فيه تبدّل حاله وتغير حياته للأفضل .
3 - مسلم ناصح... و تكرر القصة! | ًصباحا 09:43:00 2009/08/31
أختي الكريمة، قصتك ليست الأولى و لن تكون الأخيرة. و السبب في كل ما يحدث بين الأزواج بل و بين كل أفراد المجتمع الإسلامي على اختلاف طبقاته و طباعه هو الانشغال عما جاء به الكتاب و السنة من هدي رباني لنا. وردت استشارة مشابهة لحالتك الاسبوع الماضي و فيها استشارة قيمة كالتي هنا و قد علقت عليها مطولا. أرجو أن يكون لديك الوقت لمراجعتها على الرابط http://www.islamtoday.net/istesharat/quesshow-70-178909.htm أسأل الله تعالى أن يعينك على ما أنت فيه و أن يصلح ما بينك و بين زوجك و والدته.
4 - أبو جيداء | مساءً 04:08:00 2009/08/31
أختي الفاضلة! لا تقفي حجر عثرة بين الزوج وأمه, وعليك بالسمع والطاعة لزوجك وكذلك أمه, وإياك وتصديق أي وشاية من قبل بعض النمامات اللواتي لا يردن إلا إدخال الحزن إلى قلبك فإنما هن صواحب الشيطان, وعلى زوجك أن يتق الله عز وجل فإن هذا من المهلكات والعياذ بالله تعالى.
5 - um abdullah | ًصباحا 10:19:00 2009/09/01
فى راى الرد المناسب كان للاخ عبدالله جزاه الله خير فعلا الظلم لا يحتمله أحد ..اجتماع الام والزوج على الزوجة فيه ظلم الزوجة تحتاج الى الامان ليس تهديد بالصلاق فى كل صغيرة وكبيرة اتق الله ايها الزوج
6 - رنووووفه | ًصباحا 05:36:00 2010/02/19
ااااااااااااااااااه ياقلبي كلنا في الهوا سوا ربي يعيننا لاكن اصبري
7 - nadia | مساءً 03:59:00 2010/04/21
أعا ني أنا من نفس المشكل فصرت لا أحتمل كل هذا الذل زياده على هذا أنا من تنفق عليه فكل هذا الظلم والأذى فقط أن لا أكون ضحيه الطلاق فما الحل دائما أتضرع لله لكن لم أجد حلا بالله عليكم دلوني ماذا أفعل ما العلم إني يتيمه الأم فحسبي الله ونعم الوكيل
8 - ام احمد | مساءً 05:27:00 2010/10/07
نااااااااااااااااااااار الزوج ولا جنة الاهل
9 - أحلم بالامومه | مساءً 08:36:00 2010/10/19
حتا انا زوووجي يقلي كان زمانك في بيت اهلك وكل شويه يهدد فيه ومشكلتي مع زوجي يبرر بعصبيته وينرفزني بالكلام ويقول امزح ويفهم نقاشي بكيفه وغلط وظنه سي للغايه ربي يعينااا بس