الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الحب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

المعذبة بالحب

المجيب
التاريخ الثلاثاء 01 ذو القعدة 1430 الموافق 20 أكتوبر 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. سوف أطرح لكم مجموعة من الأسئلة، لكن قبل ذلك أريد من فضلكم التكرم والاطلاع على مشكلتي؛ فأنا سعيدة لأنني وجدت من أبوح له بما في قلبي، بعدما وجدت نفسي وحيدة....حتى أمي لا تبالي بي ولا بمشاكلي النفسية مع أن الجانب النفسي هو محور حياتنا... أنا بنت رغم أنني صغيرة السن إلا أن لدي شخصية قوية وهيبة ولا أرضى بالشيء العادي... هكذا تعودت... بدأت قصتي العام الماضي حين عرفت شخصًا كامل الأوصاف، والكمال لله. وقعت في حبه حتى الجنون لكن دون علمه... كان يكفيني أن أراه عبر النافذة أحس بأنني ملكت الدنيا... المهم بطبيعة عمله لا يمكنه أن يستقر في مكان معين.. علمت من أبي أن هذا الشخص طلب أن ينتقل إلى مدينة أخرى.. لا أخفيكم أنها كانت فاجعة كارثة صدمة قوية.. فأحسست بشيء في نفسي أشبه بأن قلبي تحطم.. مر الصيف وأنا كل ليل أتذكره وأبكي... وأقول لماذا؟؟ مع العلم أني لم أقل لأي أحد... الشيء الوحيد المتأكدة منه هو أنني أحببته بصدق لدرجة لا يمكن تصورها خاصة مع تلميحاته هو كذلك... كنت مرتاحة. ومرت الأيام ولم ينتقل هذا الرجل، فعرفت أنني سأقابله مرة ثانية، وفي يوم من الأيام تعرفت على شخص وقع في حبي... سألني وترجاني لكي أكون معه، قلت لأمي، كان طبعا جوابها الرفض، فقلت له لا.... لكن بعد أيام أحسست بالذنب، وانتابني إحساس كأنني أحبه، فكنت دائما أبكي لصديقتي، وأقول لها لقد جرحته، فتوسطت لي من دون علمي له، فرجعنا ولكن من دون علم أمي.. رجعنا وأصبح شيئا فشيئا يقرب مني، ويقنعني بالحب وبالزواج، ومن ثم أصبح يطلب مني القبل، فكنت أرفض بشدة، ويقول لي هكذا يحصل بين العشاق مابك متخلفة، ويقول لي نعم أنت لست متعودة على هذا النوع من العلاقات، ولكن كنت شديدة معه والله... الشيء الذي كنت متأكدة منه هو أنه يحبني بصدق، ويريد التقدم لخطبتي في أسرع وقت ممكن لكن أنا من أمنعه، ويقول لي لا يمكنني أن أصبر عن بعدك وعن فراقك أحبك بشدة.. وجاء اليوم.. فعلا أستحيي منكم لدناءة نفسي وسفالتي لأقول لكم.... جاء الوقت وأخذ ما يريد (قُبل فقط).. ولكن لم يبتعد عني بالعكس أحبني أكثر من أي وقت سابق، وكان ينتابني إحساس كبير بالذنب... وأعتبر نفسي من البنات الساقطات.. وأصبحنا نتحدث عبر الهاتف... إلى هنا الأمر عادي، والأمر غير العادي هو اكتشافي الخطير... اكتشفت أنني لا أحبه، ومازلت متعلقة تمام التعلق بحبي الأول... فهل الحب حلال أم حرام؟ أنا خائفة من تعلقي اللا محدود بحبي الأول لي، فهل هذا التعلق طبيعي؟ وهل له آثار جانبية على الشخصية؟ وكيف يمكن أن أكسب مرضاة الله؟ وكيف أتخلص من الإحساس بالذنب الذي ارتكبته؟

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم أما بعد:

قبل الشروع في إجابة أسئلتك أختي السائلة: نذكِّر بأن الحب هو روح العبودية لله تعالى.. ما العبودية إلا حب لله تعالى في أعلى درجاته...

فالعبودية كما عرفها د/ النابلسي هي:

طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية على معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية.

 أي أن معادلة العبودية تكون كالتالي:   

معرفة + حب = طاعة + سعادة.

فالحب ركن ركين في عبوديتنا لله تبارك وتعالى، فلا يقال: (هل الحب حلال أم حرام؟)

كذلك فلو كنا نقصد بالحب "الحب بين الزوج وزوجته" فهو عمود من أعمدة الحياة الزوجية يقول الله تبارك وتعالى: "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21].

والمودة هي سلوكيات الحب، فأيضا لا يقال: (هل الحب حلال أم حرام)، لكن المقصد من سؤالك الأول (هل الحب حلال أم حرام)، يكون العلاقة التي يسميها الشباب حبا، وتكون بين شاب وفتاة غير متزوجين فهذه العلاقة أقل من أن يقال عليها حب، فهي أصلا بمنظور الشرع ليست علاقة شرعية، هي علاقة محرمة.

لكن إذا حدثت تلك العلاقة، ووجدت في قلبي الشاب والفتاة تلك المشاعر الرائعة، فيجب ويلزم أن يتم تحويل هذه العلاقة فورا إلى علاقة شرعية عن طريق الزواج فالله سبحانه وتعالى يقول: "وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا" [البقرة:235].

ويقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- "لم ير للمتحابين مثل النكاح".

أي أنه لو كان هناك شاب يحب فتاة حبا متبادلا فيجب إما أن يقطعا تلك العلاقة المحرمة، وإما أن يتزوجا عاجلا غير آجل.

واسمحي لي -أختي السائلة- أن أذهب بعيدا عن سؤالك بعض الشيء من أجل أن أكمل لكِ نصيحتي ومشورتي.

المسألة ليست في "هل الحب (بينك وبين الشاب الأول) حلال أم حـرام؟" وفقط.

المسألة أيضا: حياتك هل هي سعيدة في ظل ذلك الذي تسمينه حبا.

الحب عواطف متبادلة... الحب احتياج متبادل... الحب التزام متبادل.

تذكري هذه المعلومات الثلاث أختي السائلة، واجعليها معيارًا تقيسين عليها كل علاقة، وفوق هذه المعلومات الثلاث (الحب لا بد أن يكون في رضا الله سبحانه وتعالى).

فكلتا العلاقتين اللتين قصصتيهما في استشارتك علاقتان مبتورتان غير ناضجتين، ولا يمكن على الإطلاق أن تكون إحداهما حبا، فالحب ليس متبادلا والاحتياج ليس متبادلا ولا يوجد التزام أصلا.

 (أقصد بالالتزام المسئوليـة المشتركـة من الطرفين ببعض السلوكيات).

العلاقة الأولى عبارة عن: نظرات + إعجاب شكلي + مشاعر من طرف واحد (منكِ أنتِ) + تلميحات + تأثر بالأفلام الرومانسية + سفر وهجر + بكاء + حسرة + ألم + أحزان + حرقة قلب.

أين الخطبة الشرعية والعقد، وبناء البيت المسلم وتأسيسه، والتزام الطرفين بأداء الحقوق وتحمل المشاق والصعاب في سبيل إتمام الزواج، وأين احترام أبويك من جانبك ومن جانبه؟ وأين؟ وأين؟ وأين؟.

العلاقة الثانية عبارة عن: -

تعرف + مشاعر من طرف واحد (من الطرف الآخر) + إحساس بالذنب + قبلات + بكاء + ألم + حزن + حيرة + تخبط.

أين الاحترام؟ أين الأخلاق؟ أين رقابة الوالدين؟ أين مراقبة الله الشهيد على كل صغيرة وكبيرة؟ أين الزواج الطاهر؟ أين المشاعر المتبادلة حتى؟

العلاقة المثلى تكون: متبادلة –في النور أمام الأبوين حتى يوم الزفاف– كلها فرح وسعادة وبهجة وابتسامات، تبدأ بخطبة وتعارف في ظل خطبة رسمية، وتنتهي بالزفاف لتبدأ الحياة الرائعة.

أن نخرج وننسلخ خارج ديننا وأخلاقنا، وأقول يجب أن أتعرف على شاب وأحبه أولا ثم أتزوجه هذا كلام:

1- لا يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- وهو حرام كما قلت.

2- يستنزف مشاعركِ الجميلة في علاقات نصف ناضجة يسميها الناس (حبـا).

مما يؤدي إلى لمس قلبك، وإصابته بأمراض كثيرة منها: (القلق – الحزن – الشك – عدم التصديق).

- القلق عند الزواج من الزوج.

- والحزن عند الزواج بسبب المقارنة الدائمة التي يقوم بها قلبك بين زوجك ومن سبقه الذي كان يتحمل أمامك في العلاقة المحرجة.

- والشك عند الزواج في نفسك بمعنى أنكِ تشكين في قدرة قلبك على أن يحب زوجك بعد أن أحب قلبك مرة واثنتين من قبل.

3- يجعلك مستهلكة المشاعر، ويصعب عليكِ ممارسة الحب العظيم الحلال.

اسمحي لي أيتها الأخت الكريمة.. أنتِ تحتاجين إلى: -

أولاً: إعادة تنقية قلبكِ من المشاعر لكلا الشابين... العلاقتان محرمتان، ابتعدي عنهما فورا، عودي إلى نقاء فطرتك، ارجعي إلى طهارة مشاعرك، تذكري قلبك الفضي قبل أن يلمس بالكذب والوهم الذي تظنينه حبا، انتظري الفارس الجميل حقا الذي يريدك حقا، ويحبك حقا، ويلتزم بمسئوليته تجاهك ويتزوجك وينفق كل ما يملك حتى يفوز بكِ في حلال الله تبارك وتعالى.

ثانيـاً: انتظري العريس ذا الدين والأخلاق والأمانة، وليس فتى قليل الدين والأخلاق وخائن لوالديك.

تهيئي لزوج المستقبل بالمحافظة على أنوثتك من التلوث المشاعري بوهم الحب.

ثالثـاً: تزودي بالتقوى: يقول الله تبارك وتعالى: "وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ" [البقرة:197].

رابعـاً: استغفري لذنبك والله يقبل التوبة ويغفر الذنوب جميعا، فالتائب من ذنبه كمن لا ذنب له، فلا تلتهمكِ عقدة الذنب والإحساس بالذنب عن هذين الشابين.

مثلاً:

- الاشتراك في جمعية خيرية.

- رعاية أيتام.

- مساعدة المحتاجين.

فهذه الأعمال وأمثالها لها أثرها الرائع في القلب عقلا ومشاعر.

سادسـاً: استعيني بالله فهو خيـر معين، وأكثري من الدعاء أن يطهـر قلبك من ذلك العشق الذي أفسد حياتك، ادعي الله سبحانه وتعالى بكل إخلاص بذلك، فهو يقول عن نفسه سبحانه وتعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة:861].

سابعـاً: ضعي نفسكِ في وسط صحبة صالحة تقية، وليس صحبة بنات كل واحدة منهن تذهب وتجيء مع شباب.

وتذهب وتجيء وهي تحكي مغامراتها مع الشاب الفلاني، وتقص ما فعلت مع أحد الشباب.... الخ.

فهذه الصحبة الفاسدة ما المنتظر منكِ إذا وضعتِ نفسكِ وسط مثل هذه البنات المنحلة أخلاقيا ودينيا؟

ولكن الصحبة الصالحة ما المنتظر منكِ إذا وضعتِ نفسكِ وسط صحبة تذهب وتجيء على ذكر الله تبارك وتعالى وعمل الخيرات والصالحات؟

أختي السائلة: أنتِ تحتاجين إلى إعادة ترتيب حياتك وتفكيرك وفق ما يرضاه الله سبحانه وتعالى، وليس وفق ما أراه في التلفاز من أفلام ومسلسلات.

فالله سبحانه وتعالى يقول: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" [طـه:124]. وجزاكم الله خيراً.

وفي الختام أيتها الأخت الكريمة:

كوني معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يحفظكِ وبنات المسلمين من أي مكروه وسوء.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف[ أكره الغباء] | مساءً 04:28:00 2009/10/20
لو يحبك كان مالمس شعره من جسدك الا بعد الزواج ... ... لويحبك كنتي عنده مثل الحساب البنكي لايصرف الا بورقة الزواج الشرعي .... أكره الغباء
2 - Abu Bakr | مساءً 06:48:00 2009/10/20
صح لسانك يالغالي،من يرضى هذا قبل الزواج لغيره يرضاه لأهل ومن يرضى هذا لأخته وأمه وبناته....فهو بارد لا غيرة له والحديث يقول:من لا غيرة له فاقتلوه.....
3 - ام جودي | مساءً 08:03:00 2009/10/20
الله يبارك فيك ويجعل كل حرف في ميزان حسناتك ويحفظ ويستر ابناء وبنات المسلمين جميعا ويكفينا جميعا شر شياطين الانس والجن وصلي اللهم وسلم علي المبعوث رحمه وهدي للعالمين والحمد لله رب العالمين
4 - السر | ًصباحا 01:02:00 2009/10/21
سوالف وفت وكفت.المعلق 1
5 - ابو عكاشة | ًصباحا 02:21:00 2009/10/21
صراحة الاجابة شافية كافية . جزيت خيرا عن كل حرف يا استاد الباجوري
6 - sami | ًصباحا 07:46:00 2009/10/21
إذا قال الشاب كلمة (حـــــب) :. قبل الزواج فهو كــاذب , وإن قالها بعد زواجة فهو صــادق
7 - مجرّد ناصح | ًصباحا 08:44:00 2009/10/21
الاجابة كافية للالمام بهذا السؤال ، ولكن تعليقي فقط للمصلحة العامة (( أخواني أخواتي جميع من يقرأ)) ، لم يحرم علينا الاسلام علينا مثل هذه العلاقات لكي نتعذّب بل لكي لا نتعذّب !!! فنظرة ديننا - الكامل - أبعد من نظرة الشاب أو الشابة قصيرة المدى والتي تصبح أكثر ضبابية بسبب العواطف ، (( أخواني أخواتي جميع من يقرأ)) أبدأوا من حيث أنتهى الآخرون ولا يغركم صلاحكم أو حكمتكم أو اخلاقكم فمثل هذه الامور يفتن بها حتى أهل الصلاح ، والتقوى أقوى حصن وخير حافظ ، والنصر مع الصبر (( لا أقول ذلك ممارساً الاستاذيّة على من يقرأ)) بل رغبة في الخير للجميع ، وفق الله السائلة والمجيب ومن يقرأ لما يحب ويرضى وغفر لنا أجمعين.
8 - أبو بيان الأردني | ًصباحا 10:56:00 2009/10/21
الإجابة تنُمّى عن وعي وعلم وقبل ذلك غيرة على الدين.. أختي السائلة حفظك الله من كل سوء ، أنا أقدر الشتات النفسي الذي تعيشنه والصارع الداخلي الذي تدافعينه.. النصر صبر ساعة خذي بالنصائح واستعيني بالله واتركي الماضي وانسيه وعليك بكثرة الدعاء للتخلص من هذا البلاء، فما عُرف بلاء أشد من الهوى والعشق.
9 - الي الاخ Abu Bakr | مساءً 12:28:00 2009/10/22
الاخ الكريم Abu Bakr عبارة {من لا غيرة له فاقتلوه } ليست حديثاً ولا يصح معناها شرعا فانتبه رعاك الله .
10 - فلسطينية | مساءً 07:18:00 2009/10/23
صدقا ً لو أحبك ما لمس شعرة واحدة من شعرك ، حاولي ان تتخلصي من الاحساس بالذنب لأن هذا الشعور قاتل ومدمر ... وبارك الله لك وفيك يا ( مجرد ناصح ) فكلماتك اعجبتني
11 - 0 | مساءً 09:32:00 2009/10/24
بالله عليك أختي أسأل الله سبحانه وتعالى أنك فاضلة تحزنين على ماتسميه حبا (عذاب من طرف واحد) ولا تحزنين على خيانتك لله ولرسوله أي ما حرمه الدين الحنيف وأيضا ناهيك عن خيانتك لوالديك وأخوتك وعائلتك الكريمة ؛ ليكن في ذهنك أن ما طرحتيه ما هو إلا حب العاطفي أي ليس حب بالعقل، تذكري بأن أراد بك زوجتا له ما تجرأ وطلب المحرم لأنه لم يكن يفكر أنك زوجة المستقبل قدمي له هذا السؤال هل يرضاه لأخته؟ تذكري أن ما كان لله دام وأتصل وما كان لغيره أنقطع وانفصل وبارك الله فيك وثبت عقلك وقلبك لدينك..شكرا
12 - shahad | ًصباحا 10:09:00 2010/01/23
اللي اعرفه الحب صعب ، لكن مش باختيارنا ،،،، انا قاربت الثلاثين ومتزوجة وقلبي خالي ... تعذيب نفسي ... اتمنى ان تنسين والله يوفقك
13 - ابن الامير اليماني | ًصباحا 08:23:00 2010/06/04
كلام الاخت سوالف0000حكمة0000فاستفيدي منها وحكمي عقلك وارجعي لربك!
14 - اسماء | مساءً 06:56:00 2010/06/06
الحب ليس حرام وانما الحرام في تفريط نفسك
15 - اريد استشارة .............؟؟ | ًصباحا 09:28:00 2010/08/27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا شخص ابلغ من العمر 21 سنة احببت فتاة تبلغ من العمر 18 سنة تعرفت عليها عن طريق الانترنت وعلاقتنا لها اكثر من سنة ونصف متفقين على الزواج اعرف اخلاقها تمام وسالت عن اهلها وما يذكروهم الا بكل خير ودي اخطبها وارتبط فيها هل ممكن يكون مصير الارتباط الفشل ...!!! انا متاكد انه اللي نسويه غلط واني مقترف ذنب وهي متاكدة من هالشي بس ما اقدر لا ابعد عنها ولا هي فكررنا نترك بعض لانه هذه ما يجوز وفي النهاية رجعنا لبعض انا احبها حب شريف واتمنى ان تنتهي بالزواج اريد نصحيتكم لي وجزاكم الله كل خير