آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أوروبا تطالب البوسنة بضمانات قبل إلغاء تأشيرة دخول مواطنيها

الاثنين 10 ذو القعدة 1431 الموافق 18 أكتوبر 2010
أوروبا تطالب البوسنة بضمانات قبل إلغاء تأشيرة دخول مواطنيها
 

طالبت دول أوروبية بضمانات إضافية من السلطات في البوسنة وألبانيا، قبل إلغاء تأشيرة دخول مواطنِي كل منهما إلى دول الاتحاد الأوروبي نهاية العام الجاري.

وتتزعم فرنسا، التي التحقت بها ألمانيا إضافة لتحفظات أخرى من الدنمارك وبلجيكا، الدول المطالبة بضمانات إضافية في مجال مكافحة الجريمة.

وقال المبعوث الدولي إلى البوسنة، فلانتينوانزكو، لتلفزيون صرب البوسنة: " أنا متفائل بخصوص إلغاء فرض التأشيرة على دخول مواطني البوسنة إلى دول معاهدة تشينغن نهاية هذا العام ".

وحول الاعتراضات الفرنسية، وغيرها أضاف: "هم يطلبون ضمانات، هي عبارة عن التزام بمحاربة الجريمة المنظمة".

من جهته أكّد وزير الأمن البوسني صادق أحميتوفيتش على أنّ "البوسنة ستقدم جميع الضمانات التي ستطلب منها في سبيل تمكين مواطنيها من السفر بحرية".

وكان البرلمان الأوروبي قد صادق بالأغلبية في 9 أكتوبر الجاري على إلغاء فرض التأشيرة على مواطني البوسنة وألبانيا. ومن المنتظر أن يعلن مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في 30 سبتمبر القادم قراره الأخير حول هذه المسألة.

وتخشى مصادر إعلامية وسياسية وشعبية في البوسنة من حذف البوسنة وألبانيا من جدول أعمال مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي القادم، بناء على إشاعات وردت من فرنسا بهذا الخصوص".

 وتصرّ وزارة الداخلية الفرنسية على إزالة البوسنة وألبانيا من جدول الأعمال حتى تقدمَا أدلة كافية على جاهزيتهما للوفاء بالتزاماتها بيد أن مصادر في وزارة الخارجية البوسنية أكدت " للإسلام اليوم " أنّ "السلطات في فرنسا وألمانيا لن تعرقل قرار إلغاء فرض التأشيرة على مواطني البوسنة وألبانيا إذا ما تلقت تأكيدات على استمرارهما في محاربة الجريمة المنظمة والفساد".

وأكّدت أن " العديد من الدول المهمة في الاتحاد الأوروبي قدمت تعهدات شفهية بالتصويت على إلغاء فرض التأشيرة على مواطني البوسنة وألبانيا".

ولا يزال الجدل محتدمًا بين المتفائلين والمتشائمين، لاسيما وأن أنباء تتحدث عن سيناريو لعرقلة انضمام شعبي البوسنة وألبانيا لنظام حرية الحركة والسفر في أوربا ، بحجة أنهما " لا تمتلكان القدرات الكافية لمكافحة الجريمة المنظمة " وفقًا لصحيفة، نيزافيسني الصربية.

في حين يرى البعض أن الأغلبية المسلمة في كل من البوسنة وألبانيا وراء المماطلة ووضع الأسافين أمام حرية حركة الشعبين، على غرار تركيا.

ويؤكد الكثيرون أن الفساد والجريمة المنظمة متأصلتين في كل من صربيا وكرواتيا بما لا يقارن بالوضع في البوسنة ومع ذلك سمح لشعبيهما بالسفر داخل دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة منذ نهاية العام الماضي 2009 م.

ويخشَى المسلمون في القارة من موجة تصفية عرقية ودينية قد تصل إلى حد إحياء حروب الماضي الدامي في القارة، وحروبها الدينية على مدى ألف عام.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - ربما كان أفضل مساءً 03:45:00 2010/10/18

    أوربا ستؤكد توجهها حيال الاسلام في 30 سبتمبر القادم .....هل تقبل بالتعايش أن تعد للحرب . عفوا الحرب قائمةومن بينها السينودس

  2. 2 - تامر مساءً 07:26:00 2010/12/15

    مواطنى كرواتيا يستطعون دخول دول الاتحاد الاوربى منذا بدية التسعينيات

  3. 3 - طارق ًصباحا 06:02:00 2012/05/06

    فعلا انا بجواز سفرى الكرواتى سافرت المانيا بدون تأشيرة من 12 سنة..كاتب المقال ده بعض معلوماتو مش صحيحة

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف