الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

خطوات إلى الوراء!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الخميس 24 ذو القعدة 1430 الموافق 12 نوفمبر 2009
السؤال

أنا فتاة واجهت صعوبة في حياتي، حيث إني تعرفت على شخص عبر موقع للزواج، ودخولي الموقع كان لعدة أسباب: أولها: رغبة مني في ستر نفسي بالحلال، حيث كانت لدي رغبة في تكوين أسرة، والإحساس بالأمومة والمسؤولية، والعمل على أمور هذه الأسرة. ثانيا: لدي أخت كبرى لم تتزوج بعد، وقد بلغت الخامسة والثلاثين، ووجودها في نظر الناس كان عائقًا لي، حيث ظنهم أنه لن أتمكن من الزواج إلا بعد زواجها هي، مع علمي أنه لا مانع عند أهلي بتزويجي قبلها عند حصول النصيب. لن أبرر خطئي بدخولي هذا الموقع، لكنه فعلا كان رغبة في ستر نفسي بالحلال، حيث إني عاهدت الله ومن عرفتهم بالموقع على حقيقة أمرهم، ووضعت الله نصب أعينهم، حتى لا أكون فريسة لأصحاب القلوب الضعيفة، فبعضهم طلب مني الزواج بالمسيار، والكل ظهر على حقيقته إلا شخصًا أبلغني بأنه طالب للزواج حقيقة، وقد قطع يمينا بذلك، ووكلت أمري على ربي. وقد طلب مني أمورًا كثيرة وقد رفضت البتة عملها له حتى يتقدم لخطبتي. وفعلا قد جاء وطلب يدي بالحلال، وقد جرت بيننا أمور أولها طلب مني أن أحادثه عبر الهاتف مع رفضي خوفا من تعلق قلبي به، لكنه طمأنني بأن أمرنا مرجعه للزواج، وجرى له ما أراد. لكن تفاجأنا بأن ما خططنا له قد انتهى!! لأنه رُفض من قبل الوالد لأسباب لا علم لنا بها. مع أن هذا الرجل لا يعيبه أي شيء.. والمشكلة أننا تعلقنا يبعضنا، وخصوصا أني حجرت نفسي ورفضت من تقدم لي على أمل بأنه سيأتي يوم ويجمعنا الله على خير. لكن بعد تلك الفترة كانت طلباته أكثر من ذي قبل، وقد استهنا بأمور كثيرة ونسينا أن من فوقنا هو الله. أرشدوني ماذا أفعل؟

 

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

حين تكون البدايات صحيحة ومدروسة، نجد المرء يتقدم خطوة للأمام نحو هدفه تليها خطوات، قد يتعثر، ولكن سرعان ما يقف ويحاول من جديد، وحين تختلط الأوراق ويصيب المفاهيم الكثير من الغبش وعدم وضوح الرؤية، تكون خطوات... ولكن للوراء، يجر بعضها بعضاً، ثم نشتكي ما الحل وأين المخرج؟

حياكِ الله أختي الكريمة..

طلبك للزواج وسعيك نحوه أمر مباح لكِ شرعاً، ولا غبار عليكِ فيه، ومواقع الزواج هي من الوسائل المستحدثة لها ما لها من حيث صدق القائمين عليها ومراعاة الخصوصية، وعليها ما عليها إن كان العكس.

ولكنكِ أخطأتِ في عدة أمور جعلت خطواتك نحو هدفك تتجه للوراء، مما أوقعك في مشكلة من حيث تعلقك بهذا الشخص الآن، مع عدم القدرة على إتمام الزواج.

ومن هذه الأخطاء وثوقك بيمين قطعها على نفسه! فمنذ متى كان الشروع في الزواج والجدية في طلبه من خلال يمين أو حتى أيمان يقسمها الإنسان، وأي يمين هذا الذي لم يردعه عن طلبه لأمور لم توافقي عليها! حتى يتقدم لخطبتك!؟ وهل الخطبة تحل لكِ وهو ما زال أجنبيًّا عنك، ما طلبه قبلها؟

وبدلاً من الجلوس إلى الوالد، ومحاولة معرفة أسباب الرفض -فقد تكون وجيهة أو لها ما يبررها- تستمرين في تواصلك معه، ووقوعك في المزيد من الأخطاء، ومزيد لخطوات إلى الوراء.

من حقك سؤال والدك عن أسباب رفضه ومناقشته فيها، ومحاولة إقناعه إن كان هذا الشاب يستحق الارتباط بكِ، وإن كنت لا أرحب حقيقة بمثل هذا الارتباط بعد قبوله للتواصل معكِ دون علم أبيك وعائلتك.

حجر نفسك عليه بدعوى حبك له، رؤية غير صحيحة، فلا يعلم الخير إلا الله، وخوفك من تأخر زواجك وأنتِ لست في سن تدعو للقلق أبداً، ليس مبررًا لوقف نفسك عليه.

أقدر مشاعرك واحترمها، وإن كنت لا أطمئن لصدقها، فلولا هذا الاندفاع منكما ما كان لها أن توجد ويتضخم الوهم بمعايشتها بهذا الشكل.

إلى حين حوارك مع والدك، اقطعي كل صلة به، ولا تسمحي له بمراسلتك أو الاتصال عليكِ مهما ادعى من أسباب، فلعل الله يدخر لكِ من هو خير منه، فثقي بالله سبحانه وأكثري من الدعاء لنفسك أولى وأهم.

استمري على ما أنت عليه من أعمال صالحة ونافعة لكِ ولمن حولك، واشغلي وقتك، ولا تتركي للفراغ مساحة في حياتك، وألحي على الله تعالى بالدعاء بالزوج الصالح الذي يتقي الله فيكِ.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلمة | مساءً 04:56:00 2009/11/12
جواب ممتاز من المستشيرة ، ولكن بصراحة لا ارتاح لمثل هذه المواقع حتى ولو كانت فى ظاهرها ملتزمة ، ولا ارتاح ايضا لما يسمى زواج الصالونات ، اعان الله تعالى شباب المسلمين وردهم الى دينه ردا جميلا
2 - عن تجربة | مساءً 10:45:00 2009/11/12
عن تجربة شخصية لي في احد مواقع الزواج اؤكد لك ان معظم القصص تنتهي نهاية غير سارة فانا كنت قد تعرفت مثلك على شخص عبر احد مواقع الزواج على النت و يشهد الله انني كنت حريصة ان لا اغضب الله في تصرفي او كلامي فانا من اسرة محافظة و ملتزمة وما دفعني الى التسجيل في احد هذة المواقع سوى اني وجدت ان العمر يجري ولم يأتي النصيب وقد اقنعني الكثير ان اجرب التسجيل في هذة المواقع من باب الاخذ بالاسباب..المهم هذا الشخص بدا لي ملاكا على الارض و قد احببته بكل مشاعري فانا لم اعرف معنى الحب قبله...وكان يبدو جادا وتواصل مع صهري لاتمام اجراءات الزواج وكان كل شيىء كاحسن ما يكون ..ثم اختفى فجأة دون اي تبرير ..وتركني اسيرة للعذاب و كدت ان انهار من شدة تعلقي به ..ومرت ايامي حزينة و كئيبة ولكنه عاد بعد عام....وحدثت بعض الاشياء التي جعلتني اراه على حقيقته فقلت سبحان الله العام الماضي كنت اموت شوقا اليه والح في الدعاء ان يرده الله لي و لكن في هذة السنة زالت الغشاوة عن عيني و حمدت الله انه نجاني منه...صدقيني نحن عندما نحب لا نرى و انا كنت اقول في نفسي لماذا لا يستجيب ربي لدعائي ولكني علمت الان ان الله اعلم منا بانفسنا و شعرت ان الله يحبني و ايقنت ان الله لم يمنعه مني الا لان في ذلك خيرا لي..و صدقيني ان لم يكن هذا الشخص من نصيبك فتيقني ان الله اعلم منك به و ان ما يقدره لك هو الاصلح...ففوضي امرك الى الله
3 - امل | مساءً 10:40:00 2009/11/13
ادعوا لى بالانجاب
4 - السر | ًصباحا 02:41:00 2009/11/15
يا امل انت ان الله قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه يا امل الم تعلمي ان الله يستجيب حتى للمشركين لما دعوه وحده مخلصين له الدين ادعي الله لنفسك فلا واسطة بينك وبينه ابدا الا عملك الصالح رزقك الله الذرية الطيبة .
5 - السر | ًصباحا 03:07:00 2009/11/15
من يطرق الباب الذي في بيتنا ==يسعى الى وصلي ويترجاني يستاهل القلب الذي اضلعي ==يستاهل الحب الصفي وحناني لما غدت بنت الشهامة تشتكي == تسعى الى الخطاب والعرساني جائت عروض من اناسن عدتن==ذئبن وثعلب وبعض من جرذاني وتخيلت بنت الشهامة انها== قد حازت الازواج بالكيماني فاختارت الذيب الذي في كذبهي ==اخدع لها من كثرت الروغاني وتخادعت وهي بتعلم انها ===مخدوعتة لاشك من شيطاني لما اخذ منها مهجت عيشها ==ذاك الشرف الغالي الاثماني اخذت تولول يا ولي ياويللي==مخدوعة من سائر النسواني