الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد التعامل مع مشكلات الأولاد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ابني يتحرش جنسياً

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الجمعة 11 رجب 1425 الموافق 27 أغسطس 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي ابن عمره 17 سنة، بيتنا -ولله الحمد- محافظ، لا دش، ولا تلفزيون، ولا ذهاب للأسواق إلى آخر هذه القائمة، زوجتي -ولله الحمد- نعم الزوجة، صوَّامة قوَّامة، ابني الأكبر حافظ لكتاب الله، ومدرس حلقات، هو بحق قرة عين، لم أر منه إلا كل خير، مشكلتي أن ابني ذا السبعة عشر عاماً سبق وأن قام باستراق النظر إلى أخته، وهي في دورات المياه قبل سنتين، وقد تمت مراسلتكم بهذا الشأن، وتفضلتم مشكورين بالرد، المصيبة أن هذا الابن قام بتكرار الأمر في شهر محرم الماضي، بأخذ إحدى قريباته (عمرها 9سنوات)، وتلمس المناطق الحساسة من جسدها، والتصق بها، لم أعلم بالمشكلة -وكذلك زوجتي- إلا قبل أسبوعين عن طريق أمها، الحقيقة جُنَّ جنوني، وقمت بضربه ضرباً مبرحاً، بل إنني هممت بذبحه، لولا تدخل ابني الأكبر، وقمنا بهجره أنا وأمه، وجلس معه أخوه الأكبر وذكره بوعوده السابقة بأنه لن يكرر ما أقدم عليه مع أخته، جلست معه أنا أيضاً، إلا أنني أعتقد أن عدم ضربه في المرة السابقة والاكتفاء بالتهديد هو ما جعله يقدم على هذه الفعلة، كلما تذكرت الموضوع أحسست بأن جبال الدنيا كلها على صدري، لا أحس للحياة بطعم، زوجتي دائمة البكاء من هذا الفعل، شيء لم نكن نتصوره، نحن الآن خائفون لئلا يقدم على فعل أشنع، أرجوكم ساعدوني، ما هو الرأي؟ -حفظكم الله- والسلام عليكم.

الجواب

أيها المبارك: فهمت سؤالك، وأسأل الله الإعانة، وإليك الجواب:
(1) بالرغم من بشاعة ما جرى من ابنك، إلا أني لا أراه سبباً صحيحاً لهذا الضيق والكرب الذي أصابك؛ فنحن مطالبون بالحفاظ على أبنائنا والحرص على هدايتهم، وليس بأيدينا عصمتهم، فهذا نوح – عليه السلام- لم يمنع ابنه من الكفر، فكيف بنا فيما دونه؟! فضع الأمر في حجمه الطبيعي، وأدِ ما عليك، واسأل الله المعونة.
(2) ابنك في سن الثورة والفوران الجنسي، وليس كل الفتيان يسيطرون على شهواتهم، ولذا يجدون أقرب هدف وأيسره قريباتهم؛ ولذا فلا بد من تشديد الرقابة، وتكثيف الحماية على البنات في هذا السن، وحماية الأبناء من أن تكون الأهداف السهلة في متناولهم.
(3) يجب أن تولي هذا الابن عناية خاصة، ويسأل عنه طبيب نفسي واجتماعي.
(4) لا يكن كل الجهد منصباً على علاج المشكلة فقط، ولكن لا بد من معرفة الأسباب والدوافع، فهل هو يشاهد أفلاماً أو يتعرض لإثارة جنسية؟ أو يجالس رفقة غير سوية؟.
(5) لا بد من إشغاله بأمور جادة تستهلك طاقته وتشغل فكره، وتكفه عن الانسياق وراء شهوته الجنسية.
(6) لا بد أن يشارك الرجال في ذهابهم وجلوسهم؛ فيصحب والده ليرقى بمشاعره واهتماماته إلى منزلة الرجال.
(7) الحرص على أن تكون أخواته بعيدات عنه وقت المبيت، فيتحقق قول الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع" رواه أبو داود(495) وغيره، فلا بد من إدراك هذه الحقيقة التي لفت إليها الشارع الحكيم في سن مبكرة.
(8) المبادرة إلى تزويجه متى ما ناسب وضعه لذلك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلم..والحمد لله | مساءً 03:28:00 2009/06/15
أسأل الله جل وعلا أن يرفع عنهم جميعاً هذا البلاء...ويشرح صدورهم للطاعة والإستقامة والتوجه لله تعالى الدعاء هو أفضل حل للمشكلات كلها ، ولا نهمل حسن الظن بالله تعالى أن ينهي هذه الأمور وكل الأمور المكروهة في حياتنا . ولا نكون كالذين بذلوا جهدهم في الأسباب وأهملوا الدعاء وجعلوه ثانوياً ... والعكس هو الصحيح الدعاء هو الأصل ثم السبب ثانياً ثم انتظار الفرج من الله والعوض . وهمسة في أذن الوالدين :( كل شيء يصيب المؤمن هو له خير ..فافطن لهذا واحسن الظن بالله ، فإن لله حكم عظيمة ومنح ورحمات وراء المصائب والمحن خاصة الصعبة على قلب المؤمن ) ادعوا لإبنكما بالهداية وثمة نقطة مهمة جداً جداً جداً جداً وهي :رضى الله في رضى الوالدين وإن هذا الإبن لو رضي الله عنه فإنه لن يفعل اي شيء مخزي لا عقوق ولا هذه الأمور المنافية للفطرة السليمة وسيحفظه الله في سره وعلنه.....وسيميل للطاعة وسيعصمه الله تعالى ، ولكن متى يرضى الله عنه..؟ إن على الوالدين الصالحين أن يرضيا عن ولدهما ويتجاوزا عنه تقصيره في برهما حتى يرضى الله عنه ووالله لو استطاع الوالدان أن يحافظا على شعور الرضى عن ابنائهم فوالله العظيم سيرون التغيير الكبير في حياة أبنائهم وسيرون انهم يزدادون براً بهم (بدون توجيهات ونصائح ) وإنما بتوفيق من الله سببه رضى الله عنهم اللذي هو من نتائج رضا الوالدين عن الأبناء ....فتفطنوا ايها الآباء والأمهات!!!! بدلاً من أن نتعب أنفسنا ونهتم ونغتم لأن الأبناء فيهم من الأخلاق والسلوك وفيهم من العقوق وفيهم من التهاون وفيهم من إيثار رفقاء السوء وفيهم .... وفيهم.... وبدلاً من أن نخاف عليهم خوفاً مفرطاً بسبب بعض توجهاتهم(المخلة) اللتي لم نربهم عليها وبدلاً من ضربهم وإهانتهم لنردعهم ....وبدلاً من شتمهم والتشنيع عليهم .....لا ااااااا الحل سهل فقط : نرضى عنهم من اعماقنا ..ثم ندعوا لهم ...ثم نوجههم..ثم نتركهم ...وندعو الله أن لا يخزينا ولا يخيب رجاءنا فيه ... ثم انظر ماذا سترى عينك ؟ أسأل الله أن يكون ما قلته في مكانه وأن يصل إلى كثير من خلقه وينفع به آمييييين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
2 - أم عاصم | مساءً 07:54:00 2010/03/05
هناك أمر لم يتطرق له أحد وهو الأخت نفسها .. ملابسها .. حركاتها أمامه . كثير يشتكون من الأولاد وينسون الفتاة نفسها فلا بد من التنبه لهذا فلا تغريه بشكلها ولبسها المكشوف ثم نقول هو تحرش بها
3 - مصعب الليبى | ًصباحا 01:22:00 2010/03/23
بارك الله فيك أم عاصم صدقتى والله,من البدية الواجب على الاباء مراقبة اولادهم وما يرتدونه وما يشاهدونه فى التلفاز , والتفريق بينهم فى المضاجع,فمشكلة الاخ والاخت تكررت وسببه اهمال الاباء
4 - مربية | مساءً 02:59:00 2010/04/15
تكررت هذه المشكلة كثيرا في الأونة الأخيرة وهي من علامات يوم القيامة فأنا معلمة ولدي كثير من الطالبات واعني كثير نفس الشكوى تتكرر وليس من الأخ فحسب بل من الأب نفسه قصص يقشعر لها البدن البنت يجب ان تكون محتشمة في المنزل وتراعي ذلك ويجب ان لا تترك مع اخيها منفرده ويخرج من بالبيت ولا يستهان بوجود ابيها أو أخيها في فراشها مهما كان السبب والأسوأ ان بعض الأمهات يعرفن بذلك ويتجاهلن ومنهن من لا يتقين الله عندما تشكو لها ابنتها ان أخيها يتحرش بها تتهمها بالكذب والتبلي على هذا الابن المسكين وتستمر في خروجها وترك هذا الوحش مع الفريسة اين الأمهات لا أدري اللهم احفظ لنا ابناءنا من وساوس الشيطان وأعنا على تربيتهم وربهم لنا فإنا لا نحسن التربية