آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

صربيا: موافقتنا شرط حصول كوسوفا على عضوية الأمم المتحدة

الاحد 30 صفر 1431 الموافق 14 فبراير 2010
صربيا: موافقتنا شرط حصول كوسوفا على عضوية الأمم المتحدة
 

صرّح الرئيس الصربي بوريس طاديتش بأنّ جمهورية كوسوفا لن تحصل على العضوية في الأمم المتحدة بدون موافقة بلاده.

وقال طاديتش في حوار مع مجلة "الجيش" بمناسبة يوم الجيش الذي وافق أمس السبت: "كوسوفا لا يمكن أن تصبح عضوًا في الأمم المتحدة أبدًا دون موافقة من صربيا".

وتابع: "تبيّن بوضوح أنه بدون صربيا لا يمكن حلّ مشكلة الوضع المستقبلي لكوسوفا"، معتبرًا أن "التعجيل بإعلان استقلال كوسوفا كان خطة لوضع صربيا أمام الأمر الواقع".

وجدّد الرئيس الصربي رفض بلاده لخطة المبعوث الدولي السابق مارتي اهتساري، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، العام الماضي والتي أفضت إلى استقلال كوسوفا.

كما جدّد التزامه بالسلام وحل الخلافات بالحوار والطرق السلمية قائلاً: "أؤمن إيمانًا عميقًا بأن الحوار والتفاوض وعدم استخدام الأساليب العنيفة، هو الحل الوحيد لحل المشاكل، والذين يعتقدون بأن هناك طرقًا أخرى خاطئون، فبدون الحلول الوسط لا يمكن التوصل إلى أي شيء".

وحول قرار صربيا تقديم اعتذار على مجازر سريبرينتسا التي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مسلم من البوسنة سنة 1995 على يد القوات الصربية أشار طاديتش إلى أنّ "الالتزام الأخلاقي يحتم على صربيا إدانة هذه الجريمة البشعة التي جعلتها رمزًا للشر في العالم".

وأضاف: "عندما نقوم بهذه الخطوة سنقدم مثالاً للعالم يمكن أن ينسج على منواله الآخرون الذين قاموا بنفس العمل في أماكن أخرى من الكرة الأرضية".

 وهاجم طاديتش الجهات التي تعمل على منع صربيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، على أن ذلك اعتراف غير مباشر باستقلال كوسوفا "من خلال برنامج الشراكة من أجل السلام تحقق صربيا مصالحها الملموسة سواء على المستوى المدني أو العسكري، أما الذين يتحسسون المشاعر السلبية ويضربون على وترها، فإنهم يفتقدون للشجاعة، ويحافظون على روح الخوف وعدم الثقة في النفوس".

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف