الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الثقة بالنفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هذه هي طباعي فهل يمكن تغييرها

المجيب
أخصائية نفسية واجتماعية
التاريخ السبت 21 ذو الحجة 1431 الموافق 27 نوفمبر 2010
السؤال

أنا متزوجة منذ شهرين، وزوجي إنسان طيب، ولكني غير قادرة على التعامل معه.. أنا منذ صغري لي شخصية لم أفكر في تغييرها.. وزوجي يريد مساعدتي لكن أنا شخصيتي متقلبة، وصفاتها كالآتي:

متقلبة المشاعر والقرار، سرعة تقلب المزاج، سرعة الاستثارة الشديدة، الاندفاعية في التصرفات، ضعف القدرة على الصبر، سيطرة الغيرة الشديدة، سرعة الملل وكثرة التذمر، كثرة الشكوى من الحزن والكآبة، المبالغة في مشاعر البغض والحب، التطرف في التفكير والتقويم، نوبات من الشعور بالريبة، فأنا سلبية لا أستطيع تحمل المسؤولية وليس لي هدف في حياتي، وهذه صفة تضايق زوجي كثيرًا، وأريد تغييرها لأرضي ربي ثم زوجي، فهل هناك خطوات يمكن أن أتبعها؟ لا تقولوا لي اذهبي لدكتور نفساني، أريد خطوات أسير عليها قبل أن أتدمر.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي السائلة الكريمة..

أسأل الله أن يحفظكِ وزوجك وذريتك من كل سوء. ثم إن ما ذكرتيه من صفات حميدة عن زوجك يدل على خلق فاضل ينبع من امرأة صالحة لا تخفي إيجابيات زوجها، بينما تركز على السلبيات؛ كعادة كثير من النساء، فالحمد لله على أن رزقكِ مثل هذا الخلق الطيب الكريم.

ويكفي أن زوجك يحاول معكِ أن يخلصك مما أنتِ فيه، فتمسكي بزوجك وحاولي إسعاده، فكل ما يصنعه من أجلك يحملك مسؤولية في إسعاده وإدخال السرور على قلبه، ومن ثم محاولة التخلص من أي صفة مذمومة قد يكون فيك طرف منها كمثل ما ذكرتيه في استشارتك.

ثم إني سأحاول معكِ أن أضع لكِ خطوطا عريضة لعلاج ما تشكين منه لعل الله أن ينفع به إن شاء الله تعالى:

أيتها الزوجة: أحب أن أذكركِ في البداية، أن الحياة الزوجية شركة مساهمة بين كلا الطرفين (الزوج والزوجة) فيحاول كل طرف من الطرفين التحلي بالصفات الحميدة التي ترضي الطرف الآخر، والتخلي عن الصفات المذمومة التي تنغص حلاوة الحياة الزوجية.

وبحثك عن العلاج لما أنتِ فيه من صفات دليل على أن طرف الزوجة طرف ناصح عاقل فاهم مدرك لحقيقة الحياة، فحمدًا لله على ذلك.

ثم إن ما ذكرتيه من جملة الصفات السابقة (تقلب الشخصية، القرار السريع، سرعة الغضب، الاندفاع، العصبية، عدم الصبر، الغيرة، الملل، المبالغة في المشاعر....).

كل صفة مما سبق تحتاج إلى مقالات واستشارات متعددة للإجابة عليها، ووضع خطوط للعلاج، ولكن يكفي أن أخبركِ أن معظمها صفات من السهل بمكان أن تتغاضي عنها وأن تمري من خلالها إلى الطريق السليم بإذن الله تعالى؛ وذلك لأن معظمها صفات نفسية تتعلق بحالات معينة تمرين بها، أو يكون قد تربيتِ عليها في بيت الأب والأم.

وصدقيني إن استشارتك في حد ذاتها محاولة للعلاج، وهي أولى الخطوات العملية للعلاج والشفاء مما أنتِ فيه.

إن قولكِ إنكِ لا تريدين الذهاب لدكتور نفساني هذا شيء يحتاج لوقفة؛ فإنه كما تصابين بصداع أو مغص أو خلاف ذلك، فتذهبين للطبيب المختص، ومن رحمة الله بنا أن وفر لنا أطباء للنفس حتى يحاولوا معنا علاج ما في النفوس، وهذا -بلا شك- أمر محمود، وليس دليلا على الجنون أو فقدان الذاكرة، هذا ما أردت أن أنوه عليكِ به لأهميته في هذه النقطة.

وإن كثرة المهدئات قد تؤدي بكِ إلى حالة من الإدمان.

ولكني سأضع لكِ الحل في نقاط محددة، تسيرين عليها كبرنامج نفسي وتربوي عند حدوث أي مشكلة، أو عند شعوركِ بثوران نفسي بإحدى الصفات الماضية، والخطوات كالتالي:

1. التدرج في العلاج خطوة خطوة للعلاج، فقبل أن تقرري صناعة شيء فكري وتأني في التفكير، وانظري في ذاتك ماذا سأصنع؟

2. عند حدوث أي حالة من الحالات السابقة انظري في المرآة وكأنكِ تتأملين غيركِ بهذا الشكل، ولا أخفيكِ سرا قد تكرهين هذا الشكل مما يدفع في نفسك كراهية الوصول إلى مثل هذه الحالة من جديد.

3. حددي أسباب العصبية، والانفعال، والاندفاع، والغيرة، فإذا عرف السبب بطل العجب.

4. تذرعي بالصبر دائما، وحاولي التدرب على ذلك، فأصل التعود على أي شيء هو التدرب والمران، حاولي كظم غيظك، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم.

5. كنت أود أن توضحي هل هذه الصفات دائمة أم طارئة ترتبط بظروف معينة، فإن كانت دائمة فأنصحك بزيارة طبيبة نفسية متخصصة وستفيدكِ كثيرًا، وإن كانت مؤقتة وطارئة مرتبطة بظروف ما، فيلزمكِ أن تتخلصي من هذه الظروف.

6. لزوجك دور في أن يفرغ ما لديك عند الحاجة، ويستمع إليكِ من باب المساعدة، وهو أجدر بذلك طالما وصفتيه بما وصفتيه من صفات جميلة ومؤهلة لأن يكون خروجك الطيب الدائم المحب لكِ.

7. متابعة مع طبيب أو طبيبة تقرر حالة عن الغدة الدرقية، فنشاط الغدة الدرقية (طبيـا) معلوم أنه يحقق بعض هذه السمات السابقة.

8. الزمي صحبة صالحة من نساء جيلك ممن يقرأن القرآن، ويجلسن مجالس العلم ويستمعن إلى الذكر، وهذا كله مما لا شك فيه أنه يطمئن البال ويريح الفؤاد ويرقق القلب أكثر من الأول.

9. كلما شعرتِ بعصبية أو انفعال:

1. استعيني بالله أولا من الشيطان.

2. قومي فتوضئي.

3. افتحي المصحف على أي صفحة واقرئي فيه.

4. اذكري ربك فذكر الله يطمئن القلوب.

5. ضعي جبهتكِ طالبة الصلاح من الله بين يديه.

10. وأخيـرا، حاولي أن تقتربي من زوجك أكثر، وهيئي له كل الظروف الملائمة لنجاح الأسرة، وأحمد الله إليكِ أنكِ قلتِ أحب أن أرضي الله ثم زوجي.

فتذكري هذه الغاية دائما، وستعينكِ هذه الغاية في الوصول إلى الخير.     

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن والاه. والحمد لله رب العالمين..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مش ضروري مش مهم مش لازم وانا حره | مساءً 03:22:00 2010/11/27
بكره لمان تجيبي عيال بتتعلمي الصبر عادي انتي نسخه طبق الاصل مني لو حبيت خلاص هو عيوني بموت عليه ولو كرهت ماأقدر حتى اناظر في وجهه ولا اسمع صوته ... متطرفه بمشاعري لأبعد الحدود معنديش المنطقه الرماديه إطلاقآ ......... بس مع الكبر في السن لحظه طقم أسناني سقط هههه يعني سبحان ربك لمان بتكوني أم غصب عنك وانتي مغصوبه بتحكمي عقلك قبل قلبك وبتنضجي لازم تنضجي لمان تكوني أم
2 - الحل الأمثل | مساءً 11:21:00 2010/11/27
ما شاء الله عليك .. ما كتبتي دليل على أنك تملكين عقل راجح، ولا تحتاجين سوى دفعة بسيطة لتكوني امرأة عظيمة، والمفتاح بيدك، فقد شخصتي علتك أحسن من تشخيص الطبيب، تقولين: (أنا متزوجة منذ شهرين، وزوجي إنسان طيب)، وأقول: أحمدي ربك على نعمة الزواج، وعلى نعمة الرجل الطيب، والله لو تفلتينه ما تلقين مثله إلا أن يشاء الله، انظري العذاب الذي يعيشه كثير من النساء اليوم مع الأزواج السيئين! .. ثم أعلمي أنك في أول مشوار الحياة، فهل تريدين أن تبقى حياتكم جحيم؟ تري الرجل بكره يمل من تصرفاتك، وراح تتغير طيبته، وما بعدها إلا الفراق، وتجلسين في بيت أبوك، وأنتي الخسرانه، عدلي وضعك وعدلي أخلاقك، لعل الله يرزقك ذرية صالحة وحياة سعيدة. تقولين: (متقلبة المشاعر والقرار، سرعة تقلب المزاج) والعلاج: لا تتخذي أي قرار ولو كان نوع الطبخة أو لون الثوب أو مكان الطلعة إلا بعد أن تفكري .. هل ما ستقومين به مناسب لك أم لا؟ ثم إذا قررتي أمرا ما فلا تتراجعي عنه إلا بناء على رغبت زوجك إذا حبيتي تتنازلين لرأيه مع احتساب الأجر من الله لأنك ستسعدينه. تقولين: (سرعة الاستثارة الشديدة، الاندفاعية في التصرفات، ضعف القدرة على الصبر) والعلاج: تعلمي الصبر .. تعلمي الحلم نبينا عليه الصلاة والسلام يقول: (الحلم بالتحلم) وتذكري عظم الألم والخسارة التي تجنينها من الانفعال الزائد، اقهري نفسك على الصبر واعتبريه قربة تتقربين بها إلى مولاك حتى تشرعين بلذة ما تقومين به، وتذكري أن عداد حسناتك سيشتغل ما دمتي تصبرين رضاء لله ثم لزوجك ونفسك. . وبعطيك حركة حلوة تعملينها إذا شعرتي بالتوتر .. ضعي أصبعي يدك اليمنى الإبهام والتي تليها على جنبك الأيمن، واعملي كأنك تريدين أن تفتحي أو تنسمي شيء .. مع إخراجي صوت تنسيم من فمك، هكذا تسسسسسس تسسسسسسسسس مع الابتسامة أو الضحك بصوت، وستشعرين بالراحة الشديدة بعدها، (بالعامي أقول: إذا شعرتي بالتوتر نسمي تتنسمي). تقولين: (سيطرة الغيرة الشديدة) بالله عليك فيه إنسانة ما تغار؟ غيرتك دليل إخلاصك ودليل محبتك لزوجك ودليل على نبل مشاعرك وشفافية روحك، لكن لا تجعلين غيرتك تنغص حياة زوجك وفي النهاية تخربين بيتك، هذبي غيرتك، غاري عليه من الحرام، غاري عليه من إهمال صلاة، ولا تغارين عليه من هدية يقدمها لوالدته أو لأخته اجعلي غيرتك في محلها الصحيح ترتاحين وتريحين، [[ لفته: بعض الأزواج من حماقته يرفع غيرة زوجته وربما عن حسن نية، كما لو جعل من عادته مدح أكل فلانة، ونظافة بيت فلانة، وذكاء فلانة، وصغر سن فلانة .. هذه الأمور لا تليق بالرجل الشهم أن يذكرها لزوجته حتى لا يحرق قلبها ويشعل غيرتها وهي فطرة في النساء!]] وتذكري أن الغيرة الشديدة تقودك إلا ظنون سيئة في زوجك .. فكل تصرف منه ستجعلين له تأويلا سيئا، أنصحك خففي من الغيرة وإلا فإن الغيرة ستحرق قلبك وتفته فت الهشيم.. وأنتي الخسرانة في النهاية. تقولين: (سرعة الملل وكثرة التذمر، كثرة الشكوى من الحزن والكآبة) يبدو أنك انطوائية - ومتفوقة دراسيا-، يعني عايشة لوحدك ولا تحبين الاختلاط بالناس .. وليه وليه .. من بكرة انظمي إلى مدرسة تحفيظ القرآن، وستتعرفين على أخوات طيبات، معهن ستنحل كثير من مشاكلك، وستبكين على أيام مضت من عمرك لم تلتقي فيها بالصالحات ولم تتعرفي فيها على دور التحفيظ .. صدقيني سينقطع ما بك من كآبة وحزن. وبالنسبة لكثرة الشكوى فأنصحك منها؛ لأنها مما يبغضه الرجل!؛ ولأن العدوى ستنتقل غدا لزوجك .. فيصبح يكثر الشكوى، وتذكري أن كثرة الشكوى ليست من صفات المرأة المرتقية في سلم الكمال الأنثوي، وتذكري أنها سبب لفرار الرجل من المنزل، وانشغاله عنك بأمور أخرى، وقد تبعده عنك إلى الأبد فلا يبقى لديك منه إلا الذكريات ودموع الفراق، قولك: (المبالغة في مشاعر البغض والحب ...، نوبات من الشعور بالريبة) هذا نتاج الغيرة الشديدة -وقد سبق الكلام عنها-، وليكن حبك وبغضك باتزان، بعض النساء عندما تغضب على زوجها تدعو عليه بالموت، وربما بما هو أعظم!!!! ..تقولين: (التطرف في التفكير والتقويم) وهذا نتيجة الأنانية والنظرة الأحادية للأمور.. وطلب لون واحد للحياة، يعني: يا أبيض يا أسود!! .. وهذا غلط غلط غلط .. تذكري أن الحياة الزوجية تحتاج إلى شيء من المرونة واللطافة والتنازل عن الرغبات والتضحية.. وليست الحياة الزوجية حلبة مصارعة لنطاح الثيران.. وهذا التصرف يجعلك تستعملين عبارات التعميم (كل وجميع) فتقعين في أخطاء وآثام .. مثل من تقول: كل الرجال ظالمين .. كلهم أنانيين، ما لهم أمان ...إلخ .. توسطي واعتدلي في التفكير واعلمي أن عليك رقيب فيما تقولين وتتكلمين .. و وتذكري أن الاعتدال والتوسط في التفكير كمال وضده نقص فاختاري لنفسك ما تحبين. تقولين: (فأنا سلبية لا أستطيع تحمل المسؤولية وليس لي هدف في حياتي، وهذه صفة تضايق زوجي كثيرًا) وأقول بكل صدق: خففي من تصرفاتك الآنفة واستعملي التنسيم (تسسسسسسس تسسسسسسسس) وستكونين أعظم إنسانة يتمناها رجل – حفظك الله لزوجك- . تقولين: (وأريد تغييرها لأرضي ربي ثم زوجي، فهل هناك خطوات يمكن أن أتبعها؟) والله كلام عاقلة وليست مريضة .. اتبعي الكلام الذي أخلصت لك فيه .. وكشفت لك من أسراره الكثير وستسعدين. تقولين: (لا تقولوا لي اذهبي لدكتور نفساني) لا مانع أخيه من زيارته، لأن هناك أدوية بإمكانك استعمالها وستخفف عنك بعض المعاناة .. وتساعدك على التخلص من كثير من المشاكل .. ولكن أنصحك لا تذهبين إلا لدكتور سعودي – ليس تعصبا للسعوديين، ولكن لما نجد فيهم من صدق وإخلاص، ونصح للمريض ومخوفة من الله!!!– خبير .. وسيعاملك كأخت ويصف لك المناسب (هذا إذا لم تجدي طبيبة). وليكن الأمر سر بينك وبين زوجك، وصدقيني لن تندمي أبدا .. أقل شي تعرفين هل عندك مشكلة أو لا ؟ فإن كان هناك مشكلة فستجدين العلاج المناسب. تقولين: (أريد خطوات أسير عليها قبل أن أتدمر) ها قد ذكرت لك ما يغلب على ظني نفعه وحصول أثره، وبقي أن أضيف: حافظي على صلاتك، وتوجهي إلى ربك بالدعاء قولي دائما: (الله الله ربي لا أشرك به شيئا) هذه كلمات الفرج، وقولي دائما دعاء إذهاب الهم والغم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، و ابن عبدك، و ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، و نور صدري، و جلاء حزني، و ذهاب همي، إلا أذهب الله همه و حزنه، و أبدله مكانه فرحا) فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها ؟ فقال: (بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها) حديث صحيح. قولي هذا بحضور قلب ويقين بنتائجه، وستجدين أثره بمشيئة الله. وأخيرا أخيه من بصراحة وبدون زعل: تري إذا ما عدلتي وضعك سيتركك الرجل الطيب ويرحل، وسيبحث عن غيرك .. سيبحث عمن يسكن إليها .. سيبحث عمن يجد معها الأنس والاعتدال وراحة البال؛ لأن ما فيه إنسان يرغب أن تكون حياته شقاء وعذاب، وإن صبر اليوم فلن يصبر غدا، دعواتي القلبية لك بالفرج العاجل.. كتب الله لك الفرحة والسعادة والسرور. . وشكرا للأخت المجيبة (أميمة) فقد والله أجادت وأفادت.
3 - بعض الخبرات | ًصباحا 09:42:00 2010/11/28
لن اضيف كثير ا انما لاحثك على اغتنام الفترة الذهبية في بداية حياتكما الزوجية فهو يتحملك لصفاته الطيبة مع حداثة عهده بك فاذا طال العهد بدون تغيير منك خسرت قدرته على التحمل وستعانين من ضغط زوجك صحيح ما قبل لك ان الانجاب سيغيرك لكن ما نسبته التغيير الحقيقي ياتي من داخلك اولا وتاتي عوامل السن والانجاب وخبرات الحياة مساعدة معينة مضيفة اضافات رائعة للتغيير الاساسي الذي يجب ان يخرج من داخلك ومجاهدة منك
4 - زينب | ًصباحا 12:48:00 2010/11/29
اجمل ما قراءت هو تعليق (الحل الأمثل) هو تعليق جدا وافي وجدا كافي وجدا شافي يحيط بجوانب المشكلة كافة مع اعطاء حلول منطقية جدا و واقعية جدا كأن الأنسان يرى ضالته في ا لتعليق . ولدي الرغبة الشديدة لكي اطرح جميع همومي واحزاني لعلَي احصل على الحل الأمثل .( اتمنى)