آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

ملكوت الواقع

الاربعاء 17 رمضان 1432 الموافق 17 أغسطس 2011
ملكوت الواقع
 

الكتاب:

ملكوت الواقع

المؤلف:

د. أحمد خيري العمري

الطبعة:

الرابعة 2011

عدد الصفحات:

130 صفحة

الناشر:

دار الفكر

عرض:

هدى العتيبي


استكمالًا لـ"سلسلة كيمياء" الصلاة يأتي الجزء الثاني منها بعنوان "ملكوت الواقع"، يبحث من خلاله المؤلف عن الرابطة بين ما يتعلق بإقامة الصلاة كالنداء والوضوء وفلسفة الأوقات الخمسة وبين مفهوم النهضة, يبدأ هذا الإصدار بمقدمة أطلق عليها المؤلف مسمى "قوة الكلمات" يعلي فيها من قيمة الكلمات بقوله: (لكني أزعم أن الكلمات تقدح شرارة ما وأن هذه الشرارة يمكن لها أن تخمد ويمكن لها أن تصير نارًا تحرق ما يجب أن يحرق من عالم قديم متداع).

ويراهن على أن الجمع بين الحقيقة والواقع ليس مستحيلًا, بل يعد ممكنًا من خلال المحاولات الجادة للتغيير, وقد تكون الكلمات هي السبيل الموصل لصنع المعجزات, وإلا لما اختارها الله عز وجل لتكون وعاء المعجزة الأخيرة للرسالة الخاتمة, وفي هذا دلالة على ما ذكره المؤلف من قوةٍ للكلمات.

الفصل الأول: الأذان صوت صارخ في البرية

الحديث هنا عن النداء إلى الصلاة بمنظور مختلف، النداء الذي يكرره البعض دون استشعار لمعناه وربما أضحت "الله أكبر" مفردة اعتيادية لها دلالات كثيرة مجردةً من أعمق أبعادها, يبحث المؤلف عن المرة الأولى التي ذُكرت فيها هذه العبارة مستشهدًا بالموقف الإبراهيمي وأسئلته التي قادته لإعلان أن الله أكبر (فَلَمَّا رَءَا الشمْس بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبى هَذَا أَكبرُ فَلَمَّا أَفَلَت قَالَ يَقَوْمِ إِنى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشرِكُونَ).

يستنبط من خلال الوقوف على الآية مدى ترابط الدعوة الإبراهيمية لإقامة الصلاة مع الدعوة المحمدية، وليس مصادفة أيضًا أن تكون الكلمة الأولى في النداء لإقامة الصلاة مرتبطة بإبراهيم عليه السلام (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ). وعن الشهادتان والعلاقة بينهما يذكر أنها كالعلاقة بين الجذر والثمرة، وهما (مثل معادلتين, نحتاجهما لفهم علاقاتنا بالأشياء من حولنا ولتنظيمها).

ويتحدث عن منطق التسلسل في الأذان فالبداية بـ"الله أكبر" تعني وجود الأولويات وأنَّ قمة التسلسل ستكون محسومة دومًا مهما حدث فالله سيظل أكبر, وتأتي الشهادتان لتنظم الأمر وترتب الأولويات وتربط الشهادة الثانية حلقات المسبحة بعضها ببعض لتنقلها من عالم الأفكار المجردة, وهذه الجمل ما هي إلا مدخل افتتاحي للمقصد من الأذان, فتتبعها " حي على الصلاة" والتي قد يشتق من معانيها ما يؤكد على كونها دعوة للحياة, ليست أي حياة إنما التي يعنيها المؤلف بقوله (الحياة هي ألا تكون أرضًا بورًا بل أن تتحدى الجدب لتقتنص الخصب, أن تثبت أن بإمكانك أن تستخرج من أعماقك ما يستحق أن يظهر على السطح).

ويختم الفصل بالحديث عن ثنائية الترادف والتكامل والتفاعل (الصلاة/الفلاح )وكونهما ينطويان على معاني أكبر من دعوة للتوجه إلى الصلاة فقط فـ (الفوز الحقيقي في الآخرة لا يمكن أن يكون منفصلًا عن تشييد حياة ليست دنيا على هذه الأرض).

الفصل الثاني: الأوقات الخمسة أن تصير جزءًا من هذا العالم

هذا الفصل بأكمله قراءة وتفسير لقوله تعالى (إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا), فالصلاة ليست فقط مكتوبة علينا إنَّما هي الكتاب وعن هذا الفرق يقول المؤلف: (الفرق أنَّ ما كتب علينا, علينا أن نؤديه, أما ما هو "كتاب" فإن الأمر يتجاوز الأداء المجرد إلى اتخاذه وسيلة لقراءة العالم).

يتحدث المؤلف عن عنصر الوقت في معادلة التفاعل الكوني ومع الصلاة يكاد يكون هو العامل الأهم, فبينما تؤدى الصلاة في أي مكان والأرض كلها مسجد وطهور, تبقى صلاتنا مرتبطة بعقارب الساعة الكونية, ثم ينتقل المؤلف ليناقش مفهوم الساعة الكونية والتي تشير إلى الزمن الذي يعبر عن حركة الكون كله, تكتسب أهميتها لأن الكون متداخل والعلاقة بين أكبر أجزائه وأصغرها متشابكة, هذا الارتباط يشمل الإنسان الذي تعرف ساعته بالساعة البيولوجية وتنظم عمل أجهزته الحيوية وفق إيقاع يومي.

وتحت عنوان فلسفة الأوقات الخمسة حديث موسع عن مدى ارتباط أوقات الصلاة الخمسة بالساعة البيولوجية في محاولة لفهم لمَ الصلاة على وقتها، فالفجر فيزيائيًا هو "الانتقال من منطقة الظل التام إلى منطقة شبه الظل" وهو مشابه لما يقابله المرء في حياته حين تتشابه الأمور وتتشابك فيصعب عليه التمييز, وتحديد وقت إقامته بقبل الضوء هو تمسك ويقين بأنَّ الضوء لابد طالع, أما الظهر فيزيائيًا "منطقة الضوء التام" يحدث في الوقت الذي يكون فيه الإنسان بيولوجيًا في ذروة نشاطه, ووقت العصر "انتقال من الضوء التام إلى شبه الضوء" وهو انحسار للضوء يقول المؤلف عن معناه الأوسع (ربما هو الإنسان الذي لا يستطيع المحافظة على القمة, الإنسان الذي هو في "خسر", وربما كان مجرد مرحلة انتقالية, يستطيع "الذين آمنوا" أن يمروا من خلالها إلى أفق أفضل), ثم يأتي الأفول "المغرب" ويعني "الانتقال ممّا هو شبيه بالضوء إلى ما هو شبيه بالظل" ولم يعد سوى بقايا ضوء منحسر وهو ما يندرج تحت قانون الأفول (مهما علا شيء, مهما زها, مهما وصل إلى أعلى القمم. فهو لابد زائل), ثم يأتي الليل "الظل التام" وعندها يكون اليقين بأنَّ فجرًا آخر سينبعث من عمق العتمة, لنصل إلى حقيقة مفادها (الضوء الحقيقي لايأفل إنما نحن الذين نأفل عنه).

الفصل الثالث: الوضوء ومن الماء تتدفق الحياة

مبحث عن الوضوء وعن علاقته بغرض من أغراض الصلاة "الدعوة إلى الحياة" فلابد أن تُبعث هذه الدعوة ابتداءً من الماء الذي هو أساس دورة الحياة, ولأن النداء في الصلاة اشتمل على "حي على الصلاة/ حي على الفلاح" يأتي الماء (ليشارك في عملية صنع الحياة, ليشارك في الفلاح, يتفاعل مع أرض هي أنت, يفلحها ليشارك في عملية الفلاح التي لابد أن تؤدي إلى الإثمار والحصاد لاحقًا).

وعن الوضوء في كونه وسيلة لجلي الصدأ والاستعداد لدورة تدريبية (الصلاة) يقول المؤلف: (ربما لأن الماء بصفته أساس كل حياة سيقدح شرارة الحياة في أعماقك سيهز تلك النفحة الإلهية الملقبة بالروح التي لا تزال تحملها معك حيث كنت), ويعود ليذكر الدعوة الإبراهيمية وسعيه مع ابنه إسماعيل عليه السلام لتشييد البناء الأول وقد تكون من هناك بداية الوضوء للحضارة الأولى.

الفصل الرابع: القبلة.. العودة إلى البيت!

الحديث عن القبلة كمعنى أوسع من المكان وخطوط الطول والعرض، ليست ناحيةً للصلاة فقط بل هي المكان الذي حوى البذرة الأولى للمجتمع حين نادى إبراهيم عليه السلام بإقامة الصلاة للمرة الأولى, وهي حكاية تختصر سعي البشرية إلى البحث عن خيار آخر, وهي ما يسميها المؤلف الحضارة البديلة رغم أنه لا يشبه المكان الذي يتوق إليه البشر, وعن كونها جبال جرداء وواد غير ذي زرع يصل المؤلف للسبب (كان ذلك مقصودًا حتمًا, إنها الحضارة التي تبدأ من نقطة خالصة لما ترتكز عليه.. الحضارة التي حجرها الأساس ليس موردًا اقتصاديًا, ليس تجمعًا من أجل ذلك المورد, بل حجرها الأساس "حجر أسود" لا يشبه ما سواه من أحجار بُنيت عليها الحضارات الأخرى, لأنه "حجر أسود" يرمز لقيم السماء, وقد وضع ليكون ركيزة لحضارة أرضية متوازنة).

وخلافًا عن الحضارات الأخرى التي لم تزل تبني نفسها على ثقافة لا متناهية من الظلم ويكون الدم ميزة ملازمة لها, يأتي رمز الحضارة البديلة لينفي الدم كله فالدم فيه حرام حتى ارتبط باسمه البيت الحرام, وما الأمن في البيت الحرام إلا دعوة لتجفيف منابع الظلم, وعن حكاية تحويل القبلة والتي هي حنين للبيت الأول, يربط المؤلف بين النموذجين الإبراهيمي والمحمدي عليهما السلام والتكامل بين أبي الأنبياء وسيد الخلق بقوله (فكما دار إبراهيم وبحث إلى أن وصل إلى ذلك المكان, فكذلك تقلب وجهه الشريف عليه الصلاة والسلام, وهو يبحث عن القبلة, لتلتقي التجربتان وتلتحمان).

وإجابة عن سؤال لماذا "ثاني القبلتين"؟, ولماذا تم تحويل القبلة وقد كان التصور أن مجرد كونهم كانوا على القبلة الأولى سبب كافٍ للاستمرار في ذلك, يأتي السبب من التحويل “نسفًا لنمط الاستقرار في التفكير الذي لا ينتج غير الجمود على الموجود“, ويشدد المؤلف على ضرورة الوعي بالحكمة من هذا الانتقال, ثم يعرج على معاني مرتبطة بآيات تحويل القبلة, والمقصد الذي يستنبطه منها وهو (أن ننهض, أن نقوم, أن ننفض غبار السبات عن عقولنا ورؤوسنا وأفكارنا, أن نتحرك صوب نهضةٍ ما, أن نستلهم من ذلك المكان كل المعاني من أجل أن نساهم في بناء حضارة على القواعد والأسس ذاتها التي رفع فيها البيت هناك.. أي أن نقوم مما نحن فيه, نحو ما نستحق أن نكون).

الفصل الخامس: النية.. الركن الذي لا يرى بالعين المجردة

على الرغم من كون النية ركنًا غير ملموس بشكل مباشر إلا أنها ترى عبر أثرها, يذكر المؤلف الأسباب التي تسوغ التركيز على النية والتي يعتبرها (السور الافتراضي الذي يمكنه لو أحسنَّا استخدامه أن يحمينا من انزلاق عبادتنا إلى أن تصبح عادة).

ثم يبحث عن الاشتقاقات اللغوية للنية فتأتي بمعنى البعد من لفظ "النوى" وكأنما النية هي حالة تحول دائم باتجاه ثابت والارتحال دونما التفات إلى الوراء, ومن اشتقاقات الفعل نوى "النواة", وبالتالي ثمة ترابط بين النية والنواة ليس لغويًا فحسب وفق رأي المؤلف (النية هي تلك النواة "البذرة" في أعماقنا, تحمل معها سر الحياة, تحمل معها شعلة كامنة, تحمل معها الحيوية والفعالية - لكنها تظل ساكنة - كما تظل النواة ساكنة دون دليل على إمكانياتها الكامنة).

وحديث عن أثر المتلازمة الثلاثية التي يمكن لها أن تغير العالم “العبادة – الإخلاص - الدين” وهي متلازمة مرتبطة بالصلاة, فالعبادة وفق مضمون الصلاة قد يكون معناها (عملية إعادة التكوين والتشكيل بالذات, إنها ستكون إعادة تكوين وتشكيل نفسك لتكون كما أراد منك معبودك أن تكون), أما الإخلاص بثنائية الإثبات والنفي فأرقى أنواعه هو الإخلاص للدين, ويطلق المؤلف على الدين "المفردة الثالثة من المتلازمة" وصف العدسة حيث يمكن من خلالها رؤية العالم بطريقة مختلفة, وحين تتحد هذه الأمور تكون النتيجة المنطقية لها (العبادة مع إخلاص الرؤية/ الدين), أي تطابق الفكر مع السلوك.

الفصل السادس: التكبير.. إشارة الانطلاق

ينادي المؤلف بالخروج بالتكبير من حيز الشعار إلى التطبيق, فـ(الله أكبر لا تلغي حقائق الحياة وشروط الواقع وإشكالاته وإرهاصاته لكنها فقط لا تجعل كل هذا ”أكبر” منها), ومن ثم قد يكون الرفع  المتكرر للأيدي في التكبير إشارات لمعاني أعمق من بينها (ترفع يديك, ستحتاج إليهما حتمًا عند تطبيق أي شعار, ستحتاج إليهما عندما تبني ما يجب أن تبنيه, وعندما تهدم ما يجب أن يهدم, عندما تدافع عما يجب أن تدافع عنه).

يستعرض أدعية الاستفتاح ويقرأ في معانيها, وإجابة عن التساؤل لماذا كانت هي ما نستفتح بها الصلاة ولم يكن اللفظ نبتدئ يذكر المؤلف تعليلًا لذلك (كأنما المعنى هنا أن الفتح إنما يبدأ هنا, من الصلاة, وكان الفتح يومها هو تغيير العالم, تغيير الناس, تغيير أسس البناء وإقامة حضارة على أسس جديدة).

ثم يستنبط عدة أمور انطلاقًا من قوله تعالى (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين), فاختيار الصلاة لتكون العنصر الأول دلالة على أهميتها في كونها دورة تدريبية لكل ما يجب أن يفعل في الحياة, أما النسك الذي يعني بالمعنى الواسع "كل ما تضحي به" ينبغي أن يصرف لله رب العالمين, ولا تشير لفظة "محياي" للحياة البيولوجية العادية فقط بل عمّا نحيا به وعمّا نحيا من أجله, ولن تكون النهاية بـ "مماتي" فالإنسان بوسعه أن يستمر عمله حتى بعد موته, ومن يحدث فرقًا في حياته سيثمر هذا الفرق بعد مماته.

خاتمة: أن تكون الأول..!

تتضمن الخاتمة دعوة للإيجابية, والبداية من الصلاة بصيغة دعاء الاستفتاح (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين, لا شريك له, وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين), حين يرددها في الصلاة فيؤمن بنفسه وبكونه أول المسلمين, ولا يمثل هذا التكرار خداع للذات بقدر ما هو رفع لمستوى تقدير الإنسان لذاته.

كما تشتمل على مقارنة بين أن يتمثل المرء(وأنا أول المسلمين) فينال الريادة التي تمكنه من تحطيم قوالب السلبية فيلتزم حينها بالأمر الإلهي ويحيل هذا الشعار إلى واقع, وبين أن يكتفي بكونه من المسلمين فقط, فيهبط في تقدير ذاته وتبعًا لذلك يهبط طموحه, ولا يعني هذا الطموح الانفصال عن الواقع على العكس يذكر المؤلف (لا يزال هناك جناحان جاهزان لكل منا, يمكن لنا أن نستخدمها لو أردنا, أن نحلق بهما, لكن ليس لكي ننفصل عن الواقع, ليس لكي نكون أقرب إلى الغيوم,ولكن كي نرفع الواقع, كي نحلق مع الواقع بالواقع, جناحان ومحرك عند افتتاح الصلاة, من أجل بناء الملكوت الحقيقي.. ملكوت الواقع), كما لا تعني الأولوية حصرها في الدين فقط فالدائرة تتسع لتشمل المعنى الأكبر (النهضة).

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - تغريد عبدالله ًصباحا 07:01:00 2011/08/18

    كثير عرفان مرات ومرات لموقعنا الإسلام اليوم الذي يجعل أعضاءنا في سباق لأن يقرؤ ويقدم هو قراءاتهم بكل تميز هنا. * تبقى الصلاة ركنا تتجد معانيه كل يوم فمازلت أسمع كل يوم صناعه جديدة لمعاني الصلاة وفوئدها وأخص ذكرا ركن(السجود) فكل يوم أعتبر حتى حين قراءاتي للتفسير أجد أن أكثر المعاني الحية في الصلاة وخاصة في السجود. شكرا لهدى العتيبي ودعاء بالتوفيق والسداد لاينفذ.

  2. 2 - عبد الله العُتَيِّق ًصباحا 09:10:00 2011/08/18

    تقرير رائع أستاذة هدى، و أحمد خيري جميل فيما يكتب، عميقٌ فيما يرى، و كتبه لا يُستغنى عنها في صناعة نهضة حضارة الذات و المجتمع. طرح مفيد، فشكرا لك عليه دوما ..

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف