الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

فتنة نساء في الغربة!

المجيب
التاريخ الاحد 14 رمضان 1432 الموافق 14 أغسطس 2011
السؤال

 أنا شاب متزوج، عمري خمس وعشرون سنة، وبعيد من أهلي الآن مدة سنة لظروف خاصة، وأحفظ أكثر القرآن. ذهبت إلى إحدى الدول للعلاج، وأنا من بلد محافظ، النساء في الغالب متسترات.. مشكلتي أني عندما ذهبت إلى هذه الدولة لم أتوقع أني سأجدها هكذا في التعري والسفور وانتشار الفواحش، فصدمت بالواقع، وفتنت بالنساء فتنه شديدة لم أفتنها من قبل، وعلمت حينها أن هناك شيئاً اسمه فتنة النساء لم أعلمه من قبل، فأصبحت أقلب نظري في النساء، ودعيت عدة مرات إلى الفاحشة هناك، ولكن خفت الله ولم أفعل، ودعيت إلى المراقص ولم أفعل مع أني غريب لا أحد يعرفني، ولكن خفت الله وخفت أيضا أن يهتك الله ستري، وأنا معروف بالتدين عند أهلي وأصحابي فتكون فضيحة الدهر.. ولكني أجد قلبي معلقاً بالنساء وبحب حضور هذه المراقص وسماع المعازف التي أراها تنعش القلب إنعاشاً مع رقص البنات الجميلات حتى تكاد تدمع عيناي من تذكر تلك النشوة، وإلى الآن نفسي تراودني بحضور مثل هذه الحفلات، وأقول في نفسي: اذهب واشفِ ما في صدرك من نار وحرقة وشوق، ثم تب بعد أن تكون قد رويت قلبك وعرفت ما يجري هناك. لا تمر امرأة جميلة في الشارع إلا وقلبي يطير إليها، خصوصاً أنهن يلبسن الملابس الضيقة وشعورهن جميلة منسدلة على ظهورهن، أريد أن  أقبلها وأختلي بها لكن يمنعني خوفي من الله وإن كان قليلاً، والفضيحة وخوف المرض. وأصبحت أخرج إلى الأسواق وأنظر إليهن وأستعرض أمامهن لألفت الأنظار خصوصا أني لبست لباسهم، لكن اللحية تجعلني أستحيي على نفسي وإلا لربما فعلت شيئاً من ذلك؟

أنا الآن عدت إلى بلدي ولكني أصبحت أقلب نظري في النساء في الشاشات خصوصًا الرقص فإنه يسرق لبي؛ فإني أجد لذلك نشوة في نفسي كبيرة، وأحلم أنني بينهم الآن أسمع وأرقص وأطرب وألمس تلك وأحمل هذه وأعانق الأخرى، وأصبحت أستمني على ذلك، بل إني أرى نادراً أفلاماً إباحية.. أريد أن أتوب ولكني أرى نفسي تواقة لهذا خصوصًا معازف المراقص الصاخبة تلك مع رقصات الغواني أجد لها شوقاً، وأريد أن أحضرها حتى إني أريد فرصة للسفر بأي عذر لأرى ذلك؟   

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على  أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

أشكر لك حرصك على أن تعرف رأي الشرع فيما يعرض لك من مشكلات، وهذا هو حال المسلم دائما، وأقول لك أيها الابن الكريم وإني ألمس فيك خيراً كبيراً بإذن الله تبارك وتعالى، وما تعانيه إنما هي عاصفة ستمر سريعاً، وكما قيل: لكل جواد كبوة، والمهم أن تنهض سريعا وتعود إلى صفوف الدعاة العاملين لدين الله عز وجل0

إن أولى خطوات الإصلاح أن يصلح الإنسان نفسه؛ فالله تعالى يقول: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 000). وها أنت ذا تسعى لإصلاح حالك، وهذا هو الخير الكبير0

أيها الابن الكريم.. الالتزام ليس كلمة يقولها الإنسان ثم ينتهي الأمر عندها،كلا، فلا بد من وجود أمارات وعلامات دالة على ذلك، فكما ورد في هذا الحوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أصحابه، قال النبي: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمناً حقًّا يا رسول الله. قال: انظر فإن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك؟

فلم يقبل النبي قوله دون بينة أو دليل، وأنت أيها الابن الكريم، أين الدليل على التزامك؟ لابد أن تكون أعمالك وأقوالك مطابقة للشرع الحنيف ، وإلا صارت دعوى لا دليل عليها، فكما هو معروف أن الإيمان قول وعمل، قول باللسان وعمل بالجوارح والأركان، وأنت إذا قرأت القرآن وتمعنت في آياته تجد أن الله عز وجل لم يثن فقط على أهل الإيمان المجرد، وإنما الآيات تتحدث عن الإيمان مع العمل الصالح، ففي سورة العصر يقول الله عز وجل (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات 000). والإسلام لا يقف عند المظاهر الخارجية فقط كإطلاق اللحى وتقصير الثياب ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد، وإنما يريد الإسلام طهارة الباطن والظاهر معاً، ولعلك قرأت عن كيفية دخول الإسلام إلى بلاد آسيا وأفريقيا، فلم تكن هنالك وزارات للأوقاف والشئون الإسلامية، وإنما انتشر الإسلام في هذه  البلاد عن طريق التجار المسلمين الذين طبقوا الإسلام في معاملاتهم المالية والتجارية، فصاروا نموذجا طيبا للدعوة للإسلام في الأقاليم التي نزلوا فيها، فكانوا نعم الدعاة لخير دين وجد على ظهر الأرض، ولماذا لا تكن أنت مثل هؤلاء تدعو إلى الله تعالى بأفعالك قبل أقوالك، وأذكرك – أيها الابن الكريم- بقول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)، وأنا معك أن الأمر ليس سهلاً ميسوراً وإنما يحتاج إلى مجاهدة للنفس والشيطان، ولكن في النهاية سينتصر المؤمن المعتصم بحبل الله عز وجل، استمع إلى قول ربك وهو يقول لك (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )0

وأقول لك هلا قرأت قصة سيدنا يوسف-عليه السلام – فهي قريبة من حالك إلى حد ما، ولكن الفرق شاسع كما بين السماء والأرض، فأنت سافرت إلى بلد غريب عنك ليس فيه أهلك ومالك أو أصحابك، ولكن نفسك دعت لفعل الفاحشة ومعصية الله عز وجل، وأنت أصغيت لداعي السوء فيك، ونسيت قول الله تعالى (00إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي 00) فسيدنا يوسف عليه السلام كان مثلك، فهل فعل مثل ما فعلت؟! هل تمنى مراقصة النساء والسهر معهن؟ بل إن الفاحشة وقفت على بابه تناديه: ادخل إلينا، فماذا فعل؟ وماذا قال؟ قال كما حكى القرآن عنه: (قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ) بل إن الدافع عند سيدنا يوسف عليه السلام للسير في هذا الطريق المظلم كان قوياً، ولنقرأ سوياً ما كتبه الدكتور عبد الكريم زيدان: (كيف استعصم يوسف وأبى ورفض ما أرادته منه –أي امرأة العزيز – مع توافر الدواعي وقوتها الدافعة إلى إجابة طلبها، فمن هذه الدواعي التي تجاوزها يوسف -عليه السلام- واستعلى عليها أنه عليه السلام كان شابا عزبا وفي بلاد غريبة، وأنه رقيق في بيت سيده، وأن المرأة هي التي طلبته وراودته عن نفسه، والشأن في المرأة أن تكون هي المطلوبة لا الطالبة، وكانت ذات منصب وجمال، وراودته في بيتها وهي وحيدة ليس في الدار غيرها وغيره، واتخذت الوقاية فغلقت الأبواب، وكان هو مملوكها فرفض طلبها، ثم استعانت عليه بالنساء الماكرات، ثم هددته إن لم يطاوعها على فعل الفاحشة بها  (وأنت أيها الابن الكريم لم يرغمك أحد على فعل الفاحشة ) ومع هذا كله رفض رفضا قاطعا ورفع شعاره الذي يجب أن يكون حاضرا في ذهن كل شاب: (قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه000). إن هذه الصورة المشرقة العالية جدا في العفة والاستعلاء على الرذيلة يجب أن تكون حاضرة في الأذهان لاسيما أذهان الشباب، وأن يتذكروها ولا ينسوها ويستحضروها كلما أحسوا بتزيين الشيطان لهم فعل الفاحشة أو الاقتراب منها، وكلما انجذبوا نحو صورة جميلة في مجلة أو على شاشة التلفاز أو مرت من أمامهم أو وقعت في أيديهم مجلة خليعة من هذه المجلات التي فشت وانتشرت في البلاد الإسلامية) انظر: المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة، الدكتور عبد الكريم زيدان ج1،ص293

والفاحشة لا تدوم فهي سريعة الزوال ولكن يبقى إثمها وعارها، فتخيل نفسك يوم القيامة، وأنت تقف وحيدا، كتابك يشهد عليك، الأرض التي تمشي عليها ستتكلم بما حدث على ظهرها، اقرأ قول الله تعالى (يومئذ تحدث أخبارها) تقول الأرض: فعل فلان على ظهري كذا وكذا في يوم كذا وكذا، هل ستنكر؟ وكيف يكون حالك؟ فالأرض والليل والنهار وحتى أعضاؤك تشهد عليك يوم القيامة، يا له من موقف مخز، والله إنها لفضيحة –نسأل الله أن يسترها علينا في الدنيا والآخرة- يقول تعالى (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)0

وأقول لك إن سيدنا إبراهيم -عليه السلام- نشأ في بيئة ليست صالحة فهل تأثر بها؟! فوالده يدعوه للكفر- والعياذ بالله- ويتوعده ويهدده ومع ذلك يظل إبراهيم عليه السلام يسير في طريقه يدعو إلى الله عز وجل، فلم يشارك الناس في باطلهم، وإنما تميز بإيمانه وتقواه وعبادته لربه سبحانه وتعالى رغم قوة المغريات من حوله، وإنما ظل ثابتا كالجبل الشامخ مستعليا على شهوات الدنيا وملذاتها0

وأذكرك أيها الأخ الكريم بهذه الحقيقة الواضحة وهي أن الدنيا ابتلاء وامتحان واختبار، ليعلم الله تعالى الصادق في إيمانه من الكاذب في دعواه، يقول تعالى (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)0

والخطورة أن حب المعصية معصية، فالإنسان إن غاب عن معصية ولم يشهدها كان كمن حضرها وخاصة إذا رضي بها، فحب حضور أماكن المعصية يتنافى مع الإيمان، وأفترض معك أنت حضرت وارتكبت ما حرم الله تعالى فهل تضمن لنفسك أن تعيش حتى تتوب؟ كثير –والعياذ بالله –ماتوا على المعصية ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامة، أما تخشى أن يأتيك الموت وأنت على المعصية؟ وهل سينفع الندم يوم القيامة؟ساعتها تقول (يا ليتني قدمت لحياتي ) ولكن الآخرة لا ينفع فيها ندم ولا استغفار ولا توبة، تدبر  يا أخي الكريم قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر). والعجيب في الأمر أنك مريض كما تقول –أسأل الله تعالى أن يشفيك ويشفي مرضى المسلمين- وكما هو معروف فإن المريض في حال مرضه يسعى لفعل الطاعات لأنه لا يدري هل يعيش أم لا؟ ونحن نرى المرضى يحافظون على الصلاة في أوقاتها، ولماذا لا تتذكر نبي الله تعالى أيوب عليه السلام، فالتزم باب سيدك ليكشف عنك الكرب والغم، أنت تفكر في ماذا، في الفواحش، أما نبي الله تعالى أيوب عليه السلام، استمع ماذا كان يقول (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) فليكن شغلك التضرع واللجوء إلى الله عز وجل ليفرج كربك، فالمريض يشعر بالضعف والزلة ولذا يلجأ إلى حبل الله المتين 0

أيها الابن الكريم لا تضيع حياتك فيما لا يعود عليك لا بخير في الدنيا ولا في الآخرة، فالإنسان العاصي سيندم ويقول (أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)0

وأنت قد أنعم الله عليك بزوجة تستطيع أن تأتيها لتفرغ شهوتك في الحلال ولك بذلك أجر، فكما ورد في الحديث الشريف (وفي بضع أحدكم صدقة) ومع ذلك لا تصبر على رؤية النساء، فماذا بالشباب الذين لم يتزوجوا؟ هل نعذرهم إذا اقترفوا الفاحشة؟ وخاصة وهم يرون النساء كاسبات عاريات مائلات مميلات، فأنت يا أخي لا عذر لك  لوجود الحلال لديك، والذي يعجبك في النساء الأجنبيات موجود في زوجتك فلم الهرولة وراء الشهوات المهلكات، وإذا كانت الشهوة قوية لديك فقد أباح الشرع أن تتزوج أربع من النساء ليكون منفذا طبيعيا لتفريغ الشهوة0

ولكن أقول لك بصراحة لقد أتعبت نفسك، كان من الممكن أن تغلق على نفسك هذا الباب بسهولة وهو أن تغض بصرك عن الحرام، وأذكرك بقول الله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم)..

أيها الأخ الكريم.. لم لا تشغل وقتك بالمفيد وما أكثره، والنفس كما قال الإمام الشافعي –رحمه الله تعالى – إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، ما المانع لديك أن توجه طاقتك لحفظ كتاب الله تعالى؟هل أديت كل ما عليك ليبقى عندك وقت للغرام والهيام؟ هل وصلت رحمك؟ هل زرت المرضى الذين تعرفهم؟ هل سعيت في قضاء حوائج الناس؟ لماذا لا تسع لتعلم العلم الشرعي؟ هل تحرص على سماع دروس العلم في المساجد والقنوات الفضائية؟ هل توددت إلى جيرانك؟ لماذا لا تهتم بقضايا المسلمين مثل قضية فلسطين فتتابع أخبارهم وتنشر المظالم التي يتعرضون لها، أليس هذا أولى من التعلق بالنساء وأخبارهن؟

مشكلتك في الفراغ الذي تعيشه فاغتنمه في عمل صالح يعود عليك وعلى المسلمين بالنفع والخير0

وأصارحك القول أن الله تعالى لا ينظر إلى صورنا أو أجسامنا  ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتحب أن ينظر الله تعالى إلى قلبك الآن؟ هل يرضى أن يكون في قلبك حب النساء الأجنبيات وليس فيه حب الله تعالى؟

ثم إنك إن صبرت على شهوة النساء كان الأجر العظيم عند الله عز وجل، تذكَّر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل  إلا ظله منهم: (رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله)0

وفي الختام أقدم لك مجموعة من النصائح لعلها تجد آذانا صاغية:

1- بادر بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى.

2- أكثر من تلاوة القرآن الكريم.

3- درِّب نفسك على صيام النافلة مثل الاثنين والخميس من كل أسبوع.

4- أكثر من ذكر الموت..

5- التزم بخلق غض البصر وكن صارما مع نفسك في هذا.

6- تابع أخبار المسلمين كل يوم وعش قضاياهم.

7- الزم الصالحين وسر معهم فيد الله مع الجماعة وإنما يأكل الذئب القاصية.

8- أكثر من الدعاء والتضرع واللجوء إلى الله تعالى.

9- اشغل وقتك بالمفيد من الأعمال الصالحة.

10- احذر موت الفجأة.

أيها الابن الحبيب أسأل الله تعالى أن يثبتنا جميعا على الإيمان وأن يتوفنا عليه، وأن يحشرنا في زمرة عباده الصالحين، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن نكون من الغاضين أبصارهم عن الحرام، وأن يجعلنا من الحافظين لفروجهم0

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا مجمد وعلى آله وصحبه وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - علي | مساءً 07:40:00 2011/08/14
اعتقد اي متزوج يمكنه ان يشبع من زوجته ويحمد الله على لك...الحرام عقابه معلوم لك، ربما لا تعلم ان الحرام قد يصيبك بمرض تناسلي من غير علاج ومن ثم تنحرم تماما من ممارسة لك لا بالحلال ولا بالحرام...انت الآن كما قيل في:.مهلة من الله، فتب حالا قبل أن تدخل في مرحلة انتقام من الله حيث لا يفيدك الندم...انه كان ابتلاءا لك، فهل تتقي ام لا؟
2 - و من يقاوم الجمال؟ | مساءً 08:36:00 2011/08/14
على الرغم من معاناتك فإن قصتك جعلتني ابتسم و أنا أدعو لك بالشفاء و الصبر والثبات. ابتسمت لأنك لن تكون أول و لا آخر من يمر بهذه المعاناة. و اعلم با أخي بأن المرأة و الرجل في هذا على حد سواء، و إن كانت المرأة يمنعها حياؤها من الحديث عن مشاعرها. فكما أن الرجل يُفتن بالمرأة الجميلة فكذلك تُفتن المرأة بالرجل الوسيم كما جاء في قصة يوسف. و كما أن الرجل يحتلم و يتمنى النساء الفاتنات فكذلك المرأة كما جاء في الحديث أن امرأة قالت: "يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك. فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك". أنت يا أخي تعشق الجمال و ليس هناك من يعبر عن هذا الجمال سوى الفتيات الفاتنات، المائلات المميلات فهن زينة الحياة الدنيا و فتنتها " زين للناس حب الشهوات من النساء" و كما جاء في الحديث " إن الدنيا حلوة خضرة و إن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون. فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". فمن يقاوم الجمال أن يفتنه و يوقعه في الحرام؟ و كي لا أطيل عليك أتوجهك إليك بالتالي: أولاً، عليك أن تشكر الله تعالى و تهنئ نفسك بما تملك من جانب المحاسبة و التقوى الذي سيكون الدافع لك إلى تزكيتها و انتصارها على فجورها، إن شاء الله. ولولاها لما طرحت استشارتك هنا و لوقعت في الفاحشة كما ذكرت. ثانيا،لا تعذب نفسك كثيراً بما يجول في خاطرك من حديث نفس لما يأخذ بلبك من عشق النساء و أمنياتك حولهن. بل على العكس تماما، اعمل على تحويل مشاعر العذاب هذه الى مشاعر عذبة جميلة بحيث ترى الله يعوضك عن تلك النسوة الزانيات المائلات المميلات الحاملات للأمراض و أوساخ الزواني من الرجال بالحور العين اللواتي أعدهن الله لك في جنة لا لغو فيها و لا تأثيم. ثالثا، تخيل لو أن زوجتك أو اختك أو عمتك أو خالتك أو أمك افتتنت بجمال الرجال على نحو فتنتك في النساء فماذا كنت تفعل؟ هل ترضاه لإحداهن بأن تذهب و تقضي حاجتها في الحرام ثم تتوب؟ هل ترضاه لإحداهن بأن تأتي بأمراض معدية تنقلها لزوجها و أبنائها و بناتها؟ هل ترضى بالفضائح التي ستحل على عائلتها و مجتمعها؟ لا تغضب من طرحي لهذه الأسئلة عليك فقد طرحها من هو خيرٌ مني عندما جاءه من يسأذنه بالزنى، كما تعلم. و كما بينت لك سابقا فإن الرجل و المرأة في هذه المشاعر سواء، فماذا أنت فاعل؟. إن ذهبت تتأمل ما ذكرت لك بصدق و إخلاص فإنك ستهتدي لعلاج ما أنت فيه، إن شاء الله. علاجك في أن تسعى جاهداً لما ذكره لك المستشار و أول شيء تقوم به هو الإكثار من ذكر الله وا لاستغفار و استحضار ما قد يحل بك من أمراض فضلا عن غضب الله و الفضائح كما فتح الله عليك و ذكرته في استشارتك. لن أقول لك امتنع عن الاستمتاع بالنظر الى الجميلات في الشارع و التلفاز و الأفلام الإباحية و لكني سأقول لك أتق الله في نفسك و استمتع بحلاوة الإيمان التي يبدل الله بها من عباده من يترك النظر الى المحرم لوجه الله و مخافة منه. ربما تحتاج الى التدرج في هذه المرحلة للخروج مما أنت فيه من تيه و ضياع و لكن احمد الله أنك لا زلت بخير لأنك لم تقع في كبيرة و لم تحمل جراثيم مميتة او معدية لزوجتك و أولادك و لكنك على خطر كبير إن استسلمت لما أنت فيه سواء وقعت في الفاحشة أم لا. فخطر التخبط النفسي والتناقض بين الظاهر و الباطن ليس بأفضل حالاً من الوقوع فيما تحدثك به نفسك. فالجأ إلى خالق السموات و الأرض أن يهدي قلبك و اسأل الله مما سأله الكريم ابن الكريم يوسف الصديق عليه السلام "وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين". أسأل الله تعالى لك و لنا و للمؤمنين و المؤمنات العصمة من كل فاحشة و أن يتوب علينا و يجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم.
3 - شهوات بلا حدود تذهب العقول | مساءً 11:10:00 2011/08/14
ما لفت انتباهي انك ذكرت انك متزوج ولم تذكر ولا اشارة عن زوجتك كان لا وجود لها في حياتك او كانها غائبة وسط كل شهواتك وغرائزك الجياشة وكان الدنيا انقلبت مضخمة في ذهنك الى مرقص كبير وفتيات على عدد انواع الفواكه.فراغ استحوذ عليه الشيطان فأنساك فيه ذكر الله وطير عقلك وضخم لك كل هذا الموضوع.لا أنكر الفتنة ولكن أتذكر أنني حين أكون مشغولة باهداف وأعمال وانا على افتراض حافظة لكل كتاب الله فاني سابذل جهدا ففي افادة الناس واصلاحهم وتعليمهم امور دنياهم ودينهم واتمتع بزوجي في الحلال ولكن حين انحدر الى تمكن الغريزة مني فالشفاء الوحيد هو أن أبدأ بتحديد ما اريد ولو كلفني الأمر أن اذهب للمرقص مرة واحدة فاكيد ان نفسي الطيبة ستعاف تلك القذارة المزركشة وسارى الانحطاط بعينه لذلك تذكر يا أخي الكريم انك تعيش حالة فراغ مع نفسك وأدعوك لمحاسبة نفسك والبدء بالتغيير عبر المسالك الصحيحة منها تحديد مكانة زوجتك في حياتك وارتباطك زاخلاصك لها تحديد معنى هؤلاء النساء المائلات في المراقص في نفسك وبيئتك وعائلتك واطفالك يوما ما. معرفة معانتهن الحقيقية وراء تلك الصورة التي تراها وتبهرك في الوحدة وقد اصبحن يشعرن انهن سلعة اقرأ عنهن وعن انتحار بعضهن بسبب غياب المعنى من حياتهن رغم جمالهن وصغرهن وكل من حولهن ...تثقف يا أخي فكل من جرب هؤلاء علم مشاكلهن وأصبح يشعر بالقرف لأن طريق الله طهر ومؤانسة ورقي وليست قضيتك جمالية أبدا ولكن افتتان باللهو والصخب والشهوات وهذا ايضا داخل في نفسية الفرد ويتجاوب مع سنه فقد هجر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الصخب في سنك حين احس بمعنى لحياته واستغرق في التفكير عن طريق ارقى واطيب فاعتزل الكل وانت متردد رغم ايمانك لطعيان ذلك واستيلائه على فكرك. فكر وأنا أثق فيك فمن لم يقرب الحرام لمدة سنة في الغربة فلن يقربه حين يعود لاهله وقلل من التردد على الاسواق واشغل نفسك بما هو مفيد فللاسف بيئتنا تجعلنا عرضة للانحدار المادي وعدم الارتقاء بانفسنا وقلوبنا وعقولنا فطاقتك يجب ان تصرفها في شيء جميل كلحيتك التي تعبر عن عزة ورجولة لن ترضى لنفسك الانحطاط وسط المهلكات دنيا ودين وفقك الله والف بينك وبين زوجتك بالحلال واطلب منها في البيت ما قد يثيرك خارجه فالله معك وسترى انها شهوات آنية فاطردها بالعمل الصالح وبالوعي والاسترشاد
4 - ابن اليمن | ًصباحا 11:20:00 2011/08/15
الى المعلق رقم 2 لا فض فوك ولا قل شاكروك سلمت وسلمت يمناك سلمت وسلمت يمناك والله لان تعليقك الطيب اجدر بان يوضع مكان الاجابه على الاستشاره لان حال السائل حال الكثير من من ستر الله عليهم وعصمهم من الوقوع في مايغضبه لا لشيئ انما قد يكون لبذرة خير موجوده في انفسهم طمى عليها ما حواليها من المفاتن والمعاصي جزاك الله خيري الدنيا والاخره
5 - بادر | مساءً 02:10:00 2011/08/15
ان في القلب حاجة لا يملؤها شهوة النساء ولا شهوات الدنيا ولكن يملؤها طاعة الله والسجود له و محبته و التعلق به الذي يغني عن كل شيء فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد اعلم اخي العزيز ان هناك لذات اعظم من لذة النساء و لذائذ الدنيا كلها وهي لذة عبادة الله و الانس به سبحانه رسخ عندك هذا المبدأ و عليك بالمبادر بالزواج فان الزواج حاجة فطرية ماسة .
6 - بادر | مساءً 02:17:00 2011/08/15
الحرام لا يروي الانسان ولو وصل به الى نساء الدنيا جميعا عليك ان تبتعد عن فكرة الزنا وان تتزوج زوجة صالحة و تقنع نفسك بها واذا تزوجتها زد في اقتناعك بها اسال الله ان يغنيك بحلاله عن حرامه و بفضله عن من سواه
7 - بادر | مساءً 02:23:00 2011/08/15
عليك بكثرة الاستغفار فباذن الله ييسر لك الحلال و الزوجة الحسناء يقول تعالى (( وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متعا حسنا ألى أجل مسمى و يؤت كل ذي فضل فضله و إن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير)) سورة هود آية 3
8 - ناصح | مساءً 03:21:00 2011/08/15
احيي المسشتار الفاضل على رده الجميل واحيي التعليق 2 و3 على معظم تعليقه الا قليلا منه. سأل رجل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن قوم في قلوبهم شهوة ويفكرون فيها كثيرا ولكنهم لا يأتون المعصية ابدا فقال رضي الله عنه : ( اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى). والاجر بقدر المجاهدة والمدافعة والصبر . الا ان سلعة الله غالية: ( كأنهن الياقوت والمرجان). اللهم ادخلنا الجنة.
9 - رجب | مساءً 08:30:00 2011/08/15
أعتقد أن كلام المستشار مهم وأنه لا غنى لنا عن تعدد وجهات النظر خاصة في الاستشارات. ومما أعجبني في الاستشارة وأتمنى أن يشيع هو قول المستشار: (الالتزام ليس كلمة يقولها الإنسان ثم ينتهي الأمر عندها،كلا، فلا بد من وجود أمارات وعلامات دالة على ذلك، فكما ورد في هذا الحوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أصحابه، قال النبي: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمناً حقًّا يا رسول الله. قال: انظر فإن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك؟) لأن مما يزعج الناس أن يوصمون بأنهم غير ملتزمين بينما هم كرام النفوس، صادقوا الإخلاص لرب العالمين، وآخرين وأنا منهم يوصمون أو ندعي أننا ملتزمون بينما نحن ذوو نفوس ساقطة ورياء وسمعة. ثم إني أجد أن كلام أي أحد في الاستشارة يجعلك تفكر في قول آخر ولكن لو كنت أنت المستشار لقلت ما قاله المستشار لأنه لا يوجد قول قبلك يمكن أن تزيد فيه وتعدل وتطور أفكاره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
10 - ب.محمد | مساءً 01:29:00 2011/08/16
هناك باب من أبواب المعصية أمامك ..تأكد أنك إن طرقت هذا الباب وفتحته فستظل تفتحه في كل حين و ستغرق في المعاصي ولن تعرف الطمأنينة و الأمن والأمان إلى قلبك سبيلاً بل ستعيش في ظلام دامس بفتحك لهذا الباب ... توخى الحيطة واحذر و ابتعد عن ذلك قدر المستطاع ..تزوج يا أخي أو زد الثانية والثالثة و الرابعة و لكن إياك أن تسقط في هذا البئر الذي ليس له قرار
11 - ب | مساءً 02:29:00 2011/08/17
من لا يرويه الحلال و يقنتع به و يصبر عليه لا يرويه الحرام و لو وصل به إلى نساء الأرض جميعا . علي الطنطاوي
12 - أم عبد الرحمن | ًصباحا 04:14:00 2011/08/19
أخي في الله إليك هذه الآية "و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن، و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم....(لماذا؟)... أؤلئك يدعون إلي النار و الله يدعوا الى الجنة و المغفرة بإذنه" و أنا قبل الإسلام كنت اذهب مع صديقاتي للمراقص، و كنت دائما احس بالوحشة اتدري لماذا؟ لأني كنت أعلم ان هذه الأماكن للذي يريد يلعب و بس.... وانت اتريد تلعب و بس؟ اهذا الذي تريده من شريكة حياتك؟ و من بناتك؟
13 - أم عبد الرحمن | ًصباحا 04:21:00 2011/08/19
تكملة: أخي ما يرتاح في هذه الأماكن إلا الذي الإنسان الذي يريد اللعب......و حتى هؤلاء يتعبوا في يوم من الأيام و تزهق انفسهم. يا اخي انظر إلي صلاتك فهي مفتاح شفاؤك بإذن الله..و عليك بالدعاء (اللهم حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان"، كونك تتوق إلي الفاحشة معناه أن الإبمان في قلبك ضعيف، فالزم الدعاء... تكملة
14 - أم عبد الرحمن | ًصباحا 04:29:00 2011/08/19
...و انا أعرف كثير من النساء الفاتنات (بمعنة الكلمة....مثل ما وصفت أنت) لا ترى منها ظفر، فهن محجبات، و طوبي لمن له امرأه كهذه.... جميلات حسنوات، مسلمات، مؤمنات، طيبات، عفيفات، حافظات لفروجهن...مخلصات ووفيات لبعولهن....ماذا تريد اكثر من هذا؟ و إياك أن تكون من اللذين زين لهم الشيطان سوء عملهم و تمعن في كلمة زين، الشيطان يزين لهم هذا الفعل و بينه جميل و هو في اصله شنيع
15 - هداك الله يا أم عبد الرحمن | ًصباحا 08:53:00 2011/08/19
تعرضين المؤمنات، الطيبات، العفيفات، على فاسق متسخ؟ ليذهب إلى المراقص وليمت بين أحضان من شاء من غيرهن، غير مأسوف عليه.
16 - الى 15 | مساءً 05:31:00 2011/08/19
وش هذا الرد على السائل ، الرجل يريد النصحية وانت تصفه بالفاسق هذا انسان يعتبر و لا يزال صالحا و الفاسق هو المجاهر بالمعصية و لا يجد غضاضة في ذلك هداك الله يا رقم 15 عليك بالرفق فما كان في شيء الا زانه و ما نزع من شيء الا شانه
17 - عبد الله | مساءً 07:25:00 2011/08/20
اخي الفاضل انت لديك ميول الي النساء فعدد الزواجات واستعن بالله ستجد الدواء ان شاء الله
18 - أبوإبراهيم | ًصباحا 05:38:00 2011/08/21
يقول بن الجوزي رحمة الله عليه : من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها ،نال خيرها ، و نجا من شرها . و من لم ير العواقب غلب عليه الحسن ، فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة ، و بالنصب ما رجا منه الراحه . و بيان هذا في المستقبل، يتبين بذكر الماضي ، و هو أنك لا تخلو ، أن تكون عصيت الله في عمرك ، أو أطعته . فأين لذة معصيتك ؟ و أين تعب طاعتك ؟ هيهات رحل كل بما فيه! فليت الذنوب إذتخلت خلت! و أزيدك في هذا بياناً مثل ساعة الموت ، و انظر إلى مرارةالحسرات على التفريط ، و لا أقول كيف تغلب حلاوة اللذات ، لأن حلاوة اللذات استحالتحنظلا ، فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم ، أتراك ماعلمت أن الأمر بعواقبه ؟ فراقب العواقب تسلم ، و لا تمل مع هوى الحسن فتندم .
19 - علي | مساءً 03:17:00 2011/08/21
انا اعيش في امريكا ويأتينا بعض الاحيان بكثرة الأ خوة المسلمون وخاصة من دول الخليج للعلاج او ربما للسياحة ولكن يا سبحان الله تراهم وكانهم جاءو لتزود كل ما هو محرم من خمور ونساء، لقد سئلني مرة ببعضهم اين يجد الملاهى الليلية فقلت له الست مسلماً الاتتقي الله! وقال آخر من اين اجد بنات؟ فقلت له لاتسئلني هذا!! حتى ان بعض الصحف المحلية كتبت عن كثرة ما شربو من خمور وما صرفو من اموال ويا للعار. والغريب من ذلك ان بعضهم يتنكر ويبتعد عن المسلمين وعن مراكزهم و مساجدهم، اقول لمثل هولاء اتقو الله في دينكم ودنياكم ولاتغرنكم الملذات الزائفة.