آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

كوسوفا تستقبل العام الجديد بحرية السفر لأوروبا

الجمعة 25 محرم 1432 الموافق 31 ديسمبر 2010
كوسوفا تستقبل العام الجديد بحرية السفر لأوروبا
 

تستقبل كوسوفا العام الجديد بالكثير من التفاؤل، والكثير من التحديات، والوعود الّتي أطلقها رئيس الوزراء  هاشم تاتشي، ومنها تحقيق حلم شعبه في السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة.

كما تسعى الحكومة إلى مواجهة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، التي يعاني منها السكان منذ عدة سنوات، حيث تبلغ نسبة البطالة 47 %، وكذلك الدفع باتجاه الحصول على المزيد من الاعتراف الدولي باستقلال كوسوفا، الذي تعترف به حتى الآن 72 دولة، وكذلك الحصول على العضوية في المنظمات الدولية كالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية. وحل القضايا العالقة بين بريشتينا وبلجراد، ولا سيما القضايا الفنية، إذ أنّ استقلال كوسوفا غير قابل للمفاوضات.

وحول السفر بدون تأشيرة لأوروبا، وقال تاتشي، أثناء تهنئة شعبه بحلول العام الجديد: "سنعمل من أجل إلغاء تأشيرة دخول المواطنين في كوسوفا إلى منطقة تشينغن، بدون تأشيرة العام القادم، وجميع دول المنطقة حصلت خلال العامين 2009 و2010 على حق السفر والحركة داخل أوربا بدون تأشيرة، ولا شك بأنّ العام القادم سيكون عام كوسوفا".

وأضاف: "في السنوات الثلاث الأخيرة حققنا انجازات تاريخية، رغم التحديات والمشاكل الكبيرة الّتي واجهناها، ولا نزال نواجه الكثير منها"، متوقعًا انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي، مع نهاية ولايته سنة 2014.

كما أعرب تاتشي عن اعتقاده بأنّ الانتخابات البرلمانية التي شهدتها كوسوفا في 12 ديسمبر الجاري كانت "أول انتخابات حرة منذ استقلال كوسوفا وحصوله على السيادة، وهذا بشهادة المراقبين الدوليين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرهم من المراقبين الدوليين".

وقال: "نتائج الانتخابات لا شك فيها، ولكن هناك نقص في الثقافة السياسية لدى البعض، أو عدم رغبة في الاعتراف بنتائج الانتخابات من قبل بعض الأحزاب التي لم تكسب ثقة المواطنين".

وبشأن تشكيل الحكومة قال تاتشي: "سنشكل الحكومة مع الأحزاب الّتي تؤمن بمستقبل كوسوفا".

ومن القضايا التي تنتظر البت قضية الحوار حول القضايا الفنية مع بلجراد، بناء على دعوة الأمم المتحدة سبتمبر الماضي 2010 م لمحادثات جديدة بين بلجراد وبريشتينا تحت إشراف الاتحاد الأوروبي.

ورغم أنّ صربيا قد يئست من إمكانية عودة كوسوفا إلى سيادتها، إلا أنّها تعمل حاليًا على أمرين هامين، وهما تأمين أكبر قدر ممكن من الاستقلالية لصرب كوسوفا، ومقايضة التنازلات الّتي اضطرت إلى تقديمها في الأمم المتحدة، بالإسراع للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

أما رئيس وزراء كوسوفا، هاشم تاتشي، فقد أكّد على أنّ "قضية شمال كوسوفا، مسألة داخلية، ليست قابلة للمفاوضات مع أطراف خارجية، ولن تكون موضوعًا للمفاوضات"، وذلك ردًا على بعض التصريحات الصربية وغيرها بهذا الخصوص.

وذكر أنّه "على اتصال دائم مع مكتب ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، والإدارة الأمريكية، حول طبيعة المفاوضات المزمع إجراؤها". وعن فحوى المفاوضات المقبلة، أوضح تاتشي أنها "ستكون حول تحسين حياة المواطنين في كوسوفا".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف