الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مشكلات دعوية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حين تكون المَدرسة بيئة فاسدة!

المجيب
مستشار أسري وتربوي
التاريخ الاحد 07 ربيع الثاني 1426 الموافق 15 مايو 2005
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أود من فضيلتكم التكرم وإيجاد حل عملي لهذه المشكلة الكبرى، وإن شئت قل الطامة العظمى، والتي انتشرت في أوساط طلاب المدارس في المراحل المختلفة، ألا وهي الفساد الأخلاقي من اللواط وغيره، أريد التركيز على معالجة المشكلة من بدايتها عند طلاب المرحلة الابتدائية، وجزاكم الله خيراً.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذه المشكلة وغيرها من المشكلات -سواء في مدارس البنين أو في مدارس البنات- مرتبط بعضها ببعض كالدخان والمخدرات، وسماع الأغاني، وجلسات السهر في المقاهي بأنواعها المختلفة، والمواقع المشبوهة بالإنترنت، والقنوات الفضائية ذات الأهداف السيئة والمجلات الهابطة وأقراص الـ (سي دي)، وأفلام الفيديو ذات المحتوى المشبوه، كلها سبب مباشر أو غير مباشر للوقوع في كثير من التصرفات اللا أخلاقية، فمتى ابتلي بها الشاب أو الشابة بسبب إهمال الوالدين، وضعف الوازع الديني عند الأسرة، وتخلي المعلمين والمعلمات عن رسالتهم السامية، وتساهل الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتهاون الجهات الرسمية ذات العلاقة بمسئوليتها، فإن هذه الحال -والعياذ بالله- تكون بيئة خصبة لحصول وانتشار المشكلات اللا أخلاقية لكلا الجنسين، ونحن – ولله الحمد- في هذا البلد لم نصل -وأسأل الله ألا نصل- إلى هذا المستوى المنحط من السفالة والوقاحة، لكن المؤشرات محبطة ومهددة ما لم يتدارك ذوو الغيرة الحال قبل الوقوع في المآل. هذا على المستوى العام مما يلزم تداركه في الحال، أما على المستوى الخاص فهو ذو شقين:
الأول: من مسئولية الآباء والأمهات أن يتقوا الله بإحسان رعايتهم لأولادهم، وعدم إدخال ما يكون سبباً في الإعانة على المنكرات في بيوتهم من وسائل إعلامية مختلفة ذات أهداف مفسدة، وأن يكون تعاملهم مع أبنائهم بحسب مقتضيات الحال، فلا شدة تنفر، ولا ليونة تكون سبباً في الضياع، وأن يكون الأب على علم ودراية بأصحاب ابنه، والأم تكون على دراية بصويحبات ابنتها، وأن يحرص الأب والأم على كل ما فيه منفعة دينية ودنيوية بقدر استطاعتهما لتوفيره للأبناء والبنات، وأن يحرصا على اختيار محاضن تربوية سليمة ليتلقى فيها الأولاد والبنات تعليمهم وتربيتهم.
الثاني: المدرسة بجميع منسوبيها – وخاصة المدير والمعلمين- أن يتقوا الله، فيكونوا قدوة خير، وأسوة حسنة للطلاب والطالبات، وألا يتم اختيار من يتولى التعلم إلا من يعرف للأمانة أهميتها وقيمها، ويحمل هم الأمة وهم الدين؛ حتى تكون هذه المحاضن التربوية ذات وجهة سليمة وأهداف سامية نبيلة. والله الموفق والمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبد الله | مساءً 02:22:00 2009/10/13
ليست فقط المدارس وحدها هي مكان الانحراف،....بل كل اوطاننا اصبحت مكانا للانحرافات والظلم والطغيان.....فانت لا تستطيع عمل شيء ما بوحدك........لان سبب المشكلة هو القمة منحرفة والقيادة تقود باتجاه الانحراف....فكيف انت تستطيع ان تغير المسار؟......لكن يمكنك ان توضح الاخطاء لبعض معارفك لعلهم يعدلون ويرجعون الى الصواب
2 - محمد | ًصباحا 06:58:00 2010/01/07
رحم الله المدرسة الان اصبحنا نخاف على ابنائنا من المدرسة و من الصعب الحد من التصرفات اللااخلاقية بهالان التلميذ الان يتشبع بتمثلات وافكار هدامة من الانترنيت و الفضائيات و الشارع ...ويزيد الطين بلة تقاعس المدسين و الاداريين وعدم اهتمامهم بالتلميذ و بالانشطة المدرسيه الثقافية و الفنية و الاجتماعية و الرياضية...من اجل شغل التلميذ و ملا فراغه...
3 - ميمو | ًصباحا 07:13:00 2010/08/24
شو دايما هه الخرابيط في مدارسنا و الله حرراااااااااااااااااااام كذا المفروض يفصلو الاولاد عن البنات قبل لا تستوى قصه ميرنا و خليل