آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كوسوفا: سنصبح عضوًا فاعلًا في المجتمع الدولي

السبت 22 صفر 1431 الموافق 06 فبراير 2010
كوسوفا: سنصبح عضوًا فاعلًا في المجتمع الدولي
 

أكّد وزير خارجية كوسوفا إسكندر الحسيني أنّ بلاده ستصبح عضوًا فاعلًا في المجتمع الدولي، رغم معارضة بلجراد لاستقلالها الذي مرّ عليه عامان حتى الآن.

وقال الحسيني في حديث لصحيفة "زيري" الكوسوفية الناطقة بالألبانية: إن "هناك 65 دولة تعترف باستقلال كوسوفا.. وأعتقد أنّ عشرات الدول تنتظر الحكم الاستشاري من محكمة العدل الدولية لتعلن اعترافها باستقلالنا، مقللًا من أهمية عدم اعتراف 5 دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي بالاستقلال، وهي (اليونان، وقبرص، وإسبانيا، وسلوفاكيا، ورومانيا).

حول نظرته للحكم المنتظر من محكمة العدل، قال الحسيني:" لا أعتقد أنّ هناك مجال لأي احتمالات بأن تصدر المحكمة الدولية قرارًا يعتبر استقلال كوسوفا غير متفق مع القانون الدولي.. ونحن واثقون ومقتنعون بنزاهة المحكمة ونضمن بأن النتيجة ستكون إيجابية".

وشدّد الحسيني على أنّ دعوة بلجراد لاستئناف محادثات الوضع النهائي، يعني التخلي عن الاستقلال وهذا ما لا يمكن أن يحدث، قائلًا:" كوسوفا دولة مستقلة ذات سيادة جارة لصربيا، وعلى هذا الأساس يمكن الحديث مع صربيا، فلا يمكن البتة العودة لمحادثات تحديد مصير كوسوفا، فمصيرها حدد بإعلان الاستقلال، ولكننا مستعدون لإجراء محادثات حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وبخصوص فكرة تقسيم كوسوفا، أكّد الحسيني أنّ "فكرة التقسيم تنطوي على خطورة خطيرة وتهدد الاستقرار في منطقة غرب البلقان، فبدلًا من إعادة ترسيم الحدود بين دول يوغسلافيا السابقة، يجب العمل على التكامل السياسي والاقتصادي في إطار الاتحاد الأوروبي، وهو مستقبل المنطقة برُمّتها".

من جهتها قالت كاترين اشتون (المفوض الأعلى للشئون الأمنية والعلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي): إن هناك اتفاقًا تامًا في الاتحاد الأوروبي على برنامج المساعدات لكوسوفا، رغم عدم اعتراف بعض الأعضاء باستقلاله.

إلى ذلك بدأت قوات كي فور التابعة لحلف شمال الأطلسي أمس مناورات عسكرية في شمال كوسوفا ، بهدف تأكيد قدراتها الميدانية. ويبلغ عدد قوات كي فور أكثر من عشرة آلاف مقاتل.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف