الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

نصائح دعوية

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاربعاء 08 ذو القعدة 1424 الموافق 31 ديسمبر 2003
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
نحن مجموعة من النساء والفتيات تطوعن لعمل الخير والدعوة إلى الله، ومن ضمن البرامج والأنشطة التي وفقنا الله للقيام بها هو تنظيم برنامج لمركز صيفي للفتيات من سن 11 إلى سن العشرينات، وقد تم خلاله بجانب التوجيه الديني المبسَّط هناك برامج ترفيهية وأنشطة يدوية وعملية بحكم أن الفئة المستهدفة ليست فئة متميزة، أو قد نقول هي فئة جدا عادية وقد تكون متحررة من بعض القيود، والمقصد كسبهن ووضعهن في مكان يمارسن فيه نشاطهن ويترفهن فيه ويستغلون أوقاتهن في ذلك النافع لهم، والآن وبعد انتهاء البرنامج تم انتقاء مجموعة منهن سيعد لهن برنامج أسبوعي نلتقي بهن لتوجيههن وتأسيسهن وتشكيل نخبة إيجابية فاعلة، ولكن ما نحتاج إليه هو توجيه من فضيلتكم ونصائح نستعين بها بعد الله - سبحانه - فيما نعد لهن، وما هو متناسب في الطرح لهن وخصوصاً أنهن جديدات على الدروس الدينية أو الالتزام، وقد تكون من بينهن من لم تلتزم بالحجاب، ولكن لما رأينا فيها من مزايا وما رأينا بأنها يمكن أن تتشكل وتتقبل التوجيه، ولكن كما ذكرت نريد أن تكون بدايتنا صحيحة وأساسنا قوي يعتمد على توجيه من قبلكم، وكذلك لضمان استمراريتهن وحرصهن على هذا اللقاء فنرجو التكرم بإبداء النصائح والرأي في هذا الموضوع جعله الله في ميزان حسناتكم.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
جزاكن الله خيراً على عملكن واجتهادكن، وجعل الجنة لكن مثوى ومأوى. آمين.
عليكن بما يلي:
(1) الإخلاص والصدق مع الله – تعالى -، وأنتن داعيات، ولن يوفَّق داعية فيما بينه وبين الناس إن لم يصلح ما بينه وبين الله من فعل الأوامر واجتناب النواهي.
(2) الابتسامة الدائمة، والأسلوب الحسن، والتعامل اللين الرفيق الرقيق دوماً وأبداً، فهذا المناسب لما ذكر من أوصاف هذه الشريحة.
(3) غض الطرف عن بعض الزلل، والتوجيه الهادي فيما لا يسكت عليه، بعيداً عن التوبيخ والفضح أمام الآخرين.
(4) ابدأن بقصار السور من القرآن، تلاوة وتحفيظاً وتفسيراً، وبعض الآيات المربية للمسلم. ثم ببعض الأحاديث، كعشرة من الأربعين النووية حفظاً ومعرفة ما يستفاد منها، ومن ثم بعض مسائل العقيدة مع ربطها حال عرضها بالواقع دون تجريح، وذلك لترسخ عقيدتها على الحق الذي أراده الله – تعالى -، ومن غير أن ننفرها وأهلها.
(5) من الضروري تضمين برنامج اللقاء قصصاً من سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم- وزوجاته والسلف رجالاً ونساءً، فالقصة مؤثرة وهي تطرد السأم وتثبت في الأذهان.
(6) أفضل وبشدة جعل مسابقات بجوائز ومحفزات، فهي من أعظم المشوقات لهن وغيرهن، أرى من الضروري أن تكن على اتصال مباشر ببعض الدعاة والمربين وطلبة العلم الجيدين، ليكون مستشاراً فيما يستجد وللاستفادة من رأيه وتوجيهه. سائلاً المولى لكُنّ التوفيق أبداً والأجر والثواب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.