الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كل شيء بيننا على وئام إلا هذه!

المجيب
التاريخ الاحد 09 محرم 1433 الموافق 04 ديسمبر 2011
السؤال

أنا امرأة متزوجة -والحمد لله- من رجل صالح، ويحبني كثيرًا، ومشكلتي أنني أكره في زوجي أنه كثير الأكل، وكثيرًا ما يمارس الجنس معي، ولا يوجد هناك اهتمامات مشتركة بيني وبينه، ومع ذلك والحمد لله فنحن متفاهمان جدًا، وإن كانت هناك بعض الخلافات بسبب عصبيتي وبرود زوجي، وأنا أحاول أن أركز على الحسنات الموجودة فيه، ولكن هذه ليست المشكلة الرئيسة التي عانيتها بعد الزواج،  المشكلة أنني كنت أمارس العادة السرية من سن صغيرة جدا عندما كنت في السابعة من عمري، وكنت أجهل حرمتها وأضرارها حتى سن الزواج، وعندما تزوجت الحمد لله أقلعت عنها نهائيا، لكن المشكلة أنني لا أشعر بإثارة ناحية زوجي وخصوصا أنه لا يهتم كثيرا بمداعبتي، وعندما نمارس الجنس أشعر بلذة ولكن لا أشعر بالاستمتاع معه إلا إذا تخيلت نفسي مع شخص آخر معجبة به، أو تخيلت قصة مثيرة، وهذا أتعبني كثيرًا، فعندما أحاول التخلص من هذه الخيالات مع زوجي فإنني لا أستمتع معه، ولا أستطيع أن أمتعه؛ وبالتالي ينعكس على أدائي معه، أفيدوني جزاكم الله خيرًا فأنا أريد أن أشعر بأن هذا الزواج حصني، وأريد أن أتوب وفي الوقت نفسه أريد أن يستمتع زوجي معي وأستمتع معه.

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله أولا وآخرا على نعمة الإسلام، ونعمة الرسول النبي المعلم الكريم، ثم أما بعد:

أختي السائلة الكريمة:

كم أنا سعيدة للغاية بتواصلك معنا ولا يقلقك أنك تراسليننا، بل والله نحن في غاية الفرح بتواصلك معنا، ونسأل الله أن ينفعنا وإياك بما نقول وبما نعلم.

حبيبتي وعزيزتي..

في البداية أحمد الله إليكِ وزادكِ حرصا على الحفاظ على بيتك وأسرتك، ويسر الله حالكم وزادكم ترابطا واستقرارا، ثم إن لي عدة أمور قبل أن أبعث إليك بهدية عن موضوع الثقافة الجنسية ستفيدك كثيرا، وبها نقاط عملية لاكتساب قلب زوجك والشعور باللذة الجنسية المحترمة في ظل شريعة الإسلام.

أولاً: لا شك أن الرغبة الجنسية هي إحدى المتطلبات الفسيولوجية للنفس البشرية، والفسيولوجية تعني الأمور المرتبطة بهرمونات العقل والجسم.

ثانيا:  من اليسير أن ترتبطي بزوجك عاطفيا وعمليا بالمشاركة في بعض المهارات والاهتمامات، ما المانع أن تقومي بمساعدته في بعض أعماله إذا استطعتِ؟ وتفنني في تعلم ذلك وإتقانه!!.

ثالثا: لماذا الغضب؟ وأنتِ تعلمين أنه لا يأتي بخير أبدا، وما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما كان العنف والشدة في شيء إلا شانه.

رابعا: جميل جدا ما لمحت له في مسألة التركيز على الإيجابيات لا السلبيات، فقاومي سلبياته بتذكر إيجابياته باستمرار.

خامسا: العادة السرية التي وقعتِ فيها، والتي من المؤكد تعلمين خطورتها دينيا وطبيا ونفسيا واجتماعيا، ولعلك وقعت في طرف منها، ولكن احمدي الله تعالى أولا وأخيرا بأن لها حلا، وحل سهل جدا.

سادسا: ما المانع أن تخرجا معًا في رحلات ممتعة لكما أنتما فقط، وتعيشا أيام الحب والغرام الأولى، وبالنسبة للتخيل لشخصيات أخرى فأنا أرى أن هذا بلا شك له خطره النفسي –على الأقل- عليكِ أنتِ في تعاملك مع زوجك، إن اختيار الله لك يا أختي أفضل لكِ، فيكفي أن زوجك هذا هو سبب بعد الله في خير كثير لك، فلا تتركيه هكذا ولو كان من باب الانصراف عنه.

وإليك هديتي في الثقافة الجنسية: «إجادة التواصل الجنسي»..

لا عجب أن يكون إجادة التواصل الجنسي أحد الوسائل والمهارات المهمة -جدا- في تحقيق السعادة الزوجية؛ فالرغبة الجنسية رغبة بشرية جامحة يجب أن تضبط بضوابط الشرع. فليس أفضل من الزواج الإسلامي.

ومن هنا:

فإنه يلزم الزوجان تعلم المهارات الثقافية الجنسية، لإشباع رغبات الآخر وعصمته من الحرام أو رؤية الحرام أو التفكير فيه؛ فكلما أخذ كل من الطرفين الوقت الكافي للاستمتاع بالمعاشرة وإجادتها، كلما كان أسعد حالا وأهنأ بالا.

وهذه دراسة أمريكية، نشرها مؤلف كتاب: {How to Succeed with Men } كيف تنجحين مع الرجـال؟!، وأكَّـد المؤلف أن أهم وسيلة في النجاح مع الرجل إشباع رغباته الجنسية، ومن المؤكد أيضا أن أهم وسيلة للنجاح مع الزوجة إشباع رغباتها، وعصمتها من النظر للغير خارج البيت.

أهمية التثقيف الجنسي المحترم:

وتعود أهمية التثقيف الجنسي، والاهتمام بتنمية العلاقة بين الزوجيين؛ إلى الرغبة البشرية الفطرية، وإلى نتائج الدراسات والإحصائيات التي قام بها العديد من علماء النفس والاجتماع، والتي أظهرت نتائج كثيرة بالغة الخطورة.

يقول العالم النفسي الشهير "جون واطسون" "الناحية الجنسية هي بلا جدال أهم أسس الحياة". وهي الشيء الذي يتحكم أكثر من سواه في إسعاد الرجال والنساء أو  شقاوتهم.

من المؤسف كل الأسف أن تكتشف إحدى الباحثات ونحن في القرن الحادي والعشرين –بعد محاضرة ألقتها عن المتعة الجنسية وضوابطها النفسية والشرعية- أن امرأة جاءت تشكو إليها أن زوجها منذ 20 سنة يعاشرها من الدبر والقبل معا، ولم تكن على علم بحرمة ذلك فأين العلم؟ وأين المدنية وأين الحضارة؟

ولذا فإني لا أجد أثمن عرضا من عرضنا بقراءة كتاب للثقافة الجنسية الإسلامية ينفع الزوجين، ويزيد المحبة والقربة بينهما.

ويبدو لي أن أفضل الكتب المعروضة الآن كتاب "ألف باء فراش الزوجية"، والذي قام به فريق الإعداد في القطاع الشرعي لشبكة إسلام أون لاين؛ كتاب يعرض للثقافة الجنسية بصورة محترمة بعيدة عن الأساطير والخرافات التي تفرض حضورها في ظل غياب الثقافة العلمية والمنهجية، فليحاول الزوجان إذا استطاعا الحصول عليه، والتعليم  بمنهجية فن الإسعاد الجنسي للطرفين. وهذا ليس من نوافل الكلام بل هو فرض، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

وملاعبة الرجل لزوجته قبل الجماع لذة لا تعادلها لذة؛ وقد قال النبي (صلي الله عليه وسلم): «كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أربعة: منها ملاعبة الرجل امرأته» (ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد).

وقد يكون حسن التواصل الجنسي بين الزوجين سببًا في نزع فتيل المشاكل والقضاء عليها سريعا.

ويقول الشيخ القرضاوي:

"إن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره وأثره في الحياة الزوجية، وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة، وإصابتها بالاضطراب والتعاسة، ولذا فقد اهتم الإسلام بهذه الجزئية" أ.هـ.

وكما يقول فضيلة الشيخ الشعراوي "رحمه الله" في خواطره:

«إن الإسلام يريد أن يبني الحياة الزوجية على أساس واقعي لا على أفكار مجنحة ومجحفة لا تثبت أمام الواقع، فهو يعترف بالميول: فيعليها ولكن لا يهدمها، ويعترف بالغرائز: فلا يكتمها ولكن يضبطها».

وإليكِ أختي: ما أوصى به الإسلام في هذه النقطة:

1. بدء المعاشرة بالاستعاذة وتجديد النية الصالحة، وتشويق الطرفين لبعضهما لهذا اللقاء، «فشتان بين زوج مسلم ذكي صالح تنتظر زوجته هذه اللحظات التي تخلو فيها بزوجها، وبين زوج آخر تبغض زوجته هذه اللحظات لرائحة فم زوجها الكريهة أو لرائحة عرقه المنفرة، أو لأنها مقبلة على جولة من جولات المصارعة الحرة! نعم».

2. الإسلام يعترف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته ويدعو إلى ضبط الشهوة.

3. الإسلام يرغب في العمل الجنسي الحلال إلى درجة اعتباره عبادة لله وقربة إليه (وفي بضع أحدكم "أي فرجه" صدقة).

4. أوجب الإسلام على الزوجة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها ولو كانت أمام التنور -(الفُرْن - النار)- أو على ظهر قَتَب: أي ظهر جمل.

5. حذر الإسلام أن تبيت المسلمة ليلتها وزوجها عليها غضبان من أي سلوك منحرف كرفضها له أو غير ذلك، وإلا فلتلعنها الملائكة حتى تصبح.

6. وأكد الإسلام أن يعطي الزوج زوجته حقها الجنسي من الإشباع والتمهيد للجماع، والعودة بعد نشاط وخلاف ذلك!.

كل هذا رغبة من الدين في تقوية الصلات الزوجية وتدعيمها لقيامها ناصعة نقية.

ومن مهارات إجادة التواصل الجنسي:   

العملية الجنسية تمر بثلاث مراحل:

(1) مداعبات ما قبل الجماع.

(2) مداعبات ولمس وكلام أثناء الجماع.

(3)كلام وقُبْلَة بعد الجماع.

1. مشهد الزوج أو الزوجة وهما في حالة إثارة يثير أي الطرفين.

2. الإبلاغ للطرف الآخر بأنك ترغب فيه دومًا؛ مما يشعل فيه الرغبة.

3. استخدام الأصابع واليدين والشفتين في إثارة الأماكن الحساسة في الجسد.

4. الصوت الجميل والكلمات المحفزة والمحركة للغريزة.

5. إضاءة خافتة أثناء القيام بالعملية الجنسية.

6. عدم الانشغال بأمر آخر غير الزوج أو الزوجة ونسيان كل شيء!!.

وما ذكرته لا يعني بالضرورة أنه كل شيء في العملية الجنسية، ولكن هناك الكثير والكثير، ولعل من المفيد الرجوع إلى كتب متخصصة في هذه الجزئية، فلعلك تجد كزوج أو زوجة التعرف على أماكن الإثارة في جسد شريك حياتك، وخلاف ذلك!!، ولكن أنبه على ضرورة العودة للكتب الإسلامية المحترمة في الموضوع؛ لئلا يظن أحد أننا ندعو إلى تحلل أخلاقي –حاشا وكلا- والكلام بالطبع للزوجين لا لغيرهما.

نصيحة ختامية:

أن تحرصي على إمتاع رفيق دربك والاستمتاع معه وبه، بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها، والزوج الصالح هو من يملأ عين زوجته، ولا تشم إلا ريحه، ولا تفكر إلا فيه!!.

وملخص هذه المهارة العملية لك ولزوجك:

اقرئي كتابا في الثقافة الجنسية المحترمة النافعة، أو احضري دورة في التعامل الجنسي السليم طبيا وإسلاميا.

وفي الختام أيتها الأخت الكريمة:  

كوني معنا على تواصل دائما على صفحة الاستشارات المتميزة بموقع الإسلام اليوم، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يحفظكِ ونساء المسلمين من أي مكروه وسوء.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبدالله الشمراني | مساءً 04:11:00 2010/10/24
السلام عليكم.. شكرا أيها المستشارة على الرد الرائع والاسلوب العلمي الاروع
2 - تنبيه | مساءً 08:57:00 2010/10/24
4. أوجب الإسلام على الزوجة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها ولو كانت أمام التنور -(الفُرْن - النار)- أو على ظهر قَتَب: أي ظهر جمل. الأحاديث الواردة في هذا الشأن إما ضعيفة أو موضوعة، ولا قيمة لتصحيح بعض الرجال لها. الوصيتان 3و5 لا يخرجان من مشكاة واحدة، هما متعارضتان تعارضا تاما يستحيل الجمع بينهما إلا في عقول بعض الرجال. أستاذة عبير نصيحة لوجه الله: لا تستشيري الرجال ولا تطمئي لرؤاهم في أمور تخص النساء، وإلا فسيهيمون بك في أودية مظلمة وقفار مهلكة.
3 - ام محمد | مساءً 10:13:00 2010/10/24
كما اشارت...........الاخت المستشاره عيشي الاحلام مع زوجك..........وحببيه في هيئتك وشكلك......وتفنني وقليلا قليلا بوحي له برغباتك.......وفعلا سوفي تصلين الى ماترغبين به مع زوجك..وايضا لبي رغباته للازواج طباع معينه.......فيشي طباع زوجك وتقبليها.....انه يحبك فعلا فمن لايحب لايرغب..بزوجته كثير مرات وتحملي واعلمي انك مأجوره في كل ماتفعلين واصبري واحتسب الاجر من الله وسوف تصلين الى راحتك.وفقك الله...
4 - مش مهم | مساءً 10:31:00 2010/10/24
تزوجت فقط مدة شهرين .... ماعندي خبره حقيقيه افيدك بها نظريآ ممكن أفيدك بس هل كلامي بيكون على ارض الواقع مجدي ؟؟؟؟ هنا السؤال ........
5 - صلوا على نبيكم محمد | ًصباحا 02:00:00 2010/10/25
بصراحه انا شايفه ان زوجك طبيعى مائه بالمائه ايه يعنى يحب الاكل كل الناس بتحب الاكل وايه يعنى بيحب الجنس هذه فطرة فطر الله الناس عليها حاجه طبيعيه جدا الغير طبيعى عكس ذلك واحد لا يحب الاكل ولا يحب الجنس لازم يعرض نفسه على طبيب لانه اكيد سيكون عنده اكتئاب مريض نفسى انا شايفه انك انتى محتاجه علاج نفسى اولا انك كنتى تمارسى العاده السريه وعمرك سبع سنوات شىء مش طبيعى فى هذه السن اكيد فيك خلل نفسى او اسرى وكذلك تخيلك لغير زوجك واستمتاعك بذلك ايضا شىء غير طبيعى اعرضى نفسك على طبيب نفسى اكيد ستستفادى اكثر
6 - أعزب | ًصباحا 11:53:00 2010/10/26
انا مع تعليق رقم 3 وين المشكله ؟ لو كان خشن في المعاشره أو كان رائحته بشعه قلنا نعم يوجد مشكله لكن الحقيقه لا يوجد مشكله وخصوصا انكم متفاهمين . الي خرب بيت النسوان الممثل التركي الي جابوه علينا الغالب في بنات المجتمع أصبحت تريد زوجا مثله نحن العرب المسلمين لم نتعلم النعومه في الكلام والتصرفات والاكل باليد اليسرى . والله انا الحمد لله بعدني ما تزوجت لاني خايف بكره زوجتي تتخيل ابصر مين والله لو اعرف انها بتتخيل اي شخص ليطير عقلي . اللهم احفظ شباب وبنات المسلمين .
7 - ليلى | مساءً 09:43:00 2010/10/26
تعليق مضحك اخ اعزب و اكيد زوجتك ستكون محضوضة يعني لا داعي الخوف
8 - مسعود | مساءً 01:18:00 2011/12/04
توبي الى ربك واحفظي عرض زوجل انا استغرب مراءة متجوزه ومعجبه بشخص غير زوجها وعند المعاشره تتخيل انها تعاشر معجبها لا زوجها بعد ذلك تشتكي زوجها لانه كثير المعاشره زوجك معاشرته طبيعيه وعاديه لكن انتى لاتميلين اليه جنسيا حسب كلامك فالحل اعتقد ان تقلعي عن هذه الوساس وتامري زوجك بالزواج من امرءة اخري حتى يخفف عليك جنسيا وتعرفين قيمته عندئذا
9 - سوسو | مساءً 10:54:00 2011/12/04
ياحبيتي احمدي ربك 0تعليق 6 ربي يسعدك ضحكتني كثير 0 كلام مسعود في قمة الروعه
10 - ناصر | ًصباحا 06:46:00 2011/12/05
اختي السائله ..ما دام زوجك كثير المعاشره الجنسيه فآظن بآنه افظل حالن من ان يكون قليل الممارسه الجنسيه...او عديم الرغبه..لذالك هذه نقطة ايجابيه في زوجك.. اعتقد بآن المشكله تكمن في انانية زوجك وعدم التفكير في اشباع رغبتك ..او انه يجهل طرق الممارسة الجنسية المشبعه للطرفين..لذالك اعتقد بآنه من المفترض ان تكوني جريئة وتصارحيه بآنك لا تجدين المتعة الكامله في الجنس معه.................وحاولي بآن تبينين له ما تحبين من طرق لآشبااع رغبااتك وبالتفصيل وبدون اي خجل والسلام ختااام
11 - ا | ًصباحا 11:35:00 2011/12/07
عليكي يا اختي بكثرة قول استغفرالله الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه فباذن الله سيزيل عنكي هذه الخيالات و ستستمتعين بزوجك لانه حلال لك (و ان استغفروا ربكم ثم تويوا اليه يمتعكم متاعا حسنا )
12 - عبير | ًصباحا 03:35:00 2011/12/09
am disgusted of such questions.. shame on u lady
13 - أعزب طالت عليه عزوبيته . | ًصباحا 12:48:00 2011/12/11
عيب عليكم هالكلام والتبسط فيه الى هذه الدرجة !!! أن من رأئي على الإخوان في الموقع اختصار السؤال والجواب على نحو لا يخرج عن الذوق العام وتفاوت القرآء في مثل هذا الموقع الذي يرتاده الصغير والكبير ... الخ يرسل الجواب على هيئته للسائلة , ويمكن حفظ الجواب في الإرشيف لمن يشابه سؤاله هذا السؤال ويكون جوابا له . لكن إخراجه بهذه الصورة بصراحة ماذا بقي للحياء ؟ أنا لا ألوم المجيبة ولكن ألوم إخراجه هكذا