آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

"2013".. عام الانتهاكات الصحفية!

الاربعاء 22 صفر 1435 الموافق 25 ديسمبر 2013
 "2013".. عام الانتهاكات الصحفية!
 

حرصت منظمة مراسلون بلا حدود على ألا يغادرنا العام 2013، قبل أن ترصد أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون خلال هذا العام، وعلى وجه التحديد في العالم العربي، معتبرة أن سوريا ومصر تعتبران من الدول الأكثر خطورة على الصحفيين، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات تهدد سلامتهم، بل وحياتهم لخطر محقق.

وأوردت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية خبرًا عن مقتل 71 صحفياً واختطاف 87 آخرين أثناء ممارسة عملهم في عام 2013، وفقًا للتقرير السنوي الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود". وأوضحت المنظمة أن العام الماضي شهد رقمًا قياسياً في عدد القتلى من الصحفيين، حيث لقى 88 صحفياً مصرعهم في عام 2012. بينما شهد عام 2013 انخفاضًا طفيفًا في عدد القتلى.

ووفقًا للتقرير السنوي الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود"، فان هناك انتهاكات لحرية المعلومات وأن "سوريا والصومال وباكستان تعزز موقفها بين الدول الخمس الأكثر دموية بالنسبة إلى المهنة. وقد انضمت لهم هذا العام الهند والفلبين اللتين حلتا محل المكسيك والبرازيل". ومن بين الصحفيين الذين قُتلوا هذا العام، هناك أربعة صحفيين من أصل عشرة ضحايا الصراعات، بحسب منظمة "مراسلون بلا حدود". وأغلب الـ71 صحفياً الذين قتلوا هذا العام ينتمون إلى الصحافة المكتوبة (37%)، والإذاعة (30%)، والتليفزيون (30%). وهناك 3% منهم ينتمون إلى شبكة المعلومات على الإنترنت. والغالبية العظمى من القتلى رجال (96%).

وذكرت المنظمة أن عام 2013 شهد زيادة كبيرة في عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاختطاف، حيث اختطف 87 صحفياً مقابل 38 صحفياً العام الماضي. والغالبية العظمى من الحالات المدرجة تتعلق بالشرق الأوسط وشمال افريقيا ثم افريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وتم اختطاف 49 صحفياً في سوريا في عام 2013 و14 صحفياً في ليبيا. وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن هناك 178 صحفياً على الأقل في السجون حتى اليوم في مختلف أنحاء العالم. ولا تزال الصين واريتريا وتركيا وإيران وسوريا، مثل عام 2012، أكبر خمسة سجون في العالم بالنسبة إلى الصحفيين.بة 20%) ولكنه لا يزال مرتفعًا.

كما هناك الحملة المستمرة التي تشنها السلطات المصرية على وسائل الإعلام والصحفيين. فبينما أُطلق سراح الصحفي التركي ميتين توران، مراسل الهيئة التركية للإذاعة والتلفزيون، يوم 9 ديسمبر 2013 بعدما ظل معتقلاً منذ 16 أغسطس الماضي، لا يزال العديد من العاملين في الحقل الإعلامي يقبعون وراء القضبان في انتظار المثول أمام قضاة المحاكم المدنية والعسكرية. وعلاوة على ذلك، تمثل بعض أحكام مشروع الدستور الجديد تهديدات خطيرة لحرية الإعلام في مصر.

وأعربت مراسلون بلا حدود عن قلقها إزاء الإشارات المتناقضة التي ترسلها السلطات المصرية للعاملين في الحقل الإعلامي، مؤكدة أن "العمل الصحفي في مصر بات مهمة صعبة ومعقدة أكثر من أي وقت مضى. فعمليات الاعتقال أو الاحتجاز أو الحبس بحجج واهية، ناهيك عن المتابعات القضائية ضد الصحفيين، بات لها تأثير سلبي خطير على المهنة. ولذلك يجب وضع حد لهذه الممارسات، كما ينبغي الإفراج فوراً ودون شروط عن كل الصحفيين الذين مازالوا محتجزين بسبب أنشطتهم المهنية. يجب أن تكون السلطات المصرية هي الجهة الضامنة لحرية الإعلام".

وتذكر أن السلطات المصرية تواصل حملتها القائمة على الاعتقال والاحتجاز التعسفي، إذ خلال شهر نوفمبر ألقي القبض على العديد من الإعلاميين، وخاصة الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان المسلمين أو المتعاطفة معها أو المقربة منها. لافتة إلى أن المحاكمات القضائية تعد من بين أشكال المضايقات التي يتعرض لها العاملون في الحقل الإعلامي. فقد رفع بعض القضاة أمام محكمة جنائية دعوى قضائية بتهمة "التشهير" و"الإهانة".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف