آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مفتي صربيا يطالب باحترام حقوق المسلمين في البلاد

الاربعاء 11 ذو الحجة 1431 الموافق 17 نوفمبر 2010
مفتي صربيا يطالب باحترام حقوق المسلمين في البلاد
 

دعا المفتي العام في صربيا الشيخ معمر زوكارليتش، إلى احترام حقوق المسلمين في صربيا، وعدم العمل على تفريق كلمتهم . مطالباً السلطات الصربية بعدم التدخل في شؤون المسلمين، كما جدد مطالبته بحياد السلطات لا سيما في إقليم السنجق الذي يطالب بالاستقلال الذاتي.

وفي سراييفو أمَّ رئيس علماء البوسنة الدكتور مصطفى تسيريتش، المصلين، وركز في خطبة العيد على التعاون والتضامن والتكاتف الإسلامي، وفق المنظور القرآني وما ورد في سنة الرسول (صلى الله عليه وسلم): " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" مؤكدًا أن العبادات في الإسلام جميعها تدعو للوحدة " من الصلاة إلى الحج .. وتطرق الدكتور تسيريتش، إلى ضرورة عودة المهجرين إلى ديارهم، ودعا إلى إطلاق سراح المساجين الذين سجنوا ظلمًا في البوسنة كما دعا إلى إحلال السلام ونشره واكتساب الحرية.

يعتبر جامع الغازي خسرف بك ، المسجد المركزي الذي تؤدى فيه صلاة العيدين، حيث يحرص جميع كبار السياسيين والسفراء المسلمين على أداء الصلاة فيه.

وفي توزلا كان مسجد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المركز الرئيسي للصلاة، حيث أمَّ المصلين مفتي توزلا الشيخ حسين كفاصوفيتش، الذي وصف أيام العيد بأنها " أيام الحب بمفهومه الشامل، حب المؤمن للمؤمن، وحب الوالدين، والأبناء، والجيران، والناس"، داعياً إلى أن تكون "الأضاحي باسم الله ولله، وهي ليست حفلات أكل وإنما مناسبة لتوزيع اللحم على من لا يقدرون على شرائه" ، كما دعا لتزويد "المطاعم الخيرية المجانية بلحوم الأضاحي ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من الفقراء".

وفي سريبرينتسا التي شهدت أكبر مذبحة بعد الحرب العالمية الثانية صلى المسلمون الذين نجَوْا من المذبحة لأول مرة في المسجد بعد إعادة بنائه، وتلقَّوْا بعض المساعدات والعيدية.

وقال الامام دامير بيشتاليتش: "نحن في سريبرينتسا أكثر الناس حاجة للعيد من جميع أنحاء الدنيا، فبيننا من عاش جرائم الإبادة في سريبرينتسا، وفقد ذويه، ولكن الحياة يجب أن تستمر وأن نجد هامشًا للفرح، وهذا ما يعلمنا إياه العيد في ديننا" ودعا المهجرين للعودة إلى سريبرينتسا، لأن "خيمة في مسقط رأسك خير لك من قصر في بلد لم يعش فيه أجدادك".

وفي بنيالوكا قال الإمام سعد الدين غولاميتش" هذه الأيام من أهم الأيام في حياة المسلمين، إنها أيام الفقراء، التي سطا عليها أو احتكرها الأغنياء، إنها أيام توفير الطعام والدسم واللباس للمحتاجين وليس مفاخرة الناس بعضهم ببعض كما يحدث في أماكن أخرى من العالم للأسف".

الجدير بالذكر أن المسلمين في غرب البلقان، قضَوْا عيد الأضحى في حميمية وانسجام؛ حيث تلقى المسلمون تهاني كبار المسؤولين السياسيين، ورجال الدين من مختلف الطوائف، وذلك في البوسنة، وصربيا، وكرواتيا، والجبل الأسود، وكوسوفا، وألبانيا ومقدونيا، خاصة وأن اليوم العالمي للتسامح وافق يوم عيد الأضحى المبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات