آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

رئيس وزراء كوسوفا يثمن جلسة مجلس الأمن حول بلاده

الاثنين 10 صفر 1431 الموافق 25 يناير 2010
رئيس وزراء كوسوفا يثمن جلسة مجلس الأمن حول بلاده
 

ثَمّن رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاتشي جلسة مجلس الأمن حول بلاده ووصفها بالناجحة والمهمة لمستقبل كوسوفا.

وقال تاتشي: " جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كانت ناجحة للغاية، وكانت مداخلة وزير خارجيتنا مقنعة وحاسمة، فقد قدم بالأدلة الوثائقية والميدانية بأنّ كوسوفا دولة مستقلة وديمقراطية ومتعددة الأعراق وذات سيادة، وهي شرط للأمن والاستقرار في المنطقة، وظهير للشراكة الأوروأطلسية ".

وأكّد على أنّ استراتيجية حكومته في شمال كوسوفا، والذي يضمّ عددًا كبيرًا من الأقلية الصربية في كوسوفا (120 ألفًا العدد الإجمالي للصرب في كوسوفا) سيتم إنفاذها، مضيفًا "استراتيجية الحكومة في كوسوفا والأمم المتحدة، سيتم تنفيذها وفق الآليات المتفق عليها، ولا سيما تطبيق القوانين السارية على جميع حدود كوسوفا، وتشكيل ثلاثة بلديات جديدة".

من جهة أخرى قالت صحيفة "انفو بريس" الصادرة في بريشتينا: إن البعثة الدولية التابعة للأمم المتحدة، ستظل في كوسوفا سنة أخرى على الأقل "من غير المتوقع أن تخرج البعثة الدولية التابعة للأمم المتحدة من كوسوفا سريعًا، بعد التمديد لها لمدة عام آخر، حيث إن القرار 1244 الصادر عن مجلس الأمن سنة 1999 لا يزال ساريًا". وتابعت: "إلغاء البعثة وإخراجها نهائيًا صعب للغاية بسبب الفيتو الروسي".

وقال الناطق باسم بعثة يو إن ميك، التابعة للأمم المتحدة في كوسوفا، راسل غيكي: "البعثة ستبقى في كوسوفا طالما القرار الدولي 1244 ساري المفعول" وأعرب عن رغبة البعثة في مواصلة خدماتها ولا سيما في شمال كوسوفا، حيث يرفض عدد كبير من الأقلية الصربية التعامل مع السلطات المحلية بكونها السلطة الشرعية الحاكمة في الدولة المستقلة.

وكانت الولايات المتحدة قد جدّدت في جلسة مجلس الأمن مساء السبت الماضي، على احترامها لاستقلال كوسوفا، ورغبتها في علاقات حسن جوار بينها وبين الدول المجاورة بما فيها صربيا، بينما عارضت الصين استقلال كوسوفا، وأعلنت ما وصفته دعمها لحدود وسيادة صربيا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف