آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

رئيس صربيا يجدد رفض بلاده الاعتراف باستقلال كوسوفا

السبت 08 صفر 1431 الموافق 23 يناير 2010
رئيس صربيا يجدد رفض بلاده الاعتراف باستقلال كوسوفا
 

جدّد الرئيس الصربي بوريس طاديتش رفض بلاده الاعتراف باستقلال كوسوفا وذلك بعد نحو عامين من إعلان الاستقلال.

 وقال في كلمته أثناء مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تطورات الأوضاع في كوسوفا: إنّ بلاده "لن تعترف باستقلال كوسوفا مهما كان الثمن وإن بلجراد ستواصل مساعيها السياسية لحلّ قضية كوسوفا وفق القانون الدولي".

ودعا طاديتش بحضور وزير خارجية كوسوفا اسكندر الحسيني لاستئناف محادثات الوضع النهائي، وهو ما ترفضه كوسوفا بشدّة، وقال الحسيني: "الاستقلال مكسب تاريخي مستحق لا يمكن التفريط فيه".

وكان رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاتشي قد ذكر في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنّ بلاده تنتظر إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع صربيا قريبًا. وأنّ هذه العلاقات ستكون بين دولتين مستقلتين ذات سيادة، على حدّ تعبيره.

وقال تاتشي عند وضع حجر الأساس لجامعة "بريزرن " "كوسوفا دولة مستقلة وديمقراطية وذات سيادة، وأي علاقات مستقبلية مع صربيا ستكون على هذا الأساس، ولا يمكن لعقارب الساعة أن تعود إلى الوراء"، مضيفًا "نتوقع إقامة علاقات دبلوماسية مع بلجراد، مثلما هو الحال مع ألبانيا ومقدونيا وكرواتيا وغيرها من الدول".

وحول الاستراتيجية الجديدة المعلنة في الشمال، وتحديدًا في ميتروفيتسا أشار تاتشي إلى أن " الاستراتيجية تهدف إلى بسط سيادة القانون وتعزيز سلطة الحكومة على كامل تراب كوسوفا، وثانيًا إعادة التقسيم البلدي وإجراء إصلاحات في شمال كوسوفا، ولاسيما مناطق، ليبوصافيتش  وزفيدشاني، وزوبين بوتاك، وثالثًا، إقامة صندوق لتنمية شمال كوسوفا، ورابعًا، تقوية علاقاتنا الإقليمية مع دول الجوار والعمل على زيادة الدول المعترفة بالاستقلال".

من جهة أخرى تطرق الرئيس الصربي لتصريحات الرئيس الكرواتي المنتهية ولايته ستيبان ميسيتش، الذي قال بأنّه كان سيرسل جيش بلاده إلى البوسنة لو أعلن صرب البوسنة الانفصال. معتبرًا ذلك تدخلاً في شؤون دولة جارة. كما أعرب عن رفضه لاستراتيجية حكومة كوسوفا في كوسوفيسكا ميتروفيتسا، والقاضية بدمجها في النسيج السياسي والاقتصادي للدولة الحديثة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف