آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

رئيس وزراء كوسوفا يتعهد بتعزيز سيادة بلاده

الاثنين 03 صفر 1431 الموافق 18 يناير 2010
رئيس وزراء كوسوفا يتعهد بتعزيز سيادة بلاده
 

أكّد رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاتشي أن الاستراتيجية الجديدة للحكومة في الشمال تقضي بتعزيز السيادة الوطنية على كافة المستويات.

وأوضح تاتشي أنّ "الاستراتيجية تتكون من 4 محاور هامة: بسط سيادة القانون وتعزيز سلطة الحكومة على كامل تراب كوسوفا، وإعادة التقسيم البلدي، وإجراء إصلاحات في شمال كوسوفا لاسيما مناطق ليبوصافيتش وزفيدشاني وزوبين بوتاك، وإقامة صندوق لتنمية شمال كوسوفا، إضافة إلى تقوية علاقاتنا الإقليمية مع دول الجوار والعمل على زيادة الدول المعترفة بالاستقلال".

وأشار إلى أنّ الحكومة أنفقت العام الماضي 8 ملايين يورو على مشاريع البنية التحتية، إلا أنه لم يذكر حجم المشاريع التي تنوي حكومته إقامتها في شمال البلاد هذا العام، بيد أنه أكّد على وجود دعم دولي لهذا التوجه الساعي لمنع حدوث جمهورية صربية أخرى داخل كوسوفا، كما هو الحال في البوسنة.

إلى ذلك اعتبرت الجهات الصربية تصريحات رئيس وزراء كوسوفا هاتشي تاتشي، بالخطيرة. وذهب وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش إلى أبعد من ذلك بقوله في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز": إنّ صربيا لن تتوقف عن المطالبة بعودة كوسوفا إلى سيادتها".

وطالب يريميتش بعودة المفاوضات بين الطرفين الصربي والألباني حول مصير كوسوفا، مشيرًا إلى أن بلاده ستتقدم إلى الأمم المتحدة بطلب في هذا الخصوص، معتبرًا "كوسوفا قدس الصرب" مبررًا بذلك زيارته لـ 90 دولة العام الماضي وقضائه 700 ساعة أو 21 يومًا في الخارج لهذا الغرض.

ومن جانبه قال وزير شؤون كوسوفا في حكومة بلجراد، أوليفير ايفانوفيتش: إنّ "التصريحات التي تتحدث عن اندماج شمال كوسوفا في المؤسسات الكوسوفية خطيرة؛ لأنها تحقق مطالب الراديكاليين الألبان".

 وأضاف: "تصريحات، بيتر فايت، بدمج شمال كوسوفا في المؤسسات الكوسوفية خطيرة للغاية؛ لأنها تغذي الرغبة الألبانية الهادفة للسيطرة على شمال كوسوفا بهذه الطريقة أو تلك".

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف