الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بعد تمنّع من الفراش.. اكتشاف علاقة لها بآخر!

المجيب
التاريخ الثلاثاء 27 جمادى الأولى 1431 الموافق 11 مايو 2010
السؤال

أنا شاب متزوج منذ ستة أشهر تقريباً، مشكلتي هي امتناع زوجتي امتناعاً تاماً في الفراش طيلة أربعة أشهر. -مراعاة نفسية زوجتي من جميع النواحي- خلو زوجتي من العين والسحر والأمراض النفسية. -تفاعل أهل زوجتي كان إيجابياً في بادي الأمر، لكن سرعان ما انقلب على عقبيه، وزاد من حدة الموقف إلى أن وصل الحال بزوجتي أن تطلب الطلاق وهي في أكناف بيت أبيها من دون سبب واضح مع رضى والديها. بعد هذه المشكلة، تنازلت عن أشياء حتى أسترجع زوجتي بأي طريقة، وبالفعل حدث ذلك، ومارست حقي الشرعي في الفراش مع زوجتي بالقوة، ومنذ ذلك الوقت وإلى هذا اليوم لا أستطيع أن أمارس حقي الشرعي في الفراش إلا بالقوة. اتضح لي أن وضعنا ليس طبيعيًّا، مما دعاني أزداد حرصاً على ما يجري من حولي، فوجدت أن زوجتي لها علاقة هاتفية مع رجل أعزب في محيط مجتمعنا منذ سنتين، تأكدت من ذلك بشكل واضح ومن طرق متعددة مما لا يدع أي مجال للشك إطلاقا. حالياً أنا في حالة يرثى لها، لا أجد للنوم راحة، ولا أستأنس بمجلس عزيز ولا قريب. والحمد لله على كل حال. حالياً لا تعلم زوجتي بما أعلم عنها، وقد منعتها من زيارة أهلها لسوء موقف أبيها في المشكلة الأولى، حيث إنه أخذ ابنته دون علمي، ومن غير أي سبب ومن دون أن يوضح أي أمر كان. حالياً وبعد ما اتضح لي ما تفعله زوجتي من خلفي، فقد قررت إنهاء الحياة، فحياتي مع من كنت أظن أنها شريكة حياتي لابد أن تنقطع، لكن أنا الخاسر الأكبر، حيث كان حلمي أن أفتح بيتًا يحضنني أنا وزوجتي، فخضعت للديون حتى أحقق حلمي، فما كان إلا كابوسًا مؤلمًا منذ ساعاته الأولى. في مثل حالتي، ما الذي ينبغي أن أفعله؟ لو أقدمت على المحكمة، ما الذي سيجري؟ خسارتي ليست في الأموال فحسب... خسارتي في كرامتي.. في موقفي بين أهلي ومجتمعي فكيف أسترجع خسارتي؟ وضع زوجتي في الفراش، هل هذا طبيعي؟ ما مدى تدخل أهل الزوجة في حياتها بأي شكل كان؟ أرجو المساعدة..

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك الإسلام اليوم، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يحفظك من كل مكروه وسوء، وأن يجنبك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعوضك خيراً.

الأخ الفاضل.. إن قصتك تلك لهي عبرة كبرى لمن كان له قلب من شبابنا بأن لا يتعجل في اختيار الزوجة، فيغتر بجمال الشكل والمظهر وينسى أو يتغافل عن جمال الروح وحسن المخبر، بل عليه أن يقدم الدين تنفيذا لوصية سيد المرسلين، وأن يحسن اختيار الأسرة التي عاشت فيها الزوجة فتكون من الأسر المعروفة بالصلاح والدين والمحافظة على الشرف والأخلاق، والمتمسكة بالآداب والأعراف السليمة والأصيلة، ولقد حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من المرأة الجميلة والتي تعيش في بيئة ساقطة بقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: "إياكم وخضراء الدمن، قالوا يا رسول الله وما خضراء الدمن، قال المرأة الحسناء في المنبت السوء". فالزوجة السوء أو الزوج الطالح نكد وهم وغم في الدنيا وحسرة وندامة على صاحبه في الآخرة.

أخي في الله.. أعلم أنه يصعب على المرء أن يعيش مع إنسان آخر يشعر تجاهه بالشك والريبة، فإن هذه المشاعر تفقده الإحساس بالأمان والاطمئنان، وتؤدي إلى الفشل في حياته المهنية والأسرية، إضافة إلى التنغيص على الآخرين حياتهم نتيجة هذا الشك القاتل، إن إحساس الشك الذي ينتابك والذي قد يجد له المرء بعض المبررات نتيجة اكتشافك لمكالمة زوجتك مع شخص آخر، قد نغص عليك حياتك، ودفعك لفقدان ثقتك بزوجتك، ومما لاشك فيه أن ما قامت به زوجتك من تصرفات غير مقبول شرعاً ولا أخلاقاً ولا عرفاً ولا مروءة. وهو يتصادم مع الفطرة الصحيحة للمرأة التي جبلت على حب العفاف وعشق الفضيلة مهما كانت المؤثرات، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ونسأل الله لها الهداية، ونحن نريد أن نرى الأصلح في وضع العلاقة الزوجية مستقبلاً هل هو القطيعة عبر إجراء الطلاق، أو التصالح عبر بوابة التسامح.

لا يخفى عليك أخي الفاضل أن الإنسان قد تعتريه بعض حالات الضعف الديني والخلقي والنفسي والبدني في بعض الأوقات، مما يترتب عليه أن تصدر منه بعض التصرفات الشاذة أو المحرمة أو المكروهة شرعاً، وأتصور أن هذا هو ما حدث تماماً لزوجتك، وليس وقوع الإنسان في معصية أو ارتكابه لمحرم دليل على أنه أصبح عربيداً فاسقاً ساقطاً يجب أن يُطرد من دائرة الإيمان، وأن يحرم من جنة الله الواسعة، فمن منا ليس له أخطاء؟ كلنا أخي ذوو خطأ، والفرق بيننا أن هناك من يهتك الله ستره ويفضحه، وهناك من يستر الله عليه لمدةٍ من الزمن لسبب يعلمه جل جلاله، بل قد يستر الله العبد في الدنيا كلها ليعاقبه العقاب الشديد في الآخرة.

أيها الزوج الفاضل أعلم أن التمنع الذي تجده من زوجتك عند معاشرتها هذا في ظني يعود إلى أنها كانت لا تريدك زوجا لها، بل أجبرت على الزواج منك، وقد تزوجتك وهي كارهة لك، لذلك أرادت أن تنتقم منك بهذا السلوك المعوج، أو أنك لم تحتوها ولم تشبعها عاطفيا فلجأت إلى التنفيس عن نفسها مع هذا الشخص، فالمرأة بحاجة ماسة إلى أن يجلس معها زوجها، ويستمع إليها، ويصغي إلى حديثها كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يجلس مع زوجاته ويتحدث معهن ويصغي إلى حديثهن، ولقد كان عليه الصلاة والسلام يسمعهن الكلمات الجميلة المحملة بالمشاعر الودية التي تجعل المرأة تسكن قلب زوجها ولا تنصرف إلى غيره، فقد يكون أغلب اهتمامك قد انصب على معاشرة زوجتك فقط دون النظر إلى نفسيتها، فعليك أخي الفاضل بمراجعة سلوكك معها وهل اقتديت فيه بنبي الرحمة والهدى.

 أخي الكريم.. زوجتك قد ينقصها أمر مهم بل هو بالغ الأهمية ألا وهو الخوف من الله عز وجل، ومراقبته سبحانه، فلو أن قلبها ممتلئ بخوف الله وحبه جل جلاله لانعكس ذلك على جوارحها وعلى سلوكها فكنت ستجدها عند ذلك طائعة لله، فأهم شيء تحتاجه زوجتك هو غرس الإيمان في نفسها لأن ذلك هو الذي سيحملها على ترك هذه التصرفات المشينة التي تصدر منها مع من لم يتقوا الله في أعراض المسلمين.

لذلك أرى أخي الفاضل أنك قبل اتخاذ قرار الطلاق، يمكنك أن تعقد جلسة مصارحة مع زوجتك، وأن تشرح لها ما تنكر عليها من مكالمات هاتفية مع هذا الرجل الذي تحدثت عنه، وأن تشعرها بنفاذ صبرك، وأن تضعها أمام الحقيقة المرة التي أوصلتك إليها،  فإذا أبدت استعداداً للتغيير ووعدت بذلك وآنست منها الصدق، فأرى أن تعطيها فرصة، مع رجاء إشعارها بأنك على استعداد للتضحية بها إذا لم تغير من سلوكها وتعدل من وضعها، فإن بدأت في التجاوب والتفاعل معك ومع ملاحظاتك، وأخذت كلامك بعين الاعتبار، وبدأت فعلاً بالتحسن، فأرى أن تمسكها وتعفو عن زلاتها، فهل يمكنك أن تكون ممن قال فيهم الله تبارك وتعالى "وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم". كما أنصحك بالاجتهاد في مساعدتها على التوبة، وعليك أن تتأكد من أن زوجتك  عازمة على عدم العودة إلى الذنب من خلال ما ترى منها من إقبال على الطاعة وحب لله ورسوله والمبادرة إلى الأعمال الصالحة من صدقة وصيام وذكر لله، مع الاستمرار في مراقبتها دون أن تشعر هي بذلك، فإن وجدت في زوجتك ذلك كله فظن بها خيرا، وكن عونا لها على الطاعة ولا مانع من أن تستر عليها وتواصل حياتك معها، كما عليك أن توفر لها أو تدلها على بعض الأخوات الصالحات ليكن رفيقات لها، وحبذا لو فسحت لها المجال لتشارك في بعض الأنشطة الإسلامية، أو الجمعيات الخيرية، وذلك لتقضي وقت فراغها فيما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة، ويصرفها عن طريق الشيطان. مع مراعاة أنها لم ولن تصل إلى الكمال دفعةً واحدة، حتى ولو على دفعات؛ لأن طلب الكمال من المحال.

وإذا لم تتجاوب معك وكابرت وأنكرت، وشعرت منها بعدم الاستعداد، فما شرع الله الطلاق إلا حلاً لمثل هذه المشكلة، فاستخر الله وتوكل عليه، وسرحها، ثم تزوج بمن ترى أنها قادرة على إسعادك ومساعدتك على أمر دينك وديناك، ومنهج الإسلام "إمساكٌ بمعروف أو تسريح بإحسان" وهو الفراق الذي ليس معه أذى أو هتك للأستار ونشر للعيوب والزلات، وتلك حكمة الحكيم سبحانه "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً" [النساء:130] وآخر الدواء الكي، والطلاق أبغض الحلال، لكنه قد يصبح الحل الوحيد، وهو خير من حياة المشاكل المتصلة والأزمات التي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، فحبسك لها في المنزل وأخذ حقك منها في الفراش بالقوة ليس حلا أو إنقاذًا لكرامتك، فاستعن بالله واستخره في طلاقها وتسريحها بإحسان، كما أن المستقبل لا يزال أمامك مفتوحا، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه.

 وأخيرًا نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى صراطه المستقيم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - طــالبــة الشريعــــــة | مساءً 04:09:00 2010/05/11
اســأل الله لــك أخي السائل التوفيق والنجــاح والخير..... ربي يعوضك في كل دين تحملتــه لأجل تكوين أسره ويجعله مفتــاح رزق لك من حيث لا تحتسب اللهم آميـــن،،
2 - مثلك | مساءً 04:22:00 2010/05/11
وفقك الله وأعانك أخي ....... فقد بدا لي أنك رجل صبور .. قوي العزيمة ... ولا تبتأس فهناك من هو أسوء حالا منك .. عموما مشورة الأخ الفاض طيبة ومباركة ... أسأل الله أن يفرج همك ... ويرزقني وإياك الزوجات الصالحات
3 - سوالف | مساءً 04:53:00 2010/05/11
كمية إبتلاءات ... هو طبيعي من منظوري الشخصي ببقى واقفه مع المرأه .. زوجتك يمكن إنت غلطان إنت فسرتها كيف غنه نفور شخصي منك إنت فقط ؟؟.....طب ممكن أناقشك شويه معليش أنا أخت كبيره لك عن جد إسمعني أصل البنت في المجتمع العربي بتتربى على أشياء ومفاهيم مغلقه فهي وإن كانت خريجة جامعه فبيكون صعب عندها حاجات معينه مش لانها تكرهك لأ ده عقلها الباطن تربيتها أثرت عليها ...طيب والله ثم والله ثم والله أنا بستغرب أقسم بالذي رفع السموات والارض بستغرب من اللي زوجها ببداية الزواج بتكون علاقتهم طبيعيه والله انا حلفت لك بأيمان مغلظه عشان تصدقني ... ياخي سبحان الله كيف أفهمك والله عن جد صعبه أصل عمرها كله ظلت كده تجي في ظرف يوم ومن خلال فستان أبيض وزفه تبقى عادي شرع الله محد قال حاجه بس إنه صعب ..اللي أنا قسم برب العزه بستغربه لمان بيقولولي إن الامور تيسرت فبقول بستغرب وبقول الله يوفقهم ومش بفهم والله ولا فاهمه أي حاجه وقله ممكن يفهموني والكثره بيقولوا تعليق مبهم
4 - سوالف | مساءً 05:02:00 2010/05/11
ليش شخصنة ردة فعلها ؟؟؟ أيوه في بنات كده ممكن تظل سنه كامله مش يتتعود على زوجها ..الناس نفسيات ويمكن الشيطان اللي بيفرح بالطلاق مكبر الموضوع عندك شويه يمكن إنه كان خطيبها زمان وفسخت ..في شيء مبهم في هذي الاستشاره صدقني والله ان بعض النساء بيصيبهن رعب بمعنى الرعب الحقيقي ولو تريدني أشرح لك علميآ وعلميآ من الطب يعني ممكن بس بيتفوا بوجهي والله بيقطعوني زي الشوارمه شرائح شرائح ....أيوه علميآ ممكن تبقى سنه كامله مش متعوده عليك الرحمه والله الرحمه دي حظك كده في بنات ماشاء الله عادي الامور من ربنا عادي وفي بنات عقد نفسيه من ايام الطفوله ومواقف المهم فده بيظهر في صورة رفض تام للعلاقه الزوجيه وصدقني بعد شويه بيطلع تعليق يشتم في سوالف وبيدعي عليها الأمه الاسلاميه كلها سوف تدعي عليّ لانني علقت عليك ...تريث الله يرضى عليك تريث وإستوعبها معليش
5 - ام يوسف | مساءً 05:25:00 2010/05/11
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد اخي في الله صاحب المشكلة اسال الله ان يعوضك خيرا ويصلح حالك الخاص والعام امين والله العظيم احزن بل والله اكاد ابكي بعنف عندما اقرا رسالة فيها رجل كريم يعاني من زوجته وكانه قابض علي الجمر اخي في الله ان رحمة الله واسعة جدا والدنيا لسة بخير وفي نساء يتمنين رجال يتمسكون فيهن بهذا الشكل حتي يبادلنهم ذات الشعور وعندها تكون الحياة اكثر منعة واكثر روعة اسالك اخي لماذا تضيق بك الدنيا ولاتدري كيف تصنع مع زوجتك انصحك اخي ان لاتطلقها بل امسكها وازهد فيها بمعني ان تشعرها بعدم الاهتمام بها وطبق معها العلاج الرباني في النصح اولا ثم الهجر في المضجع ثم الضرب غير المبرح واخر علاج ان تتزوج باخري وهذا سيكون كافيا جدا فان انصلح الحال الحمد لله والا فسيعوضك الله في الزوجة الثانية خيرا اتمني ان يكون ما مضي فيه عبرة لمن يعتبر في اختيار الزوجات واتباع وصية رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم في اختيار ذات الدين التي تتقي الله في زوجها
6 - إيش معنى هذا؟ | مساءً 05:47:00 2010/05/11
"ومارست حقي الشرعي في الفراش مع زوجتي بالقوة، ومنذ ذلك الوقت وإلى هذا اليوم لا أستطيع أن أمارس حقي الشرعي في الفراش إلا بالقوة" هذه سادية لا تليق بالحيوان الأعجم. هل رأيت حيوانا يمارس حقه بالقوة أو يطمع حتى مجرد الطمع في أنثاه إلا أن تأذن له وترسل له إشارات بذلك؟ ما بال بعض الناس أضل من الأنعام سبيلا؟!!
7 - إبراهيم | مساءً 07:21:00 2010/05/11
إن كنت واثقا ولست موسوسا فاذهب بها إلى بيت أهلها ، وارفض تطليقها إلا بإعادة كل ما دفعت ، وهددها ، وإن لزم الأمر هدد والدها بأنك إن ذهبت إلى المحكمة فستشرح للقاضي كل الأمور التي اكتشفتها ، وحصن موقفك بالأدلة المادية أو الشهود . وسيرضخون لك خوفا من فضيحتهم ، وإن كنت صادقا ولست موسوسا فلا تبق المرأة في بيتك لحظة واحدة
8 - إبراهيم | مساءً 07:24:00 2010/05/11
لكن انتبه ... ربما كانت هذه العلاقة مجرد علاقة عادية وليست عاطفية جنسية ,, وحينها لا تظلم المرأة بتضخيم الأمر
9 - حكم قاض في المسألة | مساءً 09:18:00 2010/05/11
أحكام القرآن لابن العربي: سورة النساء فيها إحدى وستون آية : الآية الخامسة عشرة قوله تعالى : { وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا } فيها أربع مسائل : المسألة الأولى : لما أباح الله الفراق للأزواج والانتقال بالنكاح من امرأة إلى امرأة أخبر عن دينه القويم وصراطه المستقيم في توفية حقوقهن إليهن عند فراقهن ؛ فوطأة واحدة حلالا تقاوم مال الدنيا كله... قوله تعالى : { أفضى } أفعل من الفضاء ، وهو كل موضع خال ، فقال : وكيف تأخذونه ، وقد كانت الخلوة بينكم وبينهن ؟ وهذا دليل على وجوب المهر بالخلوة ، ... والأصح استقراره بالخلوة مطلقا" انتهى. الأخ السائل إن كنت بدلت لها مال الدنيا كله فقد ذهب كله من أول ليلة خلوت بها ولم يعد يحق لك منه ولو فلس واحد. أما ما زاد عن الليلة الأولى فهو فضل من الله عليك ثم منها وجب شكره وقبح نكرانه. لجوؤك إلى الضرب دليل على أنك بحاجة إلى مساعدة طارئة. بالتوفيق.
10 - أبو عبيدة | مساءً 11:33:00 2010/05/11
السلام عليكم. توكل على الله وخذ باستشارة أهل العلم مادام لا توجد ضحية أخرى كالاولاد. وفقك الله.
11 - السر | ًصباحا 12:22:00 2010/05/12
((كلام المستشار اعقل واحكم))..سؤال هل اخذت منها ما تريد اول مرة بالقوة او برضاها لكن بطريقة عنجهية تدمي تؤلم لا تشبع حتى اصبحت عندها عقدة نفسية من العملية حسب علمي ان تخطي هذا الموضوع بالايام الاولى بسلاسة وود وحب وتلاعب الخلان باشباع كل طرف للاخر وخاصة اشباع الانثى لانها تتاخر اكثر من الرجل سيكون الكفيل لحل مشاكل الزواج مستقبلا . هل الخائنة اعاذ الله نساء المسلمين تمتنع من فراش زوجها ام بالعكس تمكنه من نفسها حتى تغطي على فعلتها كما لو حصل حمل وهي تمتنع من فراش زوجها فكيف الامر.((اقصد استبعاد الخيانة الزوجية من اهلك )وربما ان السبب الاول هو الاقرب للصح . اذا تركتها فكن كريما ولا تكن لئيما وان خسرت وصار عليك دين ((وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثقا غليضا) بل عليك بالمؤخر وان لم يشرط وللمطلقات متاعا بالمعروف حقا على المتقين . ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا .فاذا نويت فلا تضرها لتعطيك لانك ستكون امان نفسك تافه وعند الله ظالم . كلمة طلاق وان قصدت الرجعة فستكون كطلقة الرصاصة في الراس اي قاتلة وخاصة انها لا تستمتع معك جنسيا وليس عندك اولاد الامور التي تسهل عودة المرأ’ ة عند الطلاق الرجعي اذن فلا تستخدم كلمة طلاق الا في حالة انك قد نويت الا عودة . واقول لك انا اعتقد ان افضل كلام ما قاله المستشار الحكيم وخاصة فيما يتعلق بالتركيز على تقوية الاءيمان بالقلب لانه هو من يحفز على عبادة الرب وحفظ العرض وطاعة الزوج واداء الحقوق .وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا والله يعلم وانتم لا تعلمون .سلام
12 - إبراهيم | ًصباحا 01:35:00 2010/05/12
أتراجع عن ردي رقم 8 وأحذرك أخي من الوسوسة
13 - حجازيه مع حقوق الانسان | ًصباحا 02:34:00 2010/05/12
اقولك طلاق في مائة بنت وبنت غيره خالي عندك كرمه ورجوله ...........شكرا
14 - أحمد | ًصباحا 08:48:00 2010/05/12
انت متزوج من ستة اشهر ومن اولها تعمل علاقات يا اخي المكتوب مبين من عنوانه
15 - متابع | ًصباحا 08:51:00 2010/05/12
اولا: اسأل الله لنا وللمسلمين الستر والعفاف......................من متابع للتعليقات وخاصة...(سوالف) يتضح اننا ما زلنا نحابي في الحق وعدم الأنصاف ....والأنسياق وراء العواطف...عموما نحن في زمن اصبحت الثقافة الجنسية منتشرة بل اصبح الرجل هو الذي يخجل...في زمن الأباء والأجداد كان من الرجولة استخدام القوة لأن المرآة تمتنع من شدة الحياء والخوف اما الأن .......اصبح الأمر اسهل من شرب الماء....هذا جانب....الجانب الأخر ....تستطيع المرآة ان تتكلم مع اجنبي وتداعبه,,,, وتخاف من زوجها...لأنها تحتاج لسنة حتى تأخذ عليه....خلاصة الموضوع.....نحتاج الى لغة الحوار الهادئ لعلاج مشاكلنا دون الأفراط في العاطفة...او القوة....ارجو من السائل ان يجرب لغة الحوار الهادئ....وسيرى الفرق.....والله الموفق ...وهو خير حافظ....وشكرا
16 - أبو عبد الرحمن | ًصباحا 11:33:00 2010/05/12
بسم الله و الصلاة على رسول اللهو على آله و صحبه ومن والاه و استن سنته و اهتدى بهداه أما بعد: أقول و بالله التوفيق و منه الإعانة و عليه التكلان: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يشتكي زوجته و يقول يارسول الله إن زوجتي لا ترد يد لامس فقال عليه الصلاة و السلام طلقها فقال الرجل إن لي منها ولد ) فامره الرسول صلى الله عليه و سلم بطلاقها و لم يسأله هل تزوجتها رغماً عنها أو هل هي لا تحبك أو أن نفسيتها تعبةو لو كان الأمر مقتصراً على منع الفراش لانطبق عليها قول الله تعالى فعظوهن و اهجروهن في المضاحع و اضربوهن و لكن هنا يوجد أمر عظيم ألا و هو العلاقة مع طرف ثاني غير زوجها و هذه علاقة غير شرعية و غير مقبولة بأي عرف من الأعراف, و أنا بفضل الله قبل أن أكتب هذا الكلام اتصلت على أحد المشايخ و بينت له حسب قول الرجل المستشير آنفاً فقال يطلقها. انتهى) لأن أول ما أفتى به الرسول صلى الله عليه و سلم بما يناسب الحالة هو الطلاق و تفسير الحديث أن المرأة لاترد يد مصافح أو يد سائل أو غيرها فهذا يد مصافح فكيف لو كان هناك علاقة. نسأل الله الهداية للمرأة و العوض للرجل و الأجر في المصيبة. و أقول لن يكون عليك شيء في كرامتك لأنك تكلمت و استشرت و هذا أمر خارج عن إرادتك و ليس بموافقتك و لو كان بموافقتك لكنت ديوثاً. فحينها ستكون قد خسرت دينك و كرامتك و شرفك في الدنيا و الآخرة.اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا و احفظ علينا دينا و نساءنا و أعراضنا و جنبنا الفتن ماظهر منها و ما بطن و اجعل نساءنا طاهرات عفيفات نقيات تقيات حافظات للغيب بما حفظ الله و صلى الله على نبينا محمد.
17 - سوالف يمكن ظالمها | ًصباحا 11:42:00 2010/05/12
يمكن ظالمها زوجها .... يمكن هو فاهم غلط ....أصل أبوها لايمكن ساكت ع شرفه الاستشاره دي فيها شيء مبهم
18 - نصيحة من مجرب | مساءً 12:36:00 2010/05/12
اخي السائل هذا بالضبط ما حدث معي وللأسف لن يكون هناك اي اصلاح لها فهي لا تستحقك وما تفعله ليس لعيب فيك وانما لدناءة في قلبها وعقلها وعواطفها واكاد اجزم ان اهلها يعرفون ان ابنتهم لا تريدك ولكنهم لا يريدون ان يخرجوا منك بخفي حنين ويريدونك ان تكون انت الضحية ويطالبوك بحقوقها عند الطلاق وما انصحك به هو ان تحاول ان تستشهد بادلة وشهود واللجوء ال احد من اقربائها ممن تجد فيهم العدل ورجاحة العقل كي يكون بجانبك ويفهمك ولا تطلقها حتي تطلب هي منك وتزوج انت عليها ووقتها سيتعلم اهلها وهي ايضا درسا قاسيا ولا تدعهم يستفزونك كي تطلقها انت ودعهم هم من يطلبوا الطلاق او الخلع لان هذا هو حقك لانك لم تقصر وماذنبك ان تخسر كل شئ وفي المقابل لم تحصل علي اي مقابل
19 - عروبة من الجزائر | مساءً 12:48:00 2010/05/12
السلام عليكم انا من وجهة نظري ان تحكي معها في الموضوع وبانك عارف كل شيء واتركها مدة تفكر على ان يبقى الامر سرا بينكما ربنا امر بالستر وخيرها بين البقاء او التسريح انا امراة واعرف ان المراة لازمها بعض الصرامة وانت ماجور على صبرك
20 - مجرب | مساءً 03:19:00 2010/05/12
طلقها لأنها خانتك في البداية ....قبل أن ترزق منها بأولاد فتضطر لبقائها معك من أجل أولادها ...وتأكد أن حياتك ستصبح جحيم معها إن أبقيتها ...اسمع نصيحة أخ محب لك ... الخسارة المالية تافهة مع الفتنة التي ستعيش فيها " الفتنة أشد من القتل " طلقها وريح رأسك وسيرزقك الله أحسن منها محبك ،، الغامدي
21 - تعليق | مساءً 04:06:00 2010/05/12
الأ تستحي من نفسك و انت تقول "ومارست حقي الشرعي في الفراش مع زوجتي بالقوة، ومنذ ذلك الوقت وإلى هذا اليوم لا أستطيع أن أمارس حقي الشرعي في الفراش إلا بالقوة" .... انت اعترفت بنفسك أنك "مغتصب"
22 - إلى الأخت عروبة | مساءً 10:03:00 2010/05/12
"انا امراة واعرف ان المراة لازمها بعض الصرامة" لما كان الشعب الجزائري يرزح تحت نير الإستدمار الفرنسي كان هناك من الجزائريين ولا يزال من هو مقتنع بفضله على الجزائر وأن الشعب الجزائري لا بد معه من بعض الصرامة لكي يساس، ومنهم من دفع ماله وولده فداء لهذه القناعة، لا تكوني مثلهم.
23 - محشوم | مساءً 10:57:00 2010/05/12
أخي الكريم أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرج همك ويفتح على قلبك أتمنى أن تقرء الردود لعلك تجد بغيتك منها وينور الله على فؤادك هناك عدة محاور يجب أن نلقي الضوء عليها:- 1- أظن ان مشكلة امتناع زوجتك من فراشها هذه معصية لاشك فيها ولايختلف عليها شخص ذو لب وبصيرة ولاكن اخي الكريم لعل هناك أسباب في امتناع زوجتك عنك أقول ولست مدافع عنها وعن فعلها ولاكن من باب ا يبدء الانسان بنفسه ثم يبدء بغيره والاسباب بظني كثيرة هذا اذا اسبعدنا خيانتك الاسباب كالتالي :- 1- مشكلة نفسية تعرضت لها في طفولتها أو موقف أو قصة سمعت بها قبل زواجها 2- عدم استخدامك الاسلوب الامثل في أيامك الاولى معها وتهيئتها للفراش وتحبيبها بك خاصة ان النساء نظرتهم في هذا الامر تختلف عنا نحن الرجال فالمرأة لاتسلم جسدها الا للمعشوقها 3- عنايتك الشخصية بجسمك ونظافتك وشكلك هناك أسباب كثيرة حتى لاتمك ولاكن ابحث عن ماينقصك اما اذا كان زوجتك تخونك ولابد اخي الكريم ان تتيقن لان هذا الامر خطير جدا ولا ابد ان يكون لديك يقين وليس ظن بان تكون سمعت او رايت اما اذا هي ظنون فلعل ابليس يلقي في روعك اذا كان الامر كما ذكرت انك متاكد فمن رأيي تسريحها وفي بنات المسلمين بدل وعوض وفقك الله
24 - عانس | ًصباحا 04:52:00 2010/05/13
الله يكون بعونك ويساعدك أتمنى أخي الكريم أن تصارح زوجتك بكل ما في داخلك أرجو الجلوس معها ومصارحتها بكل ما تكنه في داخلك لا تترك الألم والحزن يحطمك ويتعبك فتمرض يجب أن تصارحها وأن تضع حل أما مسألة رفض أن تعطيك حقوقك الشرعية فهذا معناه أنها ترفضك لا تريدك لا تقبل بك تريد أن تجعلك تكرها ربما تريد أن تضغط عليك لتطلقها والله لا أعلم ماذا هي تريد !!!!؟ وما السبب؟؟ لكن مسألة أن سابقاَ لها علاقة فلا تحاسبها على شيء من الماضي أعتبر ما مضى فات ولا تسألها عن شيء طلبت منك أن تتحدث معها يكون فيه حوار صريح من بعد وجودك في حياتها وعلى وضعكم ربما هي مجبره على الزواج أو ربما هي لا تحب الجماع ولا تتقبله وكثير يوجد فتيات هكذا ! أكيد يوجد أسباب تجعلها ترفض صارحها تكلم معها خليها تتكلم وتطلع إلي بداخلها اخبرها أنك لن تسامحها لأنها تظلمك أريد منك أن تتحدث معها بهدوء وحوار وبعض من الكلمات التي تؤثر بكيانها وتجعلها تفكر وتعيد حسابها اجبرها على الكلام بأسلوبك وسوف تتكلم وتخبرك بما في داخلها ومسألة منعك لها من زيارة أهلها فهذا ليس حل ربما تكرهك أكثر والله ما أدري وش أقول لك ربي يكون بعونك الآ بذكر الله تطمئن القلوب والاستغفار والصدقة والدعاء وربي يفرج همك ويكتب لك مافيه الخير (((( بيتاَ يحضنني أنا وزوجتي )))رحمتك يا أخي واضح إنك إنسان عاطفي ومشاعرك مرهفه وكنت تتمنى الزواج السعيد الموفق لكن ربما لم توفق بالاختيار والله أعلم وللأسف كثير من من البنات والشباب ممن كان لهم آمال وأحلام و يتمنون الزواج لا يتوفقون أو مثلي الآن بلا زوج بلا أطفال وأنا أحب الأطفال بشدة وكنت أتمنى الزواج من سنين طويلة ومازال باقي في داخلي أمل إن شاء الله أن أتزوج و أتوفق ويتحقق حلم الأمومة والزواج السعيد وصبراَ جميل والله المستعان و الحمدلله في كل الأحوال لهذا أنصحك أخي الكريم بالصبر والدعاء وإدخال أهلها وأهلك في مشكلتكم حكماَ من أهلها وحكماَ من أهلك والطلاق آخر الحلول إذا هي طلبت الطلاق فسوف ترجع لك المهر وانتبه في الوقت الراهن لا ينبغي أن يكون هناك أطفال حتى يستقر الوضع فالزواج مودة ورحمة وشراكة وبناء وفقك الله وربي يساعدك أهم شيء انتبه على صحتك فالعافية هي أغلى شيء وهذا تذكير للزوجين محمد المنجد قد أمر تعالى كلاً من الزوجين أن يعاشر الآخر بالمعروف؛ من الصحبة الجميلة اللائقة بحالهما، وكف الأذى، وألا يماطل أحد منهما الآخر بحقه، ولا يتكره لبذله، ويدخل في المعاشرة بالمعروف أن النفقة والكسوة والمسكن وتوابع ذلك راجع إلى العرف إذا اختلفا في تقديره وتحديده، وأنه تابع ليسر الزوج وعسره؛ لأن الله قال: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا [الطلاق:7]، وقد أرشد الله وحث على الصبر على الزوجات ولو كرهها الزوج، فقد يبدل الله الكراهة محبةً، وقد تتبدل طباعها، أو يرزق منها أولاداً صالحين بررة يكون فيهم خيرٌ كثير.
25 - لا عيشة مع الخائنة(بلجيكي مسلم) | مساءً 01:49:00 2010/05/13
الرجل يبقى رجل ولازم تكون قوي الشخصية وأنت سوف لن تخسر شئ بالعكس هي راح تخسر كل شئ هي راح تعيش حياة ظنكا ،أما المال فيذهب ويأتي والله سيعوضك بخير منها وبنات الحلال كثر وفي كل بيت أما أنت فقد أخطأت بما يخص الديون خاصة إذا كانت ربوية...لان الربا سبب طلاق كثير من الازواج وفلاس كثير من المشاريع والله قد توعد أصحاب الربا بوعيد شديد في سورة البقرة (الحرب بين الله ومن يفعل بالربا) فتوب إلى الله وطلقها وابدأ حياة جديدة مع وحدة جديدة بنت حلال لان أولادك سيحاسبونك عن ثلاث :1-يا أبي هل إخترت لي أم بنت حلال(صالحة)2-هل إخترت لي إسم حسن وإسلامي3-هل علمتني القرآن
26 - الحافر | مساءً 04:35:00 2010/05/21
عليكم بتقوى الله ..
27 - بلال بئر العاتر | ًصباحا 01:26:00 2010/06/16
ربي يصبرك و خيرها في غيرها
28 - هتاف | مساءً 04:20:00 2010/07/16
اتركها بااخي خصوصا انه مابينكم اولاد والله يغنيك من فضله لاتربط سعادتك بمواقف شخصبة مؤذية لامبالية